تمكنت، اليوم السبت، قوات الأمن الخاصة في محافظة شبوة، مسنودة بقوات عسكرية أخرى موالية لحزب الاصلاح، من دخول مركز مديرية نِصَاب، واستعادة السيطرة عليه، بعد يوم من سقوطه في أيدي مسلحين قبليين موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقالت مصادر محلية، إن “القوات الحكومية”، الموالية لحزب الإصلاح، فرضت، منذ أمس، حصاراً على مركز المديرية، الواقعة على بعد نحو 40 كم غرب مدينة عتق، عاصمة المحافظة، واستطاعت، أمس، بعد وصول تعزيزات عسكرية لها، من اقتحام مركز المديرية، واستعادة السيطرة عليه.
وطبقاً للمصادر، فقد تمكنت “القوات الحكومية”، الموالية لحزب الإصلاح، من دخول مدينة نِصَاب وفك الحصار الذي كان يفرضه المسلحون القبليون على جنود قوات الأمن الخاصة داخل مبنى المجمع الحكومي في مركز المديرية.
وذكرت المصادر أن المسلحين القبليين غادروا مواقعهم في مركز المديرية وحولها، ولم يتمكنوا من الصمود أمام كثافة التعزيزات العسكرية والأمنية التي وصلت إلى هناك.
وأفادت المصادر أن استعادة السيطرة على مركز المديرية تم بعد اشتباكات بين الجانبين أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وحسب المعلومات، فقد أصيب في الاشتباكات قائد قوات الأمن الخاصة في مديرية نِصَاب، “بن طعموس القميشي”؛ أثناء محاولته التقدم، ظهر أمس، بين الأحياء السكنية في مدينة نِصَاب.