تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

الحوثيون على خطى داعش

سكان العاصمة يعيشون الرعب في أحياء مفخخة وخبراء إيران تحول سكان صنعاء لحقل تجارب للصواريخ المحرمة

تقرير خاص

الاربعاء 2019/04/10 الساعة 09:15 مساءً

 

تكثف ميليشيات الحوثى الانقلابية من استخدام الأسلحة الثقيلة داخل الأحياء السكنية وتتعمد انشاء ورش تصنيع الاسلحة بالمناطق المكتظة بالمدنيين في المدن التي تسيطر عليها ...

وتقوم المليشيا بتكديس الاسلحة في مخازن تقع اوساط المدنيين وتتعمد نقل ورش تصنيع المتفجرات وتطوير الصواريخ والطائرات المسيرة تحت اشراف خبراء ايرانيين ومن حزب الله اللبناني الى مناطق مكتظة بالسكان..

 

 ضحايا اخطاء الخبراء

خطأ لأربعة خبراء تطوير اسلحة ـ يعتقد انهم إيرانيين ـ كانوا يقوموا بإعداد مواد شديدة الانفجار تزود بها رؤوس الصواريخ.. ادى لانفجار هائل تسبب بسقوط ضحايا مدنيين بمنطقة سعوان بالعاصمة صنعاء.

الحادثة احدثت ردود فعل غاضبة ومنددة بصمت المجتمع الدولي بتهديد السلاح الحوثي للمدن السكنية، اذا طالبت "س ل.. الريمي" وكيلة احد المدارس بالعاصمة- بالعمل على حماية المدنيين من تهديد السلاح الحوثي..

وقالت خلال حديثها لـ"يمن الغد" انه يجب على منظمات الحقوقية ان تركز في تقاريرها على تكديس المليشيا الحوثية للسلاح في الاحياء السكنية بصنعاء وذلك من اجل خلق رأي عام ضاغط على اثره يتحرك المجتمع الدولي لاجبار المليشيا على تنقية الاحياء السكنية من السلاح والبارود والذخائر القابلة للانفجار..

وفي محافظة صعدة معقل الحوثيين شمالي البلاد، قالت مصادر مطلعة لـ"يمن الغد" ان نحو 22 طفلا جندتهم المليشيا لتعبئة الكلاشنكوف بالذخيرة في مستودعات خاصة بها قتلوا قبل نحو 6 اشهر نتيجة انفجار حدث بمستودع مجاور نتيجة خطأ لخبراء حوثيين تدربوا  على ايدي خبراء ايرانيين ولبنانيين..

 

قنابل موقوتة

تفيد المعلومات الواردة من مناطق سيطرة الانقلاب ان الحوثيين عكفوا مؤخرا على انشاء ورش تصنيع الاسلحة بالقرب من المدارس والحدائق العامة ووسط الاحياء السكنية عبر استخدام البداريم وهي الادوار السفلية للبنايات التابعة لمشرفيها..

وقالت الناشطة الحقوقية سهاد عبده ان الحوثيين حولوا الاحياء السكنية في محافظات ذمار وصنعاء وعمران الى قنابل مؤقوتة تهدد حياة مئات الالاف من المدنيين الابرياء..

واعتبرت الناشطة سعاد خلال حديثها لـ"يمن الغد" تكديس مليشيا الحوثي للاسلحة ولورش تصنعيها في الاحياء السكنية واوساط تجمعات المدنيين جريمة إنسانية جديدة وانتهاك لحقوق المدنيين..

 

خطوة ارهابية جديدة

من جانبه قال الناشط وليد التام ان مليشيا الحوثي دشنت خطوة جديدة في خطتها ازاء إحباط مشاورات السويد التي تقضي بانسحابها من مدينة الحديدة وموانئها، وإزالة أي عوائق تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها؛ إذ باشرت الميليشيا المدعومة إيرانيًّا عمليات حفر واسعة لشبكة من الأنفاق تحت الأحياء والشوارع السكنية في مدينة الحديدة على الساحل الغربي.

وتفيد مصادر  أن الحوثيين نصبوا مدفعيات داخل مدارس في احياء سكنية بالحديدة، وأن أهالى حى الغليل حاولوا إبعاد المدفعية عن حيهم و إخراجها من المدرسة فتعرضوا للاعتداء والاعتقالات..

ليست المرة الأولى التى تستخدم فيها الميليشيات آليات عسكرية بالأحياء السكنية، فقد سبق واستخدمتها فى عدة مناطق آهلة بالسكان وبالقرب من مرافق عامة بمدينة الحديدة منذ توقيع اتفاق السويد الذي تعمل على افشاله كعادتها في التنكر والتنصل لاي اتفاق تبرمه مع خصومها او مع اهالي المناطق التي تجتاحها.

 

المسؤولية ايرانية

ويحذر محللون متابعون للنزاع في اليمن من خطورة اقدام الحوثيين المدعومين من إيران بتخزين الأسلحة والذخائر في مناطق مكتظة بالسكان يهدد حياة المدنيين.

وانفجر مخزن أسلحة يعود للحوثيين في 15 كانون الأول/ديسمبر بمنطقة الجرف في صنعاء التي تسيطر عليها المليشيات من دون أن يعرف سبب الانفجار.

وقال سكان من المنطقة أنهم هربوا من منازلهم نتيجة قوة الانفجار في المخزن الواقع بمنتزه الثورة العام حيث أخفاه الحوثيون.

واعتبر الناشط الحقوقي فؤاد السهيلي خلال حديثه لـ"يمن الغد" تهجير السكان من منازلهم بحثا عن مكان آخر يشعرون به بالأمان لهم ولأطفالهم" ’تصرفات لا تحكمها مبادئ‘ولا اخلاق ولا قيم وتجرمها كل المواثيق الانسانية ومخالفة حتى للقوانين العسكرية..

وحمل السهيلي إيران من المسؤولية عن تصرفات الحوثيين كونها تدعمهم بمختلف الأسلحة والصواريخ..

 

حقيقة الانفجار

في حديثه عن حقيقة انفجار سعوان, أشار الكاتب الصحفي كامل الخوداني الى انه تم نقل ورشة التصنيع هذه من بني حشيش الى سعوان بتوجهات من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي ووضعها جوار المدرسة بحي سكني حتى لايتم استهدافها.

وقال:  عند حدوث الحريق هرعت كل سيارات الاطفاء محاولة خمد الحريق دون فائده عقب الانفجار حضرت وحدات امنيه وضربت حاجز امني حول المنطقة ومنعت التصوير وصادرت تلفونات كل من كانوا يقوموا بالتصوير واخذت.

محمد جهامه والفائق منازلهم جوار الورشة الى السجن حتى يتم اسكاتهم كما ارسلوا نساء لتفتيش نساء الحي ومصادرة تلفوناتهن ..

ويضيف في مقال له: ان الحوثيين احضروا وحدة خاصة قامت بالتنظيف واخذوا عدد من سكان الحي وطلبوا منهم الشهاده بإن الانفجار نتاج قصف كما طلبوا من ادارة المدرسة المتضررة حشد الطلاب للقيام بوقفه احتجاجيه تندد بقصف الطيران لمدرستهم مازال الطوق الامني حتى اللحظة ومنع اقتراب اي شخص او التصوير حتى يتم الانتهاء من تنظيف المكان كون المكان مليء بالقذائف والشظايا وصواعق قنابل ...

الطالبات المتوفيات توفين نتيجة التدافع من ادوار المدرسة والبعض سقط منهن ويلاحظ على وجوه واجساد  البعض منهن كدمات بعد سقوطهن بين اقدام الطالبات بإدراج المدرسه استشهد بعض الاشخاص رجال ونساء واطفال من الحاره لكن الحوثيين قاموا بالتركيز على الفتيات الصغار على اساس ان هؤلاء الفتيات طالبات بالمدرسة..

وقال: قتلوا الطالبات ودمروا المنازل والان يتاجرون بدمائهم وانساق الكثير خلفهم وصدق المثل القائل يقتلون الشخص ويمشون بجنازته..

 

خطى داعش

وفي مطلع يناير الجاري، حفرت ميليشيات الحوثي أيضًا شبكة أنفاق في مناطق مختلفة بالعاصمة صنعاء، تمتد من مقر السفارة الإيرانية، وحتى جنوب العاصمة في حي الخمسين وبيت بوس، بإشراف من خبراء إيرانيين وعناصر حزب الله اللبناني.

وذهب محللون استراتيجيون وعسكريون، إلى أن ميليشيات الحوثى الإرهابية تسير في مسألة حفر الأنفاق على خطى تنظيم «داعش»، والذي حفر شبكة أنفاق أثناء سيطرته على مدينة الموصل العراقية؛ من أجل الاختفاء وكذلك سرعة التنقل، مؤكدين أن الميليشيات حفرت شبكة أنفاق شمال العاصمة من حي الجراف إلى خط مطار صنعاء الدولي.

وتقول تقارير اعلامية ان شبكة الأنفاق التي حفرتها ميليشيات الحوثي، يتراوح عمقها بين 5 إلى 10 أمتار تحت الأرض، وتستخدمها في تكديس الأسلحة، وللاختباء من الغارات الجوية التي يشنها التحالف العربي؛ من أجل القضاء على الإرهاب في تلك المنطقة.

وتكشف التقارير أن ميليشيا الحوثي الموالية لإيران تحفر 3 شبكات أنفاق تمتد في مساحة 500 مترًا، بإشراف مختصين إيرانيون نفذوا مهامًّ مماثلة في جنوب لبنان؛ حيث ستربط شبكة الأنفاق عددًا من المنشآت الحكومية والمباني السكنية حتى المناطق التي تشهد معارك في جنوب مدينة الحديدة.

 

مدنيون في خطر

وفي يناير عام 2017 أدى انفجار قوي لمخزن ذخيرة يعود لتاجر أسلحة في منطقة يسيطر عليها الحوثيون في محافظة ذمار وسط البلاد وادى الى مصرع العشرات بينهم مدنيين..

وفي محافظة الجوف شمال شرقي البلاد ادى انفجار مخزن ذخيرة لتاجر اسلحة في نوفمبر إلى مقتل 20 شخصا على الأقل وإصابة العشرات، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وقتل التاجر وعائلته في الانفجار الذي وقع في برط العنان وأسفر عن انهيار منازل بالكامل ودفن ساكنيها تحتها.

من جانبه، اعتبر الكاتب والباحث السياسي كمال مقبل اقدام الحوثيين على استخدام الحدائق والمساجد والمدارس لتخزين السلاح جريمة انسانية تهدد المدنيين الابرياء وسط صمت دولي مريب.

 وأضاف في حديثه لـ"يمن الغد" أن "الميليشيات لا تهتم بسلامة الشعب".

ويتعمد الحوثيين زرع الألغام في المناطق الجبلية والمعابر وعلى طول الطرقات التي يستخدمها مدنيون، مما يعرض حياتهم للخطر.

 

 

 

ـــــــــــــــــ

لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة "يمن الغد" على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:

 يوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow

تويتر:

https://twitter.com/Yemengd

فيس بوك:

https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص