الحكومة: تلقينا تعهدات أممية بتصحيح مسار تنفيذ اتفاق السويد لذا تعاطينا مع غريفيث
قال رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك إن الحكومة أعادت التعاطي مع المبعوث الأممي مارتن جرفيث رغم الضغط والسخط الشعبي، بعد تلقيها تعهدات من الأمم المتحدة بتصحيح مسار تنفيذ الاتفاق.
وجاء ذلك خلال لقائه اليوم بالسفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين، وفقا لوكالة سبأ الرسمية.
وأشار معين إلى أن المسار السابق كان يتجه نحو التسليم بسيطرة الحوثيين على المدينة والموانئ وهو أمر يخالف القانون الدولي والمرجعيات الثلاث ونص اتفاق استوكهولم.
وشدد رئيس الوزراء، على ضرورة عدم خروج تنفيذ اتفاق استوكهولم ورؤية التسوية الشاملة للحل السياسي في اليمن على المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محلياً والمؤيدة دولياً.
وذكر معين أن جماعة الحوثي متمسكة بمواقفها الرافضة للتفاهمات السياسية ولاتزال حتى اليوم تماطل في تنفيذ اتفاق السويد رغم مرور عدة اشهر على توقيعه، وتناور بعدة وسائل للتهرب من استحقاقاته.
وبدوره جدد السفير الروسي، دعم بلاده للحكومة الشرعية والحل السياسي في اليمن برعاية الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه وخلال زيارته الأخيرة الى العاصمة المؤقتة عدن لمس التحسن الذي تشهده المناطق المحررة.
ومطلع يوليو الجاري، قدمت الحكومة اليمنية رؤيتها لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة، والذي تم التوصل إليه خلال مشاورات ستوكهولم، وتتعل الرؤية التي قدمتها الحكومة – حسب صحيفة الشرق الأوسط – بإعادة الانتشار من الموانئ، وذلك لتجاوز الخلافات القائمة بين الأمم المتحدة والحكومة، حول عملية الانسحاب الأحادية التي نفذها الحوثيون منتصف مايو الماضي والتي وصفتها الحكومة اليمنية حينها بالمسرحية.
وكان الحوثيون أعلنوا مطلع شهر مايو الماضي البدء بانسحاب أحادي الجانب من موانئ الحديدة وهو ما رفضته الحكومة اليمنية في حينه، معتبرة ذلك “مسرحية جديدة ينفذها الحوثيون بتسليم ميناء الحديدة والصليف ورأس عيسي لأنفسهم من دون رقابة أممية أو من الجانب الحكومي حسب آلية الاتفاق”.










