اللجنة الطبية تغلق أبوابها أمام 400 من جرحى الجيش اليمني
أعلنت اللجنة الطبية العسكرية التابعة لهيئة الأركان في الجيش اليمني، عن إغلاقها الإدارة الخاصة بعلاج جرحى الجيش الوطني في الخارج ومقرها في مأرب، وذلك بسبب تأخر اعتماد الميزانية المخصصة.
وكانت اللجنة قد أصدرت بيان نهاية شهر يناير المنصرم، أمهلت فيه الحكومة أسبوعين، لصرف وإرسال الميزانية الخاصة بعلاج الجرحى في الخارج، تنفيذا لتوجيهات رئاسية صدرت بهذا الخصوص.
واتهمت اللجنة الجانب الحكومي (في إشارة لرئيس الحكومة ووزارة المالية) بالتعنت في تنفيذ توجيهات صريحة وواضحة من الرئيس هادي بصرف مبلغ 5 مليون دولار لجرحى الجيش الذين توقف علاجهم في مصر رغم توجيهات الرئيس ونائبه.
نائب رئيس اللجنة الطبية، علي الحدمة، أكد في تصريح صحفي، أن إغلاق الإدارة يأتي بعد بيان اللجنة رقم 2 التي توعدت فيه بإغلاق مكاتبها أمام الجرحى إذا لم تصرف الميزانية المعتمدة من رئيس الجمهورية والتي تماطل الحكومة بصرفها.
واضاف الحدمة بأنه “لايزال نحو 400 جريح ممن تعذر علاجهم في الداخل واقرتهم اللجنة الفنية ينتظرون إلى حين صرف ميزانية علاجهم، ما أدى الى تدهور حالاتهم”، مشيراً إلى أن عدد من الجرحى ينتظرون تسفيرهم منذ ابريل العام الماضي، بعد أن تعذر ذلك بسبب عدم اكتمال الموازنة للعام الماضي.










