تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

مسؤول حوثي يتهم جماعته بتهريب آثار الجامع الكبير ومراقبون يكشفون السبب وعلاقة إيران في ذلك؟!

صورة تعبيرية

2019/06/09 الساعة 03:31 مساءً

 

أتهم مسؤول حوثي, قيادات في مليشيا الحوثي بنهب وتهريب الآثار والمخطوطات التاريخية من مساجد بصنعاء وصعدة إلى خارج البلاد.

وقال مدير عام المراجعة الداخلية بوزارة الأوقاف والإرشاد إسماعيل الجرموزي في حكومة الانقلاب، إن “الجامع الكبير بصنعاء، والجامع الكبير بشبام كوكبان، وجامع الهادي بصعدة، تحولت من مشاريع ترميم إلى مشاريع تنقيب عن الآثار والموروثات الأثرية والتاريخية والمخطوطات ونهبها وتهريبها إلى خارج البلاد”، في إشارة إلى قيام قيادات حوثية بنهب وتهريب الآثار والمخطوطات التاريخية وبيعها في الخارج. جاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرها المسؤول الحوثي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"..

وكان وزير الأوقاف والإرشاد في حكومة الانقلاب الحوثية، وافق على طلب القيادي يحيى بدر الدين الحوثي، وزير التربية والتعليمفي حكومة الانقلاب، العام الفائت، بتصوير نسخ من كافة المخطوطات الأثرية بمكتبة الجامع الكبير بصنعاء.

كما أكدت مصادر محلية، في وقت سابق، قيام ميليشيات الحوثي بعملية تهريب لواحدة من أقدم نسخ القرآن الكريم المحفوظة في الجامع الكبير بصنعاء والتي كتبت على جلد الغزال.

وأضافت المصادر أن قيادات في الميليشيات الحوثية باعت النسخة النادرة من المصحف لرجل أعمال إيراني مقابل 3 ملايين دولار أميركي.

وتسببت الحرب في اليمن، منذ انقلاب مليشيا الحوثي خريف عام 2014 وما أعقبها حتى اليوم، بنزيف كبير لبنك الآثار اليمني، حيث جرت عمليات نهب وتدمير للعديد من المتاحف والآثار الهامة.

ويرى مراقبون أن تركيز مليشيا الحوثي على المخطوطات الأثرية في المساجد التي ذكرها المسؤول الحوثي "الجرموزي" يحمل بعد طائفي ومذهبي، حيث تحاول المليشيا منذ اللحظة الأولى لانقلابها لطمس أي أثر للمذهب الزيدي في اليمن وتعمل جاهدة على ربط اليمن بالمذهب الاثنى عشري الإيراني الذي يرى في الزيدية فرقة مارقة لا تؤمن بفكرة ومعتقد الإمامة الذي يقوم عليه المذهب الاثنى عشري القادم من إيران.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص