آخر الأخبار

الحسن طاهر يكشف حقيقة وجود توجه لإيقاف العملية العسكرية الجارية في الحديدة ويعلن ما يحدث في الميناء؟

حوار

الثلاثاء 2018/11/06 الساعة 04:48 صباحاً

 

نفى محافظ الحديدة الحسن طاهر، وجود أي توجه لإيقاف العملية العسكرية الجارية في الحديدة، واصفا إياها بـ«المعركة الفاصلة» لإنهاء الانقلاب ووقف الانتهاكات وحرب الإبادة التي يتعرض لها المدنيون، مشيداً بجهود تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية ودعمه لحق الشعب اليمني.

وشدد طاهر في تصريحات إلى «عكاظ»، على أنه لا تراجع عن تحرير الحديدة، لافتا إلى أن الرئيس منصور هادي أصدر القرار ببدء العملية ولا وجود لأي توجيهات بإيقافها وهي مستمرة وتقترب من تحرير كامل مدينة الحديدة ومينائها. وأضاف أن المعارك من الجهة الجنوبية تدور حول الجامعة، فيما أصبحت المطاحن تحت السيطرة، وفي الشمال هناك معارك تدور في جوار مدينة الصالح، ونعمل من أجل الحفاظ على المدنيين.

وأكد أن تحويل المدنيين إلى دروع بشرية ونشر الألغام من أكبر العوائق التي تواجه قوات الجيش الوطني، لكنه يتخطاها ويقدم التضحيات للحفاظ على المدنيين، وندد بقطع المليشيات الخدمات عن المدنيين وتحويل المستشفيات إلى ثكنات عسكرية.

وأفصح المحافظ عن خطط إنسانية وإغاثية تواكب العملية العسكرية في مختلف الأحياء التي يجري تحريرها مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية، والهلال الأحمر الإماراتي، مؤكدا أنه سيتم توفير المواد الغذائية والفرق الطبية.

وحول الاستعدادات الحكومية والأمنية قال طاهر، إن من بين خططنا تشغيل ميناء الحديدة من اليوم الثاني لتحريره، واستقبال البضائع التجارية وسفن الإغاثة وتفعيل المؤسسات وفرض الأمن والاستقرار وسلطة الدولة بالتعاون مع أشقائنا في السعودية والإمارات ودول التحالف الذين يقدمون أرواحهم في سبيل إنقاذ المدنيين في الحديدة واستعادة مؤسسات الدولة والقضاء على أي تهديدات إرهابية حوثية تستهدف الملاحة الدولية.

إلى ذلك أكد محافظ الحديدة الحسن الطاهر، أن ميناء مدينة الحديدة الساحلية اليمنية لن يتوقف عن العمل مع تقدم الجيش الوطني الذي أطبق على الميليشيات الحوثية من كل الجهات.

ويقترب الجيش الوطني مدعوماً بطيران تحالف دعم الشرعية من مركز مدينة الحديدة، مع وصوله إلى شارع دوار المطار الذي يبعد قرابة كيلومترين عن وسط المدينة، ونحو 5 كيلومترات من الجهة الشرقية للمدينة.

وقال الطاهر لـ«الشرق الأوسط»: «ميناء الحديدة سيظل يعمل في كل الظروف ولن يتوقف مع تقدم الجيش الوطني، والحكومة الشرعية حريصة كل الحرص على أن يستمر الميناء في العمل بكل طاقته، ولن تستطيع الميليشيات الانقلابية تعطيل الميناء أو وقف نشاطه بأي شكل من الأشكال، وذلك حسب الخطة العسكرية التي وُضعت للحفاظ على الميناء واستمرار مهامه في استقبال ما يفد إليه من بضائع ودعم إنساني».

ولفت إلى أن الجيش الوطني أطبق على الميليشيات الانقلابية من الجهات كافة، وبالتالي لم يعد بإمكان الانقلابيين القيام بأعمال عسكرية كبيرة؛ فمن الجهة الغربية لا يفصل الجيش والمقاومة الشعبية سوى كيلومترين عن مسجد المدينة، ونحو 5 كيلومترات من الجهة الشرقية، فيما تُركت الجهة الشمالية الشرقية مفتوحة لفرار مقاتلي الميليشيات قبل تقدم الجيش وتحرير المدينة.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص