محليات

مسؤول يمني: الحوثيون أفرجوا عن أشخاص يعانون من أمراض مزمنة

قال وكیل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية ماجد فضائل إن مبادرة الحوثي الإفراج عن نحو 350 محتجزا محاولة لتجمیل الوجه القبیح للملیشیات.. مؤكدا أن العدد الأكبر من الذین أعلنت الملیشیات أنھا أطلقت سراحھم حالتھم الصحیة سیئة.


وأضاف فضائل في تصریح نقلته صحیفة “عكاظ” أن غالبیة المفرج عنھم في حالة صحیة متدنیة وبعضهم یعاني من الشلل التام، والبعض الآخر یعاني من حالة نفسیة سیئة جراء تعرضهم لشتى أنواع التعذیب المحرم دولیاً.


وأشار “ان الملیشیا تعتقد أن بقاء هؤلاء في سجونها یشكل تكلفة مادیة وأخلاقیة أكثر من الاستفادة التي تعتقد أنھا یمكن أن تحققها من التسویق لها على المستوى الدولي”.


وأوضح أن الحكومة ترحب بأي مبادرات للإفراج عن جمیع المختطفین والأسرى وفقاً لاتفاق ستوكهولم الكل مقابل الكل بمن فیهم القیادات الأربعة المشمولین بالقرار 2216 وھم وزیر الدفاع السابق محمود الصبیحي، فیصل رجب، ناصر منصور ھادي، ومحمد قحطان.


ولفت إلى أن الملیشیا ترفض الإفراج أو تقدیم أي معلومات عن القیادات السیاسیة الأربعة، كما منعت أي اتصال بین قحطان وعائلته.


وأفاد فضائل “بأن الحكومة ترتب لاستقبال المفرج عنهم لتوثیق حالاتهم الصحیة وما تعرضوا له من جرائم كونها لا تسقط بالتقادم”.. مؤكدا أن حرص الشرعیة على جمع الأسرى بعائلاتهم استبق المبادرة الحوثیة بإطلاق عدد من أسرى الحرب غالبیتھم أطفال على فترات أولھا 120 طفلا مجندا بعد تأهیلھم وتدریبهم وإعادتهم إلى أسرهم، كما تم أخیرا إطلاق 54 مجندا حوثیا في مأرب منحتهم الحكومة 60 ألف ریال كمصاریف لكل مجند كونهم یمنیین.


ونوه إلى أن الأسماء التي سیفرج عنها كانت ضمن قوائم ستوكهولم كمختطفین واستخدمتهم الملیشیا كرهائن لمبادلتهم بأسرى حرب وهي جریمة في القانون الدولي الإنساني.


وبحسب اللجنة الدولیة للصلیب الأحمر فقد أطلقت میلشیات الحوثي نحو 290 محتجزا أمس (الإثنین)، وھو ما رحب به المبعوث الأممي مارتن غریفیث، معربا عن أمله أن تتبع هذه الخطوة المزید من المبادرات لتسهیل عملیة تبادل المحتجزین استناداً إلى اتفاقیة ستوكهولم.


 


 

زر الذهاب إلى الأعلى