تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

العرادة وعبيدة مفتتح المشروع "الإخواني" لالتهام مأرب بإشراف الجنرال الأحمر

مهيوب الفخري

الاثنين 2019/07/08 الساعة 10:40 صباحاً


 

تطورات الوضع الأمني الناتج عن العمليات التي تنفذها قوات حزب الاصلاح في مأرب وضعت المحافظ سلطان العرادة في مأزق حقيقي أمام قبائل المحافظة التي لم تعتاد على هكذا وضع وبقيت تدير مشاكلها مع الدولة عبر مرجعيات قبلية معروفة طيلة عقود.

تتميز قبائل مأرب بتماسكها والتزامها بأراء وقرارات كبارها مهما كانت حدة المشاكل والخلافات وهذا التماسك والبقاء خارج سلطة دولة الإصلاح في مأرب يعتبره قادة الاخوان وضعا غير مقبول ويشكل خطرا على تواجد الإخوان وقاداتهم في مأرب كعاصمة لدولة الجنرال العجوز واخوان اليمن.

مأرب المدينة لاتزال تسميتها عند ابناء مأرب ..المجمع.. أي مقر المجمع الحكومي الذي يضم إدارات ومؤسسات الدولة غير أن مأرب التي يعمل اخوان اليمن والجنرال العجوز على اخضاعها هي الجغرافيا والقبلية ومكونها الإجتماعي الضارب في اعماق التاريخ والانتماء.

استقبل ابناء مأرب النازحين من كل مكان وفتحوا ارضهم لبناء مخيمات للنازحين وتحولت الى منازل وعمليات بسط واسعة ولم تعترض القبائل شهامة منها واكراما للهارب والمستجير كما لم تبدي مأرب اي حساسية من بناء وتشكيل مؤسسات الدولة وتعيين النازحين والهاربين من بقايا الفرقة الأولى مدرع وعناصر الإصلاح في مناصب هذه المؤسسات.

غير أن العام الماضي والأشهر المنصرمة من العام الجاري شهدا ظهور مواقف وكتابات ودعوات ترفض هيمنة الاخوان وعلي محسن بإسم الشرعية على مأرب ومحاولات اتباع الجنرال العجوز التعامل مع مكونات قبائل مأرب كفرع يضم الى الأصل كما كان يتعامل مع الجنوب سابقا باعتبار الوحدة عودة الفرع الى الأصل.

 

 

 

وتبقى مشاريع الجنرال العجوز هي الأكثر خطورة على نسيج المجتمعات التي يستهدفها حيث بدأ في تعز ومن ثم شبوة وصولا الى مأرب دون اي اعتبار لخطورة الأدوات المستخدمة والأهداف التدميرية التي ينشد الوصول اليها.

في مأرب بدأ علي محسن وجماعة الإخوان باستهداف احد فروع قبيلة عبيدة او لنقل الأشراف الذين داعيهم القبلي مع عبيدة واحد بعد ان وجدت ادوات علي محسن والاصلاح ذريعة لتدشين مشروعها لتدمير مأرب كبنية اجتماعية وقبلية فريدة التكوين.

عبيدة هي أحد أقوى قبائل مأرب وأكثرها رفضا للإنخراط في لعبة الصفقات مع دولة الإصلاح في المجمع واليها ينتمي سلطان العرادة المحافظ الذي يتعرض لطعنة مسمومة في الظهر من رفاقه الذين فتح لهم ابواب قبيلته ومحافظته لكنه يكابر بظهوره متزعما للعمليات العسكرية والأمنية ضد الأشراف لكي يمنع انفراط عقد المسبحة ومنع عبيدة من الدخول في الحرب حيث سيجد نفسه حينها امام خيارات ثقيلة.

العرادة ابن قبيلته وابن مأرب وانحيازه لخيار الدولة كما هو خيار ابناء مأرب كان واضحا منذ البداية حيث ذابت الأحزاب وظهرت مأرب بقبائلها ورجالها ضد مليشيات الحوثي والعرادة ايضا ليس مرتبطا بالاخوان كارتباطه ببيئته غير ان الإصلاح والجنرال عندما دشنا مشروع تفتيت مأرب القبيلة والبداية كانت بتهمة الانتماء للحوثية من قبل فصيل قبلي صغير رغم ان مأرب واجهت المليشيات بمركزيتها ولن تتراجع امام فرع تابع او خلايا نائمة حسب مبررات دولة الاصلاح وعلي محسن الأحمر.

 

 

وقد تعمد الاصلاح والجنرال العجوز ان تكون العملية العسكرية اكثر وحشية وتنكيلا كرسالة للقبائل المأربية التي لن تصمت عن هذا التمادي الإخواني للهاربين من بطش الحوثيين الى بلادهم.. لأن القبائل ستتعامل مع استهداف الأشراف كاعتداء على جغرافيا مأرب وليس فقط على فصيل قبلي مهما كانت المأخذ على طريقة تعامله مع اسباب التصعيد.

العرادة وعبيدة ومأرب مفتتح الاستهداف الإخواني لأهم مناطق الشمال من حيث الثروات النفطية والبنية القبلية والحضور في الوجدان اليمني تاريخا وحضارة.. واطالة امد الحرب وتكديس القوات والسلاح في مأرب عملا مقصودا وليس بسبب معادلة القوة على الأرض مع مليشيات الحوثي.

 

 

 

ـــــــــــــــــ

لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة "يمن الغد" على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:

 يوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow

تويتر:

https://twitter.com/Yemengd

فيس بوك:

https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص