محليات

قيادية إصلاحية تستقيل من الحزب وتتهمه بخذلان ثورة فبراير

 


أعلنت القيادية بحزب التجمع اليمني للإصلاح ألفت الدبعي، أمس، استقالتها من الحزب الذي يعتبر الجناح اليمني لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.


وجاءت استقالة الدبعي عشية الذكرى التاسعة لما يطلق عليه “ثورة فبراير الشبابية” التي خرجت في 11 فبراير عام 2011 ضد حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ويحتفي بها حزب الإصلاح باعتباره مفجرا لها، رغم أنه كان شريكا رئيسيا في الحكم إلى جانب حزب صالح (المؤتمر الشعبي) ما بعد حرب صيف 94 ضد الحزب الاشتراكي اليمني الحاكم السابق للجنوب.


وعزت الدبعي استقالتها عن الحزب والمذيلة ببيان طويل، إلى خذلان حزبها لمضامين الثورة الشبابية، والتي قالت إنه (الحزب) “لا يوجد لديه رؤية وقدرة لأن يكون أحد روافد التغيير الوطني الذي أنتجته ثورة فبراير، وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على بقية الأحزاب في تصوري والتي أثبتت جميعها أنها لا تمتلك مشروعا ورؤية في منهجها يصلح لجميع اليمنيين”، بحسب قولها.


 

زر الذهاب إلى الأعلى