تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

توجيهات رئاسية لا تعمل

توصيات "الاخوان" للنجاة من الموت والعنصرية المغلفة بالدين ورئيس يزور مأرب بإذن من المقر

تقرير خاص

الثلاثاء 2019/04/09 الساعة 01:17 صباحاً

 

في تعز كل شيء صار مصادرا مع تنظيم الاخوان المحظور دوليا، اذ يحذر سياسيون من ان التهاون مع اخونة المحافظة التي يقوم بها حزب الاصلاح الاخواني ينذر بكارثة حقيقية تهدد مستقبل البلاد..

 

 اقصاء متعمد

يسرد المواطن عبدالعليم الوافي كيف طالته حمى العنصرية الاخوانية بتعز ويقول خلال حديثه لـ"يمن الغد": تخيل في بداية العام قدموا منح داخلية لأوائل مديرية جبل حبشي الى جامعة العطاء وكان من ضمن العشرة الوائل طالبا ينتمي والده الى حزب المؤتمر الشعبي العام فقام المسؤولون في حزب الاصلاح باستبعاده من الكشف بشكل مقصود لأنه مش محسوب عليهم..

 يقول والد الطالب الذي تم اقصائه من المنحة: انا لست زعلان من شأن ابني فهو كان معه منحه للتوفل مقدمه من شركة اوبال لدراسة التوفل في معهد يالي، لكن العنصرية المقيتة التي يتعامل بها الاخوان طالت الكثيرين هنا بتعز..

ويضيف: اتخيل انه قبل عاميين كان في طالب مش فاهم حاجه .بس انه ابوه كان مؤسس مايسمى المجاميع الطلابيه في تعز. وقال بانه سيتقدم لكلية الهندسة بحجة انه معه توصيه من عبده حمود الصغير فقال لي من كان يجلس معه انه مستواه صفر وفعلا تم قبوله في كلية الهندسة وتم حرمان من هم كفاءه لها.

 

 

توصيات الاصلاح

ويقول السياسي كريم عبده قائد الوافي الى انه لم يعد هناك حتى مستشفى حكومي واحد يعمل كما كان سابقا، عدا قليل من الخدمات يستفيد منها من لديهم توصيات من حزب الاصلاح فقط، اما من وصل الى المشفى بدون توصيات الاصلاح فلربما يموت على اعتابها دون تدخل طبي.

ويضيف خلال حديثه لـ"يمن الغد": انظر الى التعليم وما الذي حصل له وانظر الى عدد الجامعات الاهلية التي فتحت كبدائل للمعاهد العلمية مثل معهد السفأ الذي حل محله جامعة العطاء التابعة للقيادي الاخواني مهيوب عبده، وكذا جامعة الجند.. وكل ذلك يتم برعاية قطرية وتشجيع تركي ان لم يكن دعما سخيا حد تعبيره الوافي..

 

العنصرية المغلفة بالدين

ويشدد الناشط السياسي محمد الطيب على ضرورة حماية البلاد من جماعة الاخوان المتطرفة فهي لا تعرف الا نفسها فقط

وتنظر الى بقية الشعب على اساس انهم خلقو مسخرين لخدمتها..

ويضيف خلال حديثه لـ"يمن الغد": اذا كانوا الان ونحن في ضل وضع حرب مع الحوثين وهم يمارسون ضدنا العنصرية المغلفة بالخطاب الديني المزيف، فكيف سيكون الامر اذا خلت لهم الساحة..

 

توجيهات رئاسية لاتعمل

توجيهات رئاسية لاتعمل ورئيس يزور مأرب باذن من مقر الاصلاح، اذ يقول الطيب ان محافظة مأرب صارت في حضن الاخوان، مردفا: اتحدى هادي او اي مسئول يدخل مارب من المسولين دون اذن مسبق من مقر حزب الاصلاح ويضيف: الاخوان صار لديهم سجون خارج القانون.. وصاروا يتبجحون وهم ينفذون اجندات تركية- قطرية.

ويضيف: كذلك الامر في محافظة الجوف، توجيهات رئاسية لا تعمل ويتم رفضها وتعيين من يريد الاخوان تعيينه ويطلبون من هادي ان يوافق فحسب ..

هناك عدد من المسولين ليسوا تابعين لهذه الجماعة العنصرية ولكن لا يستطيعون يمررون اي شي فهم يرجعون الى الجماعة في كل شي حد قوله الطيب .

ويشير الطيب الى ان الاخوان بتعز سيطروا على كل المؤسسات الهامة.. كما انهم يأجلون صراعهم مع اللواء ٣٥ الى اخر المطاف فقد حاولوا الانقضاض عليه لكنهم لم يستطيعوا زحزحته فعادوا نحو المناصب السهل اصطيادها مثل وكلاء المحافظة والمستشفيات ولجنة الجرحى والبنك المركزي والتحسين والضرائب .

واعتبر تساهل الشرعية مع الاصلاح ينذر بكارثة على الوطن المواطن بل وعلى دول الجوار فهم ليس اقل خطر من الحوثيين والقاعدة .

 

أجندات ترسمها الدوحة

يتحدث المحلل السياسي ياسين مقبل عن خطط هدامة برعاية رسمية.. ويوضح ياسين لـ"يمن الغد" بأن حزب الإصلاح يختلف عن الجماعات الدينية ومنها الحوثيين في انه ينفذ اجنداته ويمارس خططه تحت رعاية الحكومة وفي حضن الدولة ..

ويقول: يختلف الاصلاح عن الجماعات الدينية الاخرى في اشتغاله بالسياسة وهو يصح القول عنه انه برجماتي، حيث ما تكون مصلحته سيكون لكنه ذكي في ادارة هذه المصالح..

ويشير الى ان حزب الاصلاح أنشأ جيشا في المحافظات الشمالية على مقاسه وحرص على تسميته بالجيش الوطني ويزعم أن الجيش لا علاقة له به لكن هذا القول لا يلقى ما يسنده؛ إذ أن قرار وقيادة هذا الجيش يتحكم فيه الاصلاح بشكل سافر والاصلاح ينفذ أجندات ترسمها الدوحة..

وحول ما اذا كان هذا الاستحواذ يمثل مشكلة مستقبلية لليمن.. يقول ياسين: بالتأكيد نعم؛ إذ تظل الايدلوجيا هي من توجه وتسير هذه المجاميع التابعة لحزب الاصلاح والمنضوية في ما يطلق عليه الجيش الوطني..

 

المواجهة

ويحذر الطيب من ان مستقبل اليمن في خطر مالم يكون هناك توحد للقوى الوطنية والاحزاب السياسية لمواجهة الجماعات المؤدلجة دينيا..

فقد صار الان من الضروري الوحدة بين كلا من المؤتمر الشعبي العام والناصريين والاشتراكيين والبعثيين لموجهة التيارات الدينية ففي حال توحدت هذه القوى لن تستطيع التيارات المتشددة السيطرة على البلد فالوحدة الوطنية تهزمهم والتفرق يصب في مصلحتهم..

 

 

 

 

ـــــــــــــــــ

لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة "يمن الغد" على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:

 يوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow

تويتر:

https://twitter.com/Yemengd

فيس بوك:

https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص