تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

مأرب.. خطر حوثي محدق وانتكاسة إخوانية مرتقبة

الاربعاء 2020/04/01 الساعة 06:17 مساءً

 

 

 

انتصر أبناء مأرب بإمكاناتهم الذاتية على الحوثيين بداية الحرب، والحوثي في عز قوته، ولا أراها ستصمد طويلاً بوجود الإخوان حتى والطيران لا يتوقف.

 

هؤلاء فاشلون في الحرب والسياسة والإدارة ومغناطيس للانتكاسات.

 

لن يتغيروا.. وسيظل سلاحهم الكذب والدجل ومسلكهم اللؤم ولا يجرون إلا الإخفاقات والهزائم.

 

وعلى الضفة الأخرى لا يتمنى سقوط مأرب إلا إنسان مريض ومشكوك في وطنيته

 

**

 

اتوا بشخص من المجهول اسمه رداد الهاشمي، لا خريج أكاديمية ولا كلية عسكرية، وعينوه قائد لواء في صعدة،

وبسبب غبائه العسكري حاصر الحوثيون اللواء وأسروا أكثر من ألفي جندي وغنموا كافة أسلحة اللواء.

 

وبعد هذه الكارثة شكلوا له لواءً جديدة ونقلوه إلى الجوف وكانت الهزيمة، ومساء أمس حاول الانسحاب بقواته من معسكر اللبنات قبل أن تجبره قبائل عبيدة على العودة للقتال أو تسليم أسلحة اللواء.

 

وبنفس العقلية تم بناء الجيش بمأرب، أسماء وهمية، مجاملات وتجنيد لأناس غير متواجدين في الجبهات، وإقصاء القيادات العسكرية الحقيقية التي لا تدين بالولاء للتنظيم... الخ، يضاف إلى ذلك الأجندات الخفية للتنظيم.

 

ولساتكم مستغربين من الانهيارات الحاصلة يوما بعد آخر!

 

**

 

في 2018م صدر قرار جمهوري بتعيين اللواء علي صالح الأحمر قائدا لقوات الاحتياط.

 

استشعر الإخوان خطر تشكيل قوات خارج سياقاته التنظيمية، وخاصة أن مقرها سيكون مأرب، فعملوا على إفشال تشكيل هذه القوات وهذا ما حدث. ومن يومها لم نسمع عن هذا التشكيل العسكري أو حتى اللواء علي صالح الأحمر.

 

وفي يناير من ذات العام كان القيادي في تنظيم الإخوان عبدالله صعتر يجتمع بشباب وقيادات الإصلاح في مديرية مدغل بمحافظة مأرب قائلا لهم "اقتربنا من التحرير وحكم اليمن ولن نفرط بالحكم ويجب أن لا نسمح بطرف ثالث يأتي به التحالف سواء مؤتمري أو سلفي.. خلوكم على استعداد لمواجهة قريبة حافظوا على رجال الإصلاح ودفعوا بمن سواهم للجبهات سنحتاجكم قريبا.. حاولوا تستفيدوا من تخزين السلاح والذخائر.. استفيدوا من كل شيء".

 

لم يتوقع صعتر أن هناك من سيخرج تفاصيل الاجتماع ومنها قوله للحاضرين إن "التحالف مؤقت مع دول الخليج وعندما يأتي الوقت المناسب قطر وتركيا حاضرة وبقوة، وكل شيء محسوب حسابه".

 

أتذكر أننا شككنا جميعا بهذه المعلومات واعتبرناها تسريبات للطابور الخامس بهدف شق صف الشرعية بتشويه الإصلاح.

 

لقد كان واضحا أن التنظيم يقود معركته الخاصة التي لا علاقة لها بالمعركة الوطنية لليمنيين.

 

ما قد حصلت في أي دولة أن يصدر قرار بتشكيل وحدات عسكرية ويختفي القرار مع القائد المعين!

 

بينما تتشكل ألوية عسكرية سراً ولا نعلم بها إلا وقت كشف الأوراق والصراعات بين الأطراف!

 

طيب على الأقل طمنونا على اللواء علي صالح الأحمر والباقي اللي يسامحكم.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص