تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

الطريق المختصر للحوثية والاخوان واستغلال الانشطة الخيرية والمشاريع المؤدلجة دينيا

تقرير خاص

السبت 2019/05/18 الساعة 05:49 صباحاً

 

استغلال الانشطة الخيرية والمشاريع المؤدلجة دينيا أضرت بالمسار الاجتماعي سواء في الداخل اليمني او الخارج اكثر مما افادت البيئة المحيطة به..

ولعل جماعة الاخوان المسلمين في اليمن تجعل من شهر رمضان المبارك موسما لتنفيذ اجندات معادية.

 

 

اجندات معادية

ويتجلى بوضوح الارتباط الخارجي لتنظيم المحظور دوليا وفقا لعلاقات قائمة في الغالب على منابر فكرية وأنشطة خيرية ومشاريع في ظاهرها تبدو بأبعاد انسانية وفي باطنها استغلال لأجل اجندات معادية..

ويقول المحلل السياسي سميح عسكر في حديثه لـ"يمن الغد"، ان تنظيم الاخوان يدرك ان عمله السياسي ومحاولته المراوغة عبر ابدى امتثاله للمبادئ الانسانية وانسلاخه عن الافكار الدينية المتشددة لم تجدي نفعا، وان ما استخدمه الحوثيين من مليشيا وعدم مبالاة بتنديد المجتمع الدولي كان طريقا سهلا ومختصرا لما تعتقده الجماعة في حقها بالامامة بينما ما يعتقده الاخوان في تحقيق الخلافة اصبح صعب المنال في ظل السياسية التي حاولت الاحزاب المحسوبة على التنظيم انتهاجها في التأقلم مع السياسة العامة للبلدان التي انشأت فيها..

 

مصالح مشتركة

 

وعلى ذات النهج الاستغلالي لجماعة الاخوان التي صعد نجمها ساطعا من خلال انشطتها القائمة على استغلال الدين والسيطرة على المنابر الدينية والجمعيات الخيرية والهيئات الفكرية ونجحت في اختراق القبيلة عبر قواسم مصالح مشتركة مع مشائخ قبليين يمثلون قوى نفوذ بالبلاد.. تعمدت جماعة الحوثي الصعود عبر سلالم المنظمات والمنابر الدينية لمغالطة الناس والتأثير على البسطاء من خلال .

الحاجة فاطمة علي من تعز قالت بان المواد الاغاثية التي توزع بنظر الاخوان هي خاصة بافراد وعناصر حزب الاصلاح وان كانوا غير محتاجين..

وضربت مثلا باهالي بلاد الوافي بمديرية جبل حبشي والتي قالت انهم يرون السلال الاغاثية والظروف المالية والمواد العينية توزع على المحسوبين على حزب الاصلاح فيما اغلبية المحتاجين ممن لا ينتمون الى الحزب لا يحصلون على المعونات..

وتقول خلال حديثها لـ"يمن الغد"، الدعم التركي لم ينال منه الشعب اليمني شيئا طالما اشترط المعنيين بتركيا ان تصرف بنظر الاخوان، فهذا يؤكد انها كانت دعم للاخوان وليس للشعب اليمني منها سوى الاسم فحسب..

 

المستحقون مجانين

 

وفي المحافظات والمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين لا يختلف الامر عن تلك الخاضعة لسيطرة حزب الاصلاح الاخواني، اذ ان مشرفي الجماعة يقومون بالاستحواذ على المعونات وتوزيعها للعناصر المحسوبة عليهم..

تقول المواطنة غدير الابي: في صنعاء نحن نشتري السلال الغذائية بالنقود سواء من المتاجر او من مشرفي الحوثي ..

وتشير خلال تصريحها لـ"يمن الغد" الى ان جيرانها الحوثيين يتقاضون من المنظمات مقابل ايجار وسلال غذائية وتحت مسميات اخرى كنازحين و اسر ضحايا الحرب وهلم جرا..

ولفتت الى ان اسرة حوثية تتقاضى 300 الف شهريا من المنظمات كونها مسجلة 3 افراد في بنود مختلفة كما تحصل على 7 سلال غذائية شهريا فيما المستحقين يموتون جوعا وبعضهم اصبحوا مجانين من التفكير بالوضع..

 

كباش فداء

 

يقول المفكر كمال سنان  ان جماعة الاخوان المسلمين باليمن سرعات ما تطور نشاطها المرتبط بالخارج الى تحولها حزبا سياسيا يسعى الى السلطة والمال وأهداف نفعية اخرى حد تعبيره خلال حديثه لـ"يمن الغد"..

ويشير الى ان الجماعات الدينية لا يهمها مصالح الوطن بقدر مصالح افرادها كونها تستخدمهم كباش فداء لها وتتكفل باعالتة اسرهم على حساب المعونات والجمعيات الخيرية..

ويقول المفكر صبحي منصور إن الاخوان ليسوا مجرد تنظيم سياسى بل هم ثقافة دينية يجرى اعداد المجتمع على مهل للايمان بها وللتضحية فى سبيلها باسم الاسلام وبها يتم تقسيم الوطن والعالم كله الى معسكرين معسكر الاسلام ومعسكر الكفر لتتحول الحرب المحلية الى حرب عالمية.

 

استغلال التحالف

 

وليس بعيدا عن المتابع ان حزب الاصلاح عمل خلال الأعوام الثلاثة الماضية وعبر قياداته على الاستفادة من دعم ومساندة التحالف بقيادة السعودية على تأسيس جيش موازي للجيش النظامي اليمني تسليحا وتأهيلا وتدريبا وماليا ..

وكشفت تقارير اعلامية خلال الأعوام الثلاثة الماضية قيام حزب الاصلاح وقيادته بنهب الاسلحة والذخائر التي حصل عليها من التحالف العربي (السعودية والامارات) وتكديس معظمها في مخازن سرية بمأرب والجوف والبيضاء. والظالع وغيرها من المناطق التي يتواجد فيها التنظيم ..فيما قامت قيادات وعناصر الاخوان ببيع كميات اخرى من تلك الاسلحة والمعدات والذخائر التي حصل عليها من التحالف في السوق السوداء لتمويل النشاط السري التنظيم بل ان تقارير اعلامية مصورة وموثقة ومعلومات استخباراتية اكدت ان قيادات بارزة في حزب الاصلاح الاخوان المسلمين متورطين في بيع كميات اسلحة وذخائر حصلوا عليها من التحالف وقاموا ببيعها لجماعة الحوثيين تزويد الحوثيين بأسلحة نوعية قناصات واسلحه متوسطة مختلفة واسلحة رشاشة وخفيفة نوعية ظهرت خلال الفترة الماضية في وسائل الاعلام التابعة لجماعة الحوثيين وهم حاملين لها مدعيين الحصول عليها كغنائم حصلوا عليها من مواقع المواجهات الا ان تقارير استخباراتية نشرت في وسائل الاعلام كشفت عن وجود صفقات بيع وشراء بين عناصر تنظيم الاخوان وميليشيات حزب الحوثيين حيث يتم التواصل بينهم عبر وسطاء محليين وفي احيان اخرى بشكل مباشر بغرض بيع مواقع المواجهات بمبالغ كبيرة بحيث تنسحب عناصر الاصلاح من تلك المواقع التي تتواجد او تتقدم فيها وتترك اسلحتها ومعداتها وذخائرها لمليشيات الحوثيين.

 

 

 

ـــــــــــــــــ

لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة "يمن الغد" على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:

 يوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow

تويتر:

https://twitter.com/Yemengd

فيس بوك:

https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص