آخر الأخبار

جريفيث يتحدث بخجل عما يحدث بالحديدة ويشمل الجميع ولم يتجرأ في كشف المعرقل الحقيقي لتنفيذ اتفاق السويد

الاربعاء 2019/01/09 الساعة 11:03 مساءً

 

قال مارتن جريفيث، المبعوث الأممي لليمن، إن مدينة الحديدة شهدت أعمال العنف أثناء هدنة وقف إطلاق النار.

وشدد المبعوث الأممي لليمن، خلال جلسة عقدت بمجلس الأمن، على أن المجتمع الدولي يريد أن يرى تطبيق اتفاق ستوكهولم على أرض الواقع.

وأعلن جريفيث أنه التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والذي أكد بدوره تطلعه إلى التوصل لحل شامل للأزمة اليمنية.

وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن أن "الصراع في اليمن يؤثر تاثيراً بالغاً على الاقتصاد ويؤدي إلى معاناة اليمنيين"، مشيداً بجهود  الأسرة الدولية في تحسين الأحوال الأمنية بالمحافظات اليمنية الجنوبية.

ونوه جريفيث إلى التزم طرفي النزاع في اليمن إلى حد بعيد بوقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن "الهدوء النسبي في الحديدة ينم عن المنافع التي جنيناها من اتفاق ستوكهولم".

وأضاف أن "الترتيبات الأمنية يجب أن تطبق جنباً إلى جنب مع تطبيق ما جاء في اتفاق ستوكهولم"، مشيراً إلى أن "المدنيين في تعز يعانون كثيراً، لذا علينا زيادة المساعدات الإنسانية".

وعبّر جريفيث عن تفاؤله، قائلاً :"كلي ثقة في المستقبل، وأعمل مع الطرفين لرصد التقدم المحرز منذ اتفاق السويد".

ومن جانبه قال مارك لوكوك، وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الحالة الإنسانية في اليمن ما زالت "كارثية"، وإن الوكالات الإنسانية ترتقي بمستوى وفائها باحتياجات اليمنيين .

وأضاف: "3.3 مليون شخص تركوا منازلهم في اليمن وأصبح ملايين اليمنيين جوعى ومرضى بسبب الصراع الراهن"، لافتاً إلى أن الوكالات الإغاثية لا تألو جهداً في مواجهة انعدام الأمن الغذائي في اليمن.

ولفت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه تم إخبار مؤسسات الإغاثة الإنسانية بضرورة إبلاغهم بتحركهم قبل 72 ساعة، بسبب حوادث إغلاق الطرق، وذلك في إشارة إلى مسارات مليشيا الحوثي الانقلابية.

وأكد لوكوك أن دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية أعلنتا عن تقديم 70 مليون دولار لتسديد الرواتب، ما سيؤدي لتحسين الأوضاع.

وقال إن "السعودية والإمارات تعاونتا للمشاركة في المساعدات بتقديم حوالي 500 مليون دولار للمساعدات الإنسانية".

ومن جانبه، قال منصور العتيبي، مندوب الكويت بالأمم المتحدة، إنه لا بد من تعزيز الثقة بين الأطراف اليمنية، وهو ما يمكن تحقيقه عبر تبادل السجناء والمعتقلين.

وأشار مندوب الكويت في الأمم المتحدة، إلى أن اتفاق ستوكهولم أعطى اليمنيين بصيصاً من الأمل في حل سلمي للأزمة اليمنية، مشيراً إلى أن السعودية والإمارات والكويت أكبر الداعمين لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن.

وكان الرئيس اليمني التقى، مساء الثلاثاء، المبعوث الأممي مارتن جريفيث، في العاصمة السعودية الرياض، وتناول اللقاء سبل تنفيذ اتفاق السويد، مؤكداً أن مليشيا الحوثي قابلت الاتفاق بـ"صلف وتعنت وتمرد".

وأشار هادي إلى موقفه الدائم الداعم لكل جهود السلام، باعتباره الخيار الأول ونهج الشعب اليمني الساعي للأمن والاستقرار والوئام، بحسب وكالة سبأ اليمنية الرسمية.

وقال إن الحكومة الشرعية في سبيل تحقيق السلام قدمت جملة من التنازلات، لكن للأسف جماعة الحوثي الانقلابية قابلت كل الاتفاقات والتفاهمات كما هو عهدها بصلف وتعنت وتمرد.

وأكد أن "آخر نقض للهدنة -ما قام به الانقلابيون من مسرحية في اتفاق ميناء ومدينة الحديدة- وعدم التزامهم بما تم الاتفاق عليه فيما يتعلق بالأسرى والمعتقلين والمحتجزين وإعاقة مرور الإغاثة الإنسانية إلى كل اليمن".

وأشار هادي إلى استعداد الحكومة بإعادة فتح الرحلات الداخلية لتخفيف معاناة اليمنيين في جميع المحافظات والمطارات اليمنية بما في ذلك مطار صنعاء، وألمح إلى دعمه لجهود وعمل المبعوث الأممي نحو تحقيق أهداف وتطلعات السلام المرجوة والمرتكزة على المرجعيات الثلاث.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص