آخر الأخبار

الحكومة تكشف عن موعد وأبطال الانتفاضة الكبرى التي ستنهي الحوثي "حوار"

حوار

الخميس 2018/11/01 الساعة 05:35 صباحاً

 

أكد وزير الإعلام، معمر الإرياني، أن انتفاضة نساء صنعاء كانت انعكاساً لحالة القمع والإرهاب والدموية التي تتعامل بها ميليشيا الحوثي الإنقلابية مع معارضيها، أو حتى مع أي صاحب رأي في مناطق سيطرتها، كاشفاً أن «الانتفاضة الكبرى» باتت وشيكة.

وكشف وزير الإعلام اليمني عن ممارسات مليشيا الحوثي والتطورات الميدانية على الجبهات معها، إضافة إلى استخدام الأطفال دروعاً بشرية وخلافات الحوثيين الداخلية.

وقال الإرياني إن انتفاضة المرأة اليمنية في صنعاء وبعض المدن الأخرى التي رفعت خلالها شعارات «ثورة الجياع»، تعد بمثابة نواة لانتفاضة عارمة لجميع فئات الشعب اليمني في الفترة المقبلة.

وأضاف في حوار مع قناة سكاي نيوز عربية أن التظاهرات السلمية التي دعت إليها النساء في صنعاء وبعض المحافظات كشفت عن ردة فعل هستيرية للميليشيا الإيرانية، وأظهرت هشاشة هذه الجماعة الإرهابية، بعد أن أطلقت كتائبها النسائية «الزينبيات» لقمع التجمعات النسائية بالعصي والهراوات الكهربائية «في سابقة خطيرة لم يسبق حدوثها على مر تاريخ البلاد».

وعبر وزير الإعلام عن استيائه «إثر حملة تشويه وإساءة بالغة لحرائر اليمن عبر المنابر الإعلامية للانقلابيين التي لم تراع أي اعتبارات دينية أو اجتماعية وتجاوزت كل القيم والأعراف في اليمن من خلال البذاءات التي تم إطلاقها».

العبث بالهوية

وأضاف «حالة الغضب الشعبي تجاه جرائم الميليشيا الحوثية بلغت أوجها، والشعب اليمني بات في حالة احتقان كبيرة من جراء سياسات الإفقار والتجويع والتدمير الممنهج للدولة ومؤسساتها والعبث بالهوية الوطنية والسلم الاجتماعي ونهب المال العام ووقف مرتبات الموظفين، والانتفاضة الكبرى قريبة وسيهب فيها كل اليمنيين رجال ونساء للثأر لكرامتهم وعزتهم".

 

الانتهاكات الحوثية

وعن الانتهاكات الحوثية المستمرة بحق الشعب اليمني، أكد الإرياني أن هناك تقارير دورية تصدر عن وزارة حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية ترصد بشكل دوري الجرائم والانتهاكات.وقال: «هناك آلاف من المعتقلين في سجون الميليشيا من قيادات في الدولة وسياسيين وإعلاميين وصحفيين وناشطين وشخصيات اجتماعية ومواطنين عاديين».وبين أن الانتهاكات الحوثية تضم قائمة طويلة لا يمكن حصرها في هذا المقام، وقد طالت كل فئات الشعب اليمني وفي طليعتهم حملة الأقلام من الكتاب والصحفيين، الذين تعرضوا لحملة قمع ممنهجة شملت الخطف والتعذيب واستخدامهم كدروع بشرية في مواقع عسكرية، مما تسبب في مقتل عدد منهم.

واوضح إن هناك عدداً من الصحفيين قتلوا تحت التعذيب أو خرجوا جثثاً هامدة، إضافة إلى إغلاق الصحف وحجب المواقع ومصادرة ونهب المحطات الإذاعية والتلفزيونية الخاصة، فيما لا يزال هناك عدد كبير من الصحفيين المعتقلين أو المخفيين قسراً في سجون وأقبية الميليشيات الحوثية.

 

صمت دولي

وعن رأيه في موقف المجتمع الدولي إزاء جرائم وانتهاكات ميليشيات الحوثي، التي فاقت حتى جرائم التنظيمات الإرهابية، قال وزير الإعلام: «الصمت الدولي غير مبرر ومستغرب».

وأردف : «دعونا في الحكومة الشرعية مراراً وتكراراً المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته وواجباته الأخلاقية والإنسانية إزاء الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الانقلابية بشكل يومي».

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص