محليات

سلطات المهرة ترفض إشهار مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي التابع لـ “خلية عُمان- قطر”

 


أعلنت السلطة المحلية بمحافظة المهرة شرقي اليمن، رفضها القاطع إشهار مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي من المحافظة.


ونقل مركز المهرة الإعلامي التابع لسلطة المهرة، مساء الخميس، عن مصدر مسؤول، استنكاره لـ “إشهار المجلس من المهرة دون غيرها من المحافظات الجنوبية”، معتبرا ذلك زجا بالمهرة في أتون صراع إقليمي وحزبي وتصدير الحرب والصراع إلى داخلها.


وأوضح المصدر، وقوف السلطة المحلية في خندق الشرعية اليمنية، وبأنهم سيقفون ضد أي مشروع فئوي أو حزبي أو طائفي يهدف إلى تشطير وحدة الوطن وتمزيق نسيجه الاجتماعي المترابط.


وكان رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري، فادي باعوم، أعلن أنه سيتم إشهار مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي يوم غد السبت بمحافظة المهرة.


وقال باعوم خلال لقائه السفير الصيني في اليمن إنه من المقرر أن يعقد المؤتمر العام للمجلس لاختيار قياداته في عموم محافظات الجنوب بعد شهرين من الإعلان .


وسبق أن عقدت قيادات من مجلس الإنقاذ تحت التأسيس لقاءات مع مسؤولين غربيين بسلطنة عمان.


ومن أبرز مؤسسي المجلس  الرئيس الدوري للقيادة المؤقتة اللواء أحمد قحطان مدير أمن المهرة السابق، والشيخ علي سالم الحريزي وكيل محافظة المهرة السابق، و فادي حسن باعوم رئيس مكتب الحراك الثوري، والشيخ عيسى سالم ياقوت السقطري وجميعهم يتبنون مواقف مناهضة للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الداعم لشرعية الرئيس هادي في اليمن.


ويأتي تشكيل هذا التكتل الجنوبي، في إطار التنسيق العماني القطري لتشكيل أوراق ضغط على دول التحالف العربي والشرعية اليمنية، وخدمة مليشيا الحوثي، والمشروع الإيراني في اليمن من خلال تذليل الطريق أمامه ليتوسع في اليمن وتهديد أمن السعودية والإمارات القوتين الرئيسيتين في التحالف العربي المناهض للمشروع الفارسي والتمدد والتدخل الإيراني في دول المنطقة عبر مليشياتها التي تولها وتسلحها منذ سوات ليست قريبة.


وكشفت المصار أن هذا التكتل هو واحدة من أهداف “خلية عمان – قطر”  التي تم تشكيلها في عمان وتتكفل قطر بتمويلها وتتشارك مع سلطنة عمان في رسم سياسات هذه الخالية التي تضم شخصيات جنوبية وشمالية.


 

زر الذهاب إلى الأعلى