آخر الأخبار

الإمارات في اليمن.. ريادة في العمل الإنساني تحظى بإشادة يمنية ودولية واسعة

تقرير

الخميس 2018/11/01 الساعة 10:38 مساءً

 

لم يكن حصول دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول كأكبر المانحين في العالم للعام 2018 لليمن من خلال تقديم المساعدات الطارئة والمباشرة والمركز الثاني في دعم خطة الاستجابة للأمم المتحدة 2018 بعد السعودية ،مصادفة بل كان نتيجة عمل وجهد جبار مستمر ومتواصل وخطط استراتيجية وإدارة تشغيلية وتنفيذية تمت على أرض الواقع وانعكست على تقارير المنظمات الدولية والجهات المسؤولة المتخصصة بمتابعة ورصد الأعمال الإنسانية في اليمن والعالم أجمع .

والمتأمل إلى الثلث الأخير من شهر أكتوبر للعام 2018 يدرك كل الإدراك أن الإمارات تحظى بإشادة وإجماع دولي قبل أن يكون يمني وعربي في الريادة بالعمل الإنساني القائم على سرعة الاستجابة والوصول والإنجاز والانتشار وكرم العطاء في اليمن وغيرها من الدول التي تساهم أجنحة العمل الإنساني لدولة الإمارات بتقديم العون والمساعدة في مختلف المجالات في سبيل إغاثة المتضررين ونصرة المستضعفين وايواء المنكوبين والنازحين والمشردين ومعالجة الجرحى والعناية بذوي الهمم أيتام ومكفوفين ومعاقين ومساعدة كل محتاج حيث كان وأيا كان .

 تعد إشادة الحكومة اليمنية والبرلمان الأوربي والمبعوث الأممي وبرنامج الغذاء العالمي في الآونة الأخيرة مؤشرات لحقيقة مؤكدة لا ينكرها إلا جاحد أو عاجز عن المنافسة والقيام بهذا الدور الخيري والإنساني العظيم .

وأثنى رئيس الوزراء اليمني د/معين عبدالملك على الجهود الإماراتية الفاعلة في اليمن منذ انطلاق عاصفة الحزم ومشاركتها الفاعلة في التصدي لانقلاب الحوثيين، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإغاثية عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وقال إن اليمن واليمنيين يتطلعون إلى دور فاعل للأشقاء الإماراتيين في إعادة الإعمار.

من جانبها أكدت المسئولة الإماراتية دعم بلادها الكامل للحكومة اليمنية في سبيل تحقيق مهامها.

وقالت الوزيرة الهاشمي إن الإمارات ستبقى سنداً لليمنيين في محنتهم وإنها ستقدم كافة الإمكانيات للحكومة في سبيل تحقيق التنمية المحلية وإعادة الإعمار.

 وأشاد البرلمان الأوروبي بالمبادرات الإنسانية والتنموية التي تضطلع بها دولة الإمارات حاليا في اليمن مؤكدا أن الهلال الأحمر الإماراتي يعد من المنظمات الإنسانية الفاعلة والمؤثرة في المنطقة.

وأكد حيوية الأنشطة والبرامج الإغاثية والمشاريع التنموية التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية على الساحة اليمنية التي تشهد تحديات إنسانية كبيرة.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهلال الأحمر بمقر الهيئة ميشال اليو ماري رئيسة لجنة الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي والوفد المرافق لها.

 وأعربت ميشال ماري عن تقدير البرلمان الأوروبي للجهود التي تقوم بها دولة الإمارات لتخفيف المعاناة وتحسين حياة المتأثرين من الأحداث في عدد من المحافظات اليمنية وقالت “إنها تتابع بتقدير وإعجاب شديدين وبحكم منصبها تحركات الهلال الأحمر الإماراتي الميدانية على الساحة اليمنية ومواكبتها للوضع الإنساني والتعامل معه بمسؤولية وكفاءة عالية”.

 ونقلت المسؤولة الأوروبية رغبة البرلمان الأوربي في التعاون مع الهيئة لإيصال المعونات التي تخصصها المنظمات التابعة للبرلمان باعتبار أن الهيئة لها خبرة كبيرة في العمل والحركة على الساحة اليمنية.

 وتطرقت الى مجالات التنسيق الميداني بين الجانبين وإمكانية تعزيز الشراكة والعمل سويا لمجابهة التحديات الكثيرة التي تواجه الشعب اليمني.

من جانبه رحب الدكتور محمد الفلاحي بزيارة وفد البرلمان الأوروبي الى هيئة الهلال الأحمر مشيرا إلى أن مخرجات الاجتماع سيكون لها تأثير مباشر في سير عمليات الإغاثة في اليمن بالنسبة للجانبين.

 وقال الفلاحي إن الوضع الراهن في اليمن يتطلب مثل هذه التحركات التي تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في جهود الإغاثة وتوفير رعاية أكبر للأشقاء اليمنيين المتأثرين من الأزمة الحالية.

من جانبه أشاد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيت خلال حديثه ببرنامج «الشارع الدبلوماسي» على شاشة «العربية» بالمساعدات الاقتصادية الإماراتية في سبيل دعم الاقتصاد اليمني.

وقال إن إصلاح الاقتصاد اليمني يمثل أولوية في مواجهة خطر المجاعة التي يواجهها اليمنيون.

 وقال في هذا الصدد إن إصلاح الاقتصاد اليمني يمثل أولوية في مواجهة خطر المجاعة التي يواجهها اليمنيون، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الإمارات في إنقاذ الاقتصاد اليمني إضافة إلى المساعدات المالية السعودية لتي قدمتها فأشار إلى أن انخفاض قيمة العملة أحد أسباب المجاعة في اليمن.

وكذلك أشاد ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة والوفد المرافق باسهامات دولة الامارات ودعمها المادي واللوجستي لبرامج وجهود برنامج الأغذية العالمي، أثناء لقائه بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، حيث أشار في هذا السياق الى ان دولة الامارات تعتبر من أكبر وأكرم ممولي البرنامج، ما يساعد على تقديم وتوفير الغذاء الى أكثر من 90 مليون شخص، خاصة الأطفال الذين هم بحاجة الى المواد الغذائية بصورة ملحة، خاصة في اليمن ومخيمات النازحين السوريين وغيرهم من المعوزين في المناطق المنكوبة وغير المستقرة أمنيا واجتماعيا.

وشرح المسؤول الأممي إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أهم المبادرات الذكية التي أطلقها البرنامج، خاصة في ما يتصل بالهوية الالكترونية التي تتيح لكل لاجئ أو نازح أو مشرد الحصول على حصته الغذائية من دون اثبات هويته الشخصية، مشيرا الى مساعدة دولة الامارات في هذا الابتكار بالتعاون مع البرنامج.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص