تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

الإخوان.. تاريخ من الاختلاسات والخلافات المالية

محمد خالد

الاربعاء 2019/07/31 الساعة 12:27 صباحاً

 

قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، خالد الزعفراني، إن تاريخ تنظيم الإخوان الإرهابي «مليء بالاختلاسات المالية» التي عادة ما تحدث شرخاً في العلاقات داخل التنظيم، وكان آخرها ما تم الكشف عنه في التسجيل المُسرب الأخير الذي تم تداوله للقيادي الإخواني الهارب في تركيا أمير بسام (عضو مجلس شورى التنظيم) والذي كشف فيه عن خلافات مالية واختلاسات داخل التنظيم، طالت نائب مرشد التنظيم محمود حسين.

ووفق الزعفراني، فإن التنظيم على مدار تاريخه يشهد مثل تلك الاختلاسات المالية، والخلافات الداخلية الناجمة عنها، وهناك أشخاص وصفهم بأنهم «معروفون بالاسم» من داخل التنظيم، حققوا ثراءً فاحشاً جراء تلك الاختلاسات الضخمة.

 

مصادر تمويل

وأوضح الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، في تصريحات لـ «البيان» من القاهرة لدى تعليقه على التسجيل الصوتي المسرب أخيراً، أن مصادر أموال التنظيم الإخواني الإرهابي كانت كثيرة ومتعددة، من بينها تبرعات بعض رجال الأعمال المحسوبين على التنظيم ومن أعضائه، وكذا تبرعات بعض الدول والأفراد من خارجه، إضافة إلى التبرعات التي كان يجمعها التنظيم من أجل غزة وخلافه، وكانت حصيلتها تصب في مصلحة الإخوان.

وتابع: «على مدار تاريخ التنظيم، فإن تدفق الأموال الآتية إليه من مصادر مختلفة ومتعددة جعل هناك تخبطاً واضحاً، لاسيما أنه ليس هنالك حساب باسم التنظيم، فكانت الأموال تودع في البنوك بأسماء أشخاص، وبعض هؤلاء الأشخاص من القيادات كانوا ينشقون أو يخرجون عن التنظيم، ويأخذون تلك الأموال التي بحوزتهم، هناك أموال ضخمة جداً حصل عليها قياديون خرجوا من التنظيم وهم معروفون بالاسم، وحدث ذلك كثيراً».

 

ضياع أموال

ويقول الزعفراني، وهو قيادي سابق منشق عن التنظيم، إن «بعض تلك الأموال المودعة بحساب أشخاص كانت تضيع على التنظيم، عند وفاة ذلك الشخص، فكثيراً ما كانت أسرة المتوفى ترفض رد المبالغ، كما كان يحدث في بعض الأحيان خلط بين الأموال الشخصية لهذا الشخص وأموال الجماعة، وبالتالي تحدث الخلافات المالية المُتكررة التي يشهدها التنظيم».

ومن ثمّ، فإن ما تم الكشف عنه في التسجيل الصوتي المسرب «ليس أمراً جديداً على الإخوان، فتاريخ التنظيم مليء بالاختلاسات والخلافات المالية».

ويقول الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، في معرض حديثه لـ «البيان» إن «هناك أشخاصاً معينين معروفين للجميع تحولوا من الفقر المدقع إلى الثراء الفاحش، بفعل اختلاساتهم داخل التنظيم، وأذكر أن أحدهم بعدما كان لا يجد شقة يبيت فيها بالقاهرة صار يمتلك شقة واسعة تطل على النيل، وآخر يمتلك فيلا بمنطقة التجمع الخامس الراقية.. وآخرون».

وأوضح أن توالي تلك الخلافات المالية كان يُحدث تأثيرات كبيرة داخل التنظيم، لاسيما في الفترة الحالية التي تشهد أساساً شرخاً واسعاً بين أفراد التنظيم بصفة عامة، على أساس أن الثقة الآن مهزوزة تماماً بين جميع عناصر التنظيم الإرهابي بعد كمية الأخطاء الكبيرة التي تم ارتكابها خلال السنوات الماضية.

 

 

 

ـــــــــــــــــ

لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة "يمن الغد" على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:

 يوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow

تويتر:

https://twitter.com/Yemengd

فيس بوك:

https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص