تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

معسكرات الخلافة في خدمة الإمامة

الاثنين 2019/04/22 الساعة 06:52 مساءً

 

معسكرات بيد الإصلاح تسلم نفسها للحوثيين، قادة يتبعون الجماعة يبدلون ولاءهم وينضمون للحوثي، مناطق ومواقع فيها وجود إصلاحي تسقط وهي محسوبة نظرياً وإدارياً على محافظة الضالع، لكنها عملياً مناطق من شمال ما قبل العام 90 تم ضمها في التقسيم الإداري بعد العام 2000م.

 

مناطق سياسياً وتنظيمياً وشمالياً جنوبياً هي تابعة لهم، وتحت سيطرتهم، ولا ترتبط بالجنوب وقضيته ولا هي تابعة لمن يسمونهم هم بالانفصاليين.

 

تسقط هذه المناطق منهم تسليماً وغدراً أو تسقط بفشلهم في الدفاع عنها، بفشلهم في خلق علاقة مع التحالف أو بفساد تشكيلات ما يسمونه جيشهم الوطني جيش الكشوف واللصوص.

 

من المسؤول عن سقوط مناطقهم وانقلاب ولاءات قادتهم؟

 

المسؤول هم الجنوبيون الإمارات المؤامرة عليهم؟

يدخل الجنوبيون يقاتلون الحوثي في المناطق التي كانت بيد الإصلاح أو الجيش الوطني كما يسمون أنفسهم..

 

طيب إذا كان الجنوبي والتحالف تآمروا لإسقاطكم وليس أنتم من تآمرتم لماذا يقاتل الجنوبيون الآن وبدعم وتغطية وذخائر وأسلحة التحالف؟

 

أريد أن أقول للجنوبيين الذين يشوش عليهم إعلام الإخوان، إن ما سقط من مناطق هي مناطق قوات الإصلاح، وهو يغطي على خيانته بغطاء التبعية الإدارية لهذه المناطق الشمالية لمحافظة الضالع الجنوبية، وبالتالي يحمل الضالع التي نعرفها والجنوب وزر سقوط ما سلمه، في حين تقوم الضالع والجنوب والتحالف بتغطية الفضيحة والخيانة الإخوانية في عمق أربعين وخمسين كيلو خارج حدود الضالع التي نعرفها نحن وليس التي رسمها علي عبدالله صالح وعلي محسن الأحمر.

 

فلا يكسروا نفوسكم ولا يرعبوكم، فالنصر حليف الصادقين.

 

هم الخونة والفاشلون ولصوص الدين والحياة، وهم سر قوة وجههم الإمامي الآخر صاحب المشروع العالمي الشيعي، المشروع الذي يتخطى حدود الشمال، بل واليمن، كما قال محمد البخيتي، وهو صادق، ومشروع جماعته هو ذات مشروع الإخوان.. ولا حل لليمن شمالاً وحنوباً إلا بدفن وجهي العملة الإمامية صاحبة المشروع العالمي إمامة أو خلافة شيعية وسنية..

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص