لوليسغارد في المتاهة الحوثية والتصعيد سيد الموقف “هل سيتم الحسم؟”
أشعلت المليشيات الانقلابية الحوثية، ذراع إيران في اليمن، محاور وخطوط المواجهة المتقدمة داخل مدينة الحديدة وفي مديريتي التحيتا وحيس جنوبا، يوم الاثنين 25 فبراير 2019، تزامنا مع حلول موعد التنفيذ المؤجل من اليوم السابق الأحد للخطوة الأولى (أ) من المرحلة الأولى المجزأة من اتفاق الحديدة/ ستوكهولم.
وكانت التحركات والاستحداثات الحوثية النشطة داخل مدينة الحديدة وعلى طول الخط المؤدي من المدخل الشمالي وحتى الصليف، خلال اليومين الأخيرين وتسارعت الأحد، تؤشر على نوايا سيئة وعمقت الشكوك حيال التزام المتمردين بأي اتفاق أو الوفاء بتعهداتهم.
وأفشل المتمردون الحوثيون البدء بتنفيذ الخطوة الأولى من اتفاق المرحلة الأولى للانسحاب وإعادة الانتشار في الحديدة، للمرة الثانية خلال يومين متتاليين، واكتنعت المصادر الأممية عن إعطاء توضيحات بشأن التعثر الجديد.
وأوضح مصدر عسكري أن المليشيات كثفت القصف صباح الاثنين على مواقع قوات العمالقة في مدينة الصالح شرق المدينة.
من جانبه ذكر المركز الإعلامي للعمالقة أن المليشيات قصفت بقذائف الهاون مواقع القوات شرق مدينة الحديدة وخصوصا على مشارف مدينة الصالح عقب ساعات من جولة قصف مدفعي مركز على المواقع ذاتها.
وأبلغ مصدر عسكري أن قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية تصدت لهجوم ومحاولات تسلل نفذتها المليشيات الحوثية إلى المناطق والأحياء المحررة في شارع الخمسين شرقي المدينة الاثنين 25 فبراير 2019. وامتدت الاشتباكات لساعات.
وفي اتجاه آخر جددت المليشيات القصف المدفعي على مواقع قوات العمالقة في مديريتي التحيتا وحيس جنوب الحديدة وفي منطقة الجبلية جنوب التحيتا.
وأفاد إعلامي العمالقة يوم الاثنين بتعرض مواقع القوات في الجبلية للقصف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بما فيها المدفعية وقذائف الهاون والآر بي جي وسلاح 23.
كما استخدمت الأسلحة المتوسطة والخفيفة في الضرب على مواقع شرق حيس.
وجددت المليشيات الضرب على مواقع العمالقة في التحيتا بالقذائف وسلاح 12،7 بشكل كثيف.
وفي وقت متأخر من مساء الأحد، شككت مصادر واسعة الاطلاع في الموعد الجديد لبدء تنفيذ الانسحاب والذي كان مقررا الأحد ليتم الإعلان عن تأجيله إلى اليوم التالي، ولم تقدم المصادر الأممية أي تفسيرات.
وتعثر الموعد الجديد المقرر الاثنين، لكن المليشيات باشرت تصعيدا عسكريا واسعا غداة استحداثات وتعزيزات عسكرية في أحياء مختلفة من المدينة.
من جانبها أفادت مصادر مطلعة نيوزيمن، أن مايكل لوليسغارد رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الأممية أبلغ ممثلي الطرف الحكومي بتأجيل التنفيذ دون مزيد من التوضيحات.
وفشل لوليسغارد تماما في ضمان التزام الحوثيين بأي اتفاق أو التنفيذ المزمن في أي مستوى.
وقالت مصادر أممية، إن لوليسغارد يجري اتصالات مع المتمردين الحوثيين.
وتوقعت أن يطلب وقتا إضافيا أكثر خلال ذلك بداعي الاتصالات وإعادة التواصل مع المتمردين والمبعوث الخاص.
ـــــــــــــــــ
لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة “يمن الغد” على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:
يوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow
تويتر:
فيس بوك:
https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal










