تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

استقالة رئيس جهاز الأمن والمخابرات السوداني والمحتجون يواصلون التعبئة

صورة تعبيرية

السبت 2019/04/13 الساعة 06:19 مساءً

 

أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان السبت استقالة رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح عبد الله محمد صالح المعروف باسم صلاح قوش، الطرف الأساسي في قمع حركة الاحتجاج فيما كان آلاف المتظاهرين ينتظرون توجيهات منظمي التحرك.

وبعد يومين على إطاحة الجيش بالرئيس السوداني عمر البشير الذي حكم البلاد على مدى ثلاثة عقود، تتسارع تطورات الأحداث في السودان مع استقالة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى السلطة في البلاد في قرار أشاع فرحا لدى المتظاهرين عبروا عنه الجمعة أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة.

والسبت استقال رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح قوش.

وقال المجلس العسكري الانتقالي في بيان "صادق الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس المجلس العسكري الانتقالي على الاستقالة التي تقدم بها الفريق أول مهندس صلاح عبدالله محمد صالح من منصبه كرئيس لجهاز الأمن والمخابرات الوطني"، مساء الجمعة.

وكان قوش الذي تولى جهاز الأمن والمخابرات في 2018 بعد عقد أمضاه على رأس جهاز المخابرات حتى 2009، أشرف في الاشهر الاربعة الماضية على قمع حركة الاحتجاج.

واعتُقل آلاف المتظاهرين وناشطي المعارضة وصحافيين بموجب هذه الحملة.

"توجيهات جديدة"

الجمعة احتفل آلاف السودانيين المحتشدين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، بالاعلان عن رحيل ابن عوف، المقرب من البشير عن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي.

وبالكاد مرت 24 ساعة حتى أعلن ابن عوف أنه اختار الفريق اول عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي خلفاً له.

وابتهج المتظاهرون في الخرطوم إثر أعلان النبأ وهتفوا: "مالْها؟ ... سقطت!"، و"في يومين سقّطنا رئيسين!" و"نجحنا".

وقال متظاهر أمضى ليلته أمام مقر قيادة الجيش "ننتظر توجيهات جديدة من تجمع المهنيين السودانيين لنعرف ما إذا كان علينا مواصلة تجمعنا حتى تلبية مطالبنا أو إخلاء المكان".

و"تجمع المهنيين السودانيين" هو رأس حربة الحركة الاحتجاجية التي تهزّ السودان منذ 19 كانون الأول/ديسمبر وأفضت إلى إطاحة الرئيس البشير بعدما حكم البلاد بقبضة من حديد لثلاثين عاما.

وقام جنود صباح السبت بإزالة حواجز أقيمت في شوارع عدة تؤدي إلى مقر قيادتهم، حيث يتبادل متظاهرون مع العسكريين الحديث أو يعملون على تنظيف المكان وإعداد الطعام وشرب القهوة والشاي، بعد ليلة سابعة على التوالي من التجمع فيه.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص