بشرى.. شابة يمنية توزع دموعها ووجعها وتطالب بالحرية لشقيقها المعتقل في سجون الحوثي
تواصل الناشطة اليمنية بشرى الجبيحي نضالها ونشاطها في المحافل الدولية لإيصال معانأة المختطفين في سجون مليشيات الحوثي وبينهم شقيقها حمزة المعتقل منذ خمسة أعوام ويرافقها وجع كبير وشلال من القهر والألم يتدفق في حديثها عن شقيقها الذي يعاني منذ خمس سنوات في سجون المليشيات بصنعاء تحت التعذيب والتنكيل والمعاناة القاسية.
يتحدث الكاتب الصحفي اليمني جلال الشرعبي عن نضال بشرى ومعانأة أسرتها وشقيقها حمزة المعتقل في سجون مليشيات الحوثي ونشر على صفحته في تويتر مقطع فيديو لبشرى وهي تتألم ودموعها تمتزج بكلماتها وهي تتحدث عن شقيقها الشاب حمزة.
وأرفق الشرعبي مقطع الفيديو ـ الذي نعيد نشره هنا ـ تغريدة قال فيها “يرسم مشهد اعتقال يحيى عبدالرقيب وأنجاله حمزة وذيزن قبح السجن والسجان..
داهم المرض أم حمزة وبقت “بشرى” مثل نحلة توزع دموعها ووجعها وتطالب بالحرية لشقيقها ..
ومثل إمراة حديدية الإرادة ذابلة الألم تحكي قصة ليلة القبض على حمزة.. الحقوق تنتزع والأمل لايموت يا “بشرى”..
وقال الشرعبي في تغريدة أخرى “منذ اكثر من 3 سنوات ونصف وحمزة بالمعتقل بعد أن أُفرج عن والده يحيى عبدالرقيب وأخيه ذويزن وهذه “بشرى”تجاهد بكل محفل من أجل انتزاع الحرية لأخيها المسجون ظلماً في سجون الإرهاب الحوثي
حتماً ستنتصر “بشرى” وينهزم السجان ويعود حمزة طليقاً
بي غصة بالقلب.. أبكيتينا يا بشرى”..
لمشاهدة الفيديو على هذا الرابط:
https://twitter.com/JAlsharaabi/status/1235324715834671110
https://twitter.com/JAlsharaabi/status/1235639280640446465
وفي مقطع الفيديو الذي نشره الصحفي جلال الشرعبي على صفحته تويتر ـ الذي شهد تفاعلا وتعاطفا كبيرين ـ تغص شقيقة حمزة بالبكاء وتغلبها الدموع بينما تصف شيئا من معاناته وظروفه الصحية في المعتقلات الحوثية حد حرمانه من استخدام نظارته حيث يعاني من قصور في النظر ويستخدم النظارة منذ الصغر، علاوة على صنوف وظروف المعاناة النفسية القاهرة التي يخضع لها.
تحتجز المليشيات الحوثية الصحفي الشاب حمزة الجبيحي منذ خمسة أعوام في ظروف لا إنسانية وتمنعه أبسط الحقوق وبدون دفاع، وهو ابن الأستاذ الصحفي عبدالرقيب الجبيحي الذي حكم عليه في وقت سابق من قبل محكمة حوثية تابعة للمليشيات الانقلابية بالإعدام قبل أن تواجه بحملة تنديد واستنكار محلية وخارجية وأفضت وساطات إلى إطلاقه في ظروف صحية سيئة واستبقت ابنه سجيناً دون ذنب اقترفه.
وعبر صحفيون وناشطون عن الاستياء لإهمال وتهميش الوفود الرسمية والحقوقية الذاهبة إلى جنيف والمؤتمرات الإنسانية مراراً قضية ومعاناة حمزة الجبيحي مقارنة بأسماء أخرى على خلفيات حزبية.










