تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

مليشيات حزب الإصلاح غرزت مسماراً في ظهره

الجمعة 2019/10/18 الساعة 10:16 مساءً

 

معتقل هرب من سجن بشبوة يكشف عن تعذيب وحشي تنفذه مليشيا حزب الإصلاح بحق المعتقلين..

 

كشف أحد المعتقلين لدى مليشيا حزب الإصلاح أن عناصر المليشيا تمارس تعذيبا وحشيا بحق المساجين المختطفين قسرياً منذ اقتحام المليشيا القادمة من مأرب لمحافظة شبوة وقيامها بارتكاب جرائم وممارسات يندى لها جبين الإنسانية.

 

وقال عبدالكريم الكربي، أحد أعضاء المركز الإعلامي للنخبة الشبوانية، إنه تعرض لتعذيب شديد ومهين حتى كان يغمى عليه خلال فترة اعتقاله، قبل أن يتمكن من الهرب من سجن ميليشيا الإصلاح في عزان الذي تعرض فيه لمختلف أنواع التعذيب.

 

وأكد الكربي أنه قام عقب هروبه بإجراء الفحوصات والأشعة الطبية وتبين أن مليشيات حزب الإصلاح قاموا بغرس مسمار حديدي (سيخ) على بعد سنتيمترات قليلة من القلب من الخلف وقرر الدكتور إجراء عملية جراحية له وتكللت بالنجاح.

 

وأظهرت صور الأشعة التي أجريت للمعتقل (الكربي) وعليها سيخ حديد مغروس في ظهره على بعد سنتمترات من القلب، حيث ظل الالم يلازمه منذ هروبه من السجن في عزان حتى اجريت له عملية ظهر الأربعاء 16 /10/2019م وتم إخراج السيخ كما تظهر ذلك الصور.

 

وحكى الكربي طريقة التعذيب داخل معتقلات مليشيا الإصلاح، مؤكداً أن السجان يقوم بضرب المساجين بأي شيء يكون في يده حتى وإن كان بيده قصبة حديد.

 

وأضاف إنه يتم إخراج السجين خارج السجن ويقومون بتعذيبه بالكهرباء والضرب واقتلاع أظافر أصابعه، إضافة إلى أساليب أخرى مشينة تنتهك وتمس الكرامة والإنسانية.

 

وتابع الكربي بقوله: وبعد ذلك يقوم المعذبون بتحذير السجين من أن يخبر بقية السجناء ويؤكدون أن معهم استخبارات داخل السجن، ويقولون إذا سألوك السجناء أخبرهم أنهم حققوا معك فقط، وبعد أن تخف الآلام يرجعوه السجن.

 

وناشد الكربي المنظمات المحلية والدولية والناشطين والحقوقيين إلى إدانة ما تعرض له ويتعرض له المختطفون في سجون مليشيا الإصلاح من جرائم فظيعة وممارسات وانتهاكات مشينة تؤكد على إجرام تلك المليشيا الإرهابية ووحشيتها بحق أبناء شبوة.

 

ومنذ سيطرة مليشيا حزب الإصلاح القادمة من مأرب مصحوبة بأعضاء التنظيمات الإرهابية والمليشيا فإنها تمارس انتهاكات فظيعة وجرائم ومداهمات للمنازل وفرزاً بالهوية واختطافات وتصفيات جسدية وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث وسط صمت كل المنظمات الحقوقية والدولية والأممية.

 

 

 

شارك برأيك