آخر الأخبار

هام جدا.. شاهد كيف تواري مليشيا الحوثي هزائمها الساحقة في الحديدة والطريقة التي لجأت إليها؟

2018/11/04 الساعة 02:18 صباحاً

 

تحاول المليشيات الحوثية زراعة أوهام التماسك باختلاق انتصارات سينمائية تسوقها لأتباعها هرباً من الوقع الموجع الذي تعيشه منذ الأمس الأول في الساحل الغربي وتحديداً مدينة الحديدة مع انطلاق العمليات العسكرية لتحريرها.

صياغه تقارير إنشائية تتلوها قنواتهم بتتابع وإذاعاتهم لترفع من معنويات من يشاهد أو في الجبهات الأخرى أما الذين في جبهة الساحل فهم لا ينفع معهم الشحن النفسي ولا الحماسة، فأقدامهم لا تجيد غير الهروب والتراجع والاحتماء بالأعيان المدنية والتواري كالخفافيش.

وتبذل ماكينة الإعلام الحوثية جهدا مضاعفا منذ الأمس في ترقيع المقاطع القديمة واستخدام التقنيات للخروج بمنتج يوازي حجم الوجع والهزيمة التي يتجرعها كهنة الكهوف ومخلفات الإمامة البغيضة.

لن يبذل من يشاهد إعلام المليشيات الحوثية أي مجهود لكي يتحقق من مدى صدقية القول والصور المبثوثة لأن لون الكذب والتلفيق ومحاولة إخفاء الهزيمة واضح وضوح الشمس في رابعة النهار سواء كان المشاهد متخصصا أو شخصا عاديا.

وتظهر حالة الارتباك والهزيمة بادية في خطاب كل قيادات مليشيا الكهنوت الحوثية وتغريداتهم وتناولاتهم الإعلامية والتصريحات وبيانات التحشيد والدعوات إلى رفد الجبهات، ولم يعد خافيا على أحد الحالة المأساوية التي تعيشها المليشيات الأمس واليوم وستعيشها غداً كذلك.

وتتوالى الصفعات التي يتلقاها خد المليشيات الحوثية المصعر للهزيمة من جبهات الساحل الغربي وعاصمة التهائم الحديدة، وصعدة معقل الكهنوت، والبيضاء وحجة، الأمر الذي أفقدها القدرة على التعامل مع هذا الضغط العسكري الكبير؛ لتندفع إلى الحديث عن إطلاق صواريخ باليستية على أفراد مقاتلين في الميدان وذلك خلافا لمنطق استخدام هذه الصواريخ..

وجع الهزيمة والتقهقر وذل الفرار أو الموت تحت حوافر خيول النصر الزاحفة بعزيمة لا تهون جعل المليشيات الحوثية لا تتوانى عن تسول مواقف أممية طالما سخرت منها وتنكرت ورفضت التعاطي معها بذريعة أن فاقد الشيء لا يعطيه.

لا فكاك من المصير المحتوم الذي تفرضه قوات المقاومة المشتركة والمتمثل بتطهير الحديدة العاصمة، وما تبقى من مديريات المحافظة من دنس الكهنوت ولا مجال للتراجع أو التوقف بعد اليوم ولا خيار أمام بقايا الشرذمة الحوثية في الساحل الغربي إلا الموت أو الاستسلام أو الهروب قبل أن تصل إلى أوكارها بيادات الأبطال لتدوس على وهم القوة التي لا تهزم والمؤيدة بنصر السماء.

ولن يجدي نهيق الإعلام الحوثي نفعا وهو يحاول حجب شمس النصر بغربال الكذب وتزوير الحقائق على الأرض ليجد أنصار المليشيا أنفسهم غدا أمام كذبة كبيرة وهم يعانون الهزيمة في كل موقع وبيت وثكنة.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص