تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

بالصورة

لماذا قدمت إسرائيل تهنئتها رسميا لقطر بالفوز بكأس آسيا؟ "تفاصيل العلاقة الدافئة"

تقرير

2019/02/03 الساعة 03:56 صباحاً

 

أثارت تغريدة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي والتي قدم فيها تهنئته وتهنئة إسرائيل لدويلة قطر بفوز منتخبها بكأس اسيا 2019 أثارت حفيظة نشطاء موقع التواصل الاجتماعي تويتر والتي بدأت للبعض وكانها حالة غريبة لكن لا غرابة في الأمر فعلاقة قطر بإسرائيل وطيدة واستراتيجية ولم تخفي قطر هذه العلاقة بل تجاهر وتتفاخر بكونها دويلة لتنفيذ أجندات إسرائيل في المنطقة.

وقدم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، التهنئة لقطر على فوز منتخبها ببطولة كأس أسيا 2019 على حساب اليابان بثلاثة أهداف مقابل هدف.. وأشار نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إلى طبيعة التقارب القطري الإسرائيلي والذي ظهر في عدة مناسبات وزيارات رسمية سابقة، آخرها ما نقلته وسائل إعلام عربية من زيارة وفد إسرائيلي للدوحة.

وفي هذا السياق كشف بروفيسور أمريكي، عمل على مدى نحو عقد من الزمان في إحدى الجامعات في قطر، النقاب عن جهود مستمرة للتطبيع مع إسرائيل، تجري منذ سنوات من وراء الستار في الوقت الذي يتظاهر فيه نظامها – على حد تعبيره – في العلن بدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وفي كتاب حمل اسم “تجربة الدوحة” أماط البروفيسور، الذي يدعى جاري واسرمان، اللثام عن قيام قطر بجلب طلاب إسرائيليين إلى إحدى الجامعات فيها، وذلك خلال فترة عمله هناك التي امتدت بين عامَي 2006 و2014، بحسب تقرير نشرته صحيفة الاتحاد.

وقامت قطر بإنشاء علاقات تجارية متينة مع إسرائيل بعد مؤتمر مدريد. وكان أول لقاء قطري – إسرائيلي مع رئيس الحكومة الإسرائيلي وقتها شمعون بيريز بعد زيارته قطر عام 1996، وافتتاحه المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، وتوقيع اتفاقيات بيع الغاز القطري لإسرائيل، ثم إنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب.

وقد أعلنت قطر بالفعل علاقتها بإسرائيل في معاهدة التجارة الحرة (الجات). فهذه الاتفاقية لها شروطها، ومنها أنه لا توجد مقاطعة، والعلاقات القطرية – الإسرائيلية جيدة بحثًا عن مصالحها. وتشهد العلاقات القطرية – الإسرائيلية خفاء في الإعلام والتلفزيون المحلي، بينما هي متينة في السر؛ إذ التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم في باريس للحديث عن موضوع السلام الفلسطيني، وصفقة التبادل مع جلعاد شاليط.

وقال موقع الويكيبيديا: وعلى المستوى الاقتصادي أبدت قطر استعدادها لتزويد إسرائيل بالغاز إلى مدة غير محدودة، وبأسعار رمزية غير المكاتب التجارية التي تم فتحها في الدوحة. واعتبر مؤسس ورئيس أول مكتب تمثيل إسرائيلي في الدوحة سامي ريفي أن انقلاب يونيو 1995 الذي أطاح فيه أمير قطر حمد بن خليفة بوالده من سدة الحكم، وتولى فيه – أي حمد – شؤون الدولة، هو نقطة التحول التاريخية في علاقة إسرائيل بقطر.

 

علاقة دافئة

لم تحاول قطر خلال السنوات الأخيرة، إخفاء دفء علاقتها بإسرائيل، بل والاحتماء بها عندما تشتد الصعاب.

وبعد انقلاب الأمير السابق حمد على والده الشيخ خليفة آل ثاني عام 1995، استفادت الدوحة من عملية السلام التي كانت جارية بين الفلسطينيين وإسرائيل، لتعلن افتتاح مكتب تجاري لإسرائيل في العاصمة القطرية.

وتم افتتاح هذا المكتب التجاري في الدوحة من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز عام 1996، الأمر الذي يشير إلى أنه "أكثر من مكتب"، إذ أن رئيسه كان يحوز رتبة سفير في الخارجية الإسرائيلية.

كما تم التوقيع آنذاك على اتفاقية لبيع الغاز القطري إلى إسرائيل، وإنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب.

وكانت الدوحة تتذرع بأن علاقاتها بإسرائيل ساهمت في حل قضايا وإشكالات كثيرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، لكن هذه العلاقات كانت تتضارب مع احتضان قطر لحركة حماس، وخاصة زعيمها خالد مشعل.

بل أنها لعبت دورا هاما في انقلاب حماس على شرعية السلطة الفلسطينية بحركة انقلابية في قطاع غزة.

فقد زار وزير خارجية قطر آنذاك، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، غزة قبل الانقلاب بأسبوعين. ويشتبه بأنه حرض حماس على ما فعلته.

وقد بذلت قطر وجماعة الإخوان جهودا كبيرة لإنجاح مشروع حماس بغزة، باعتباره مشروعا إخوانيا مهد لإقامة كيان لهم داخل فلسطين، وتوظيف زيارة يوسف القرضاوي وأمير قطر لدعم حماس بغزة بالأموال.

مثل هذا الدعم شجع حماس على مواجهة السلطة، وعلى إقامة سلطة موازية في غزة، بهدف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وبالتالي إنهاء مشروع الدولة الفلسطينية، الأمر الذي يعتبره الفلسطينيون يتقاطع مع الموقف الإسرائيلي.

وقد أعلنها أمير قطر الحالي بصراحة، مؤخرا، عندما اعتبر حركة حماس الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص