تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

شاهد حي على عنصرية المليشيا حتى مع أسر قتلاها

أم تروي لـ"يمن الغد" مرارة فقدانها ابنها الذي لم تراه حياً ولا ميتاً "كيف أصبح حفيد رسول الله مشرفا في سن المراهقه؟"

خاص

السبت 2019/04/13 الساعة 09:22 صباحاً

 

 

لازالت "ف. م" التي تقطن في العاصمة صنعاء، تبكي أبنها "ع. ش" الذي قتل قبل أكثر من عام مع مليشيا الحوثيين التي أخذتها إلى إحدى الجبهات في نهم للعمل كمشرف ثقافي لعناصر المليشيا رغم صغر سنه فهو لم يكن قد تجاوز الـ "20" عاماً، إلاّ أن انتمائه للسلالة الهاشمية كما توصف المليشيا عناصرهم، أهله ليكون في هذا المنصب كونه "حفيد رسول الله" كما يقول أحد أقربائه الذي استقطبه وزج به في صفوف المليشيا لتولى هو منصباً رفيعاً في أحد الأحزاب التابعة لجماعة الحوثي الانقلابية..

تقول "ف. م" لـ "يمن الغد" أنا لا زلت انتظر عودة ابني لأني لم أرى جثته أصله ولا اعرف هل هو ميت أم حي، ففي ذات ليلة تلقى والده اتصالاً هاتفياً من قيادي في مليشيا الحوثي وهو أحد أقربائه، قال أنه يريد أن يبشره أن ابننا "ع. ش" "استشهد". وتضيف تلقيت الخبر كصاعقة وانتظرت في اليوم الثاني قدوم ابني حياً أو ميتاً إلاّ أن قيادات من مليشيا الحوثي التي جاءت لتقديم العزاء، صعقتنا بأنه لا يوجد جثة لأبني كونهم لم يستطيعوا انتشالها، وقبروا صندوقاً فارغاً، لذا أنا لم اصدق أن ابني قتل حتى اليوم.

 

معاملة عنصرية

تشير "ف. م" خلال حديثها لـ "يمن الغد" أن مليشيا تتعامل معها بعنصرية، حيث تقول: أنا لست ممن يسموهم هاشميين – سادة" وزوجي من هذه الطبقة، لذا كل ما يصل من معونات ومساعدات لمن يقولون أنها لأسر قتلى الجماعة لا أرى منها شيء، ويخفون عليّ ما قدموه لزوجي، فأنا في نظرهم لا استحق أي معونة فلست "هاشمية" حتى ولو ابني قتل معهم.

وتفيد كثير من الأسر التي قتل أبنائهم مع الحوثيين وهم ليسوا "هاشميين" وهم من أبناء القبائل لا تتلقى أسرهم أي مساعدات أو معونات، وتكتفي قيادة المليشيا بصرف "50" ألف حق العزاء لكل أسرة قتيل منهم، ثم تغيب تلك القيادة ولا تعود إلاّ وجدت أن هناك شباب آخرين في البيت يجب أن يتم استقطابهم للقتل معاهم، مضيفة: هم يفعلون اليوم معنا هذا الأسلوب فقد أرسلوا من يستقطب ابني الأصغر وهو طالب في الثانوية، بذريعة أنه إذا أراد أن يحصل على معدل مرتفع في الثانوية العامة دون أن يختبر، فعليه فقط الذهاب ليشارك في إحدى الجبهات حتى انتهاء الاختبارات ثم يعود لمواصلة الدراسة الجامعية، وهكذا يوهمون كثير من الطلاب القاصرين".

تقول "ف. م" لا أعرف لمن اذهب اشتكي وأقول اتركوا ابني وشأنه يكفي أخوه ذهب ولم يعد حتى اليوم ولست مستعدة لأن أفقد الثاني من أبنائي، فحرقتي على ابني "ع" لم تنطفئ بعد فأن لم أراه لا حي ولا ميت، اكتفوا بتصويره وهو يحمل البندقية معهم ووضعوها في برواز وقدموها لنا، وصندوق فارغ حتى من بقايا رفاته.

 

 

 

ـــــــــــــــــ

لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة "يمن الغد" على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:

 يوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow

تويتر:

https://twitter.com/Yemengd

فيس بوك:

https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص