تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

قاسم رضائي: قطر قدمت تسهيلات لبناء ميناء للسفن الإيرانية

الثلاثاء 2019/08/06 الساعة 05:00 مساءً

 

كشف قائد حرس الحدود الإيراني، العميد قاسم رضائي الاثنين، أن دولة قطر قدمت تسهيلات لبناء ميناء خاص للسفن، إلى جانب تقديم خدمات لرجال أعمال إيران بشكل جيد.

واعلن رضائي، وفق ما أفادت وكالة فارس، أنه تم الاتفاق مع القطريين على تعزيز قدرات البلدين ولا سيما فيما يتعلق بتعزيز القوة الإنتاجية والاستهلاكية داخل قطر، وتحسين التجارة في البلدين عبر تقديم التسهيلات اللازمة من قبل قوات خفر الحدود".

وقالت إيران إن اجتماعاً جمع وفدين لخفر الحدود من قطر وإيران يومي الأحد والاثنين في طهران وناقشا توسيع التعاون الميداني وتوطيد العلاقات بين البلدين.

وفي بيان نشره الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية فإن "طهران استضافت الاجتماع المشترك الخامس عشر لخفر السواحل الإيرانية وخفر السواحل القطرية وترأس الوفد الإيراني قائد قوات حرس الحدود الإيراني العميد قاسم رضائي، فيما ترأس الوفد القطري المقدم عبد العزيز علي المهندي مساعد مدير عام أمن السواحل والحدود القطرية".

وتابعت الخارجية الإيرانية "إضافة إلى مراجعة الإنجازات السابقة، ناقش الطرفان أساليب جديدة للتعاون البحري والحدودي".

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن رئيس الوفد القطري، مساعد مدير عام أمن السواحل والحدود القطري، المقدم عبد العزيز علي المهندي قوله إنه تم "توقيع مذكرة تفاهم حدودية" بين قطر وإيران.

ووصف نتائج التوافق بين الجانبين بالجيدة في مجال "مناقشة مكافحة الجريمة العابرة للحدود".

 

تعاون أمني وعسكري وثيق

وكان البلدان وقعا في أكتوبر 2015 اتفاقا أمنيا عسكريا تحت مسمى "مكافحة الإرهاب والتصدي للعناصر المخلة بالأمن في المنطقة"، حيث التقى في أكتوبر 2015 قائد حرس الحدود الإيراني قاسم رضائي بمدير أمن السواحل والحدود في قطر علي أحمد سيف البديد، أفضى اللقاء بينهما إلى توقيع اتفاقية تعاون لـ"حماية الحدود المشتركة" بين البلدين، وذلك بعد عقد 12 اجتماعا سبق آخر اجتماع لمسؤولين أمنيين للبلدين في 2015.

وشمل الاتفاق الأمني العسكري "إجراء تدريبات عسكرية مشتركة" أيضاً، مما جعل المراقبين يصفون تلك الاتفاقية خطوة على طريق انسحاب الدوحة من مجلس التعاون الخليجي، حيث رغم عضوية الدوحة في مجلس التعاون كانت رحبت باقتراح إيراني لإنشاء "منظمة دفاعية أمنية إقليمية"، وذلك خلال حكم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد وحضوره في اجتماع قمة مجلس التعاون.

وإيران تعلم جيدا أن قطر لها نفوذ على المجموعات المسلحة المنتشرة في المنطقة، سواء المرتبطة بفروع تنظيم الاخوان المسلمين او خلايا تنظيمي القاعدة وداعش الارهابيين، الأمر الذي دفع طهران التي تقود هي الأخرى ميليشيات طائفية مسلحة في مناطق الصراع إلى المزيد من التنسيق بين البلدين للحيلولة دون اصطدام غير متوقع يضر مصلحتيهما.

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص