محليات

مصادر عسكرية تكشف تفاصيل ماذا حدث قرب قاعدة العند بين قوات فضل حسن وحمدي شكري وإحصائية بالقتلى والجرحى؟

قتل 7 جنود، وأصيب 11 آخرون، في اشتباكات اندلعت في وقت متأخر من مساء أمس، واستمرت حتى صباح اليوم الجمعة، بين جنود يتبعون المنطقة العسكرية الرابعة وآخرين من ألوية العمالقة، نتيجة خلاف على أحد المواقع العسكرية المستحدثة بالقرب من قاعدة محور العند، في محافظة لحج.

وقالت مصادر مطلعة، إن اشتباكات دارت بين مجموعة مسلحة تتبع قائد المنطقة العسكرية الرابعة فضل حسن، ومجموعة أخرى تتبع القيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري الصبيحي، بسبب خلاف على موقع عسكري استحدثته قيادة محور العند، مؤخراً في منطقة “الكسارة” في منطقة العند.

وأوضحت المصادر، أن الاشتباكات استمرت حتى صباح الجمعة، ونتج عنها مقتل 7 وإصابة 11 آخرين من الطرفين، وأن حالة من الهدوء سادت المنطقة ظهر الجمعة، في الوقت الذي لا تزال فيه القوتان تتمركزان في مواقعهما، وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات.

وكان المركز الإعلامي لنائب قائد قوات العمالقة وقائد اللواء الثاني عمالقة، العميد حمدي شكري، قال فيما أسماه رداً على الشائعات، إن حقيقة ما حصل هو “أننا لدينا أفراد حراسة من أبناء الصبيحة المعروفين على الكسارة الواقعة بمنطقة العند، منذ تحرير البلاد من المليشيات الحوثية، وقائد المنطقة الرابعة فضل حسن على اطلاع بذلك، ونحن ندعم هؤلاء الأفراد بالمصاريف والتغذية لحماية المعدات حتى يظهر مالكها لتسليمها إياه، حسب اتفاقنا مع قائد المنطقة، وكانت الأمور طيبة”.

وأضاف المركز الإعلامي: “إلى قبل ثلاثة أسابيع تقريباً تم إنشاء مواقع من قبل قيادة محور العند بالقرب من الكسارة، ولا ندري ما الغرض منها، وفي هذه الليلة (مساء الخميس)، كالعادة دخل طقمان من أفراد اللواء الثاني عمالقة لزيارة زملائهم كونهم من أبناء منطقة العند، ومن ثم العودة، فإذا بقوة من المحور ترفع الجاهزية، وكذلك من المواقع المستحدثة بالقرب من الكسارة، وقيامهم بالانتشار والرماية المباشرة بجميع أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة من دبابات ومدافع 23 م ط، و14،5، و12،7 وغيرها، ونزول عربات ومحاصرتهم حتى اضطر الأفراد وعددهم 7 لتسليم أنفسهم دون أن يرموا بطلقة واحدة، امتثالاً لتوجيهات قياداتهم بعدم الرد”.

وتابع: “نأسف مما حصل من تلك القوات التابعة لقائد المنطقة فضل حسن، حيث تصرفت بتصرف همجي وبأسلوب مستفز، وأمطروا على إخوانهم بوابل من الرصاص المنوع الثقيل والمتوسط، وللأسف كنا نتمنى أن تتجه تلك الأسلحة المتوسطة والثقيلة إلى جبهة كرش لينسف بها ذلك العدو الحقيقي الرافضي الحوثي، ولم توجه إلى صدور أبناء جلدتهم”.

واستطرد: “كل هذا الذي حصل، ولم نعرف ما السبب، وعند التواصل بقائد المنطقة، أفاد بأن الكسارة في قطاعه، وكان أفضل لو طلبنا للجلوس معه قبل أن يصدر أوامره القهرية على بضعة أفراد”.

ولم يورد المركز أي تفاصيل أخرى بشأن الضحايا الذين سقطوا جراء الاشتباكات.

زر الذهاب إلى الأعلى