آخر الأخبار

بالصورة.. الحوثي يصالح ويستميل القهالي الذي نكَّل به أبو علي الحاكم وهدد بتصفيته وأسرته وتفجير منزله على رؤسهم "تفاصيل الهوان والاذلال"

الثلاثاء 2018/12/04 الساعة 01:12 صباحاً

 

تعززت خطوط التفاصيل بين تجنحات ومراكز النفوذ في الجماعة الحوثية بصنعاء، من خلال محطة أخيرة وبالغة الدلالة تمثلت في الموقف من الوجاهة القبلية الشيخ مجاهد القهالي، بين اعتداء وتنكيل من جهة وزيارة "وصلة" وتأليف من جهة ثانية، استتبعت نشراً حوثياً في نسخة صنعاء من وكالة سبأ على لسان القهالي يحيل الاعتداء واقتحام منزله إلى "مزاعم" ليس إلاّ، كما تزعم الصيغة.

بعد يومين من واقعة بطلها أبو علي الحاكم، قادت إلى اقتحام، بالقوة وتحت التهديد العنيف بالنيران، لمنزل مجاهد القهالي، والتعرض له بالضرب والإهانة في وجوه عائلته وأمامهم وإنذاره بعدم المغادرة حد التهديد بالقتل في حال فكر بالخروج من صنعاء وإلزامه البيت جبرياً، اقتنص محمد علي الحوثي بدوره المناسبة المدوية لتسجيل موقف وهجمة عكسية، منفذاً زيارة إلى القهالي صدرها عناوين التأليف والترضية، مستميلاً إلى صفه وجبهته الرجل بما عاد يمثله من ثق مالي وقبلي.

الحادثة الأخيرة برزت إعلامياً، وأبرزت معها خطوط ومعالم الصراع الذي يتجمَّر أو يتسعر تحت رماد الانتهازية الحوثية التي تحاول الإبقاء على الصراع دون الواجهة، ولكن دون جدوى. حيث تزايدت مظاهر التترس والتمترس بين أجنحة ومراكز تتسابق للاستحواذ على مكاسب أكثر وتقاسم أو تنازع تركة دولة ماضية وبلاد بلا دولة ونابت عنها مخالب النهابة والعصابة.

جاء اعتداء الحاكم على القهالي، على خلفية صراع متجذر نحو امتيازات السيطرة على منجم مواد بناء ورخام في "الكولة" بقرية الجايف، يدر أموالاً وعائدات كبيرة، وتصدى القهالي لصد الحاكم، قاطعاً وعداً لقبائل عيال سريح الذين استغاثوا من سطوة أبو علي. هذه واحدة من حيثيات أدت إلى ما حدث أخيراً وهدد بحرق بيت القهالي. وأعقبه بيومين محمد الحوثي بزيارة طيب البيت وألقت ماء على نيران خلفها صاحبه اللدود أبو علي. وفي المحصلة عقد تحالفاً ومواخاة مع القهالي الذي فرز من الآن في جبهة محمد الحوثي.

معارك الأئمة الجدد لا تنتهي، بما أن الأطماع لا نهاية لها، والنهب اليومي يتحول إلى رسالة ومشروع قائم بذاته. ولكل إمام مشروعه وخزانته.

الحوثية بالأساس هي مشروع نهب وتفيد للدولة وللشعب معاً. وبعد زيارة الحوثي دفعت جبهته بخبر إلى الإعلام و"سبأ" الحوثية، على لسان القهالي، يحاول ترميم وجهه المراق، وتنفي الصيغة أن يكون تعرض للضرب أو شيئ من هذا القبيل (..)، مجددة الاصطفاف مع (الوطن) و(ضد العدوان)، وقد تعني عدوان أبو علي الحاكم.

تسريبات تالية نفت صحة تصريح النفي المنسوب للقهالي في سبأ. حوثيون هم من ينشر هنا وينشر هناك، النفي ونفيه.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص