تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

مانشستر سيتي يلقّن واتفورد درساً بثمانية نظيفة في الدوري الإنجليزي

2019/09/22 الساعة 04:57 صباحاً

 

 

لقن فريق مانشستر سيتي ضيفه واتفورد درساً قاسياً في فنون كرة القدم وتغلب عليه 8 - صفر، خلال المباراة التي جمعتهما أمس في الجولة السادسة من منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وشهدت أيضاً هذه الجولة سقوط توتنهام في فخ الخسارة أمام ليستر سيتي 1 - 2 وفوز بيرنلي على نوريتش سيتي 2 - صفر وشيفيلد يونايتد على إيفرتون بذات النتيجة.

 

وأظهر مانشستر سيتي حامل اللقب قدراته الهجومية الفتاكة، مستعرضاً بثمانية أهداف نظيفة على حساب ضيفه واتفورد. ودخل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مباراته ضد متذيل الترتيب وهو مصمم منذ البداية على تعويض خسارته في المرحلة الماضية أمام نوريتش سيتي (2 - 3)، فدفع واتفورد ثمن استفاقة البطل وتكرر سيناريو المواجهة الأخيرة بينهما حين فاز فريق الـ«سيتيزينس» بسداسية نظيفة في نهائي كأس الرابطة، ليكمل ثلاثيته المحلية التاريخية.

 

وحسم سيتي اللقاء في دقائقه الأولى بوصوله إلى شباك ضيفه بعد 52 ثانية ثم تعزيز النتيجة بأربعة أهداف أخرى مع الوصول إلى الدقيقة 18 فقط، محققاً بذلك أسرع خماسية نظيفة في تاريخ الدوري الممتاز، قبل أن يكمل مهرجانه في الشوط الثاني بهدفين للبرتغالي برناردو سيلفا الذي كان نجم اللقاء بتسجيله ثلاثية.

 

 

ولم يمنح سيتي ضيفه واتفورد الذي مني بهزيمته الـ12 توالياً أمام منافسه في جميع المسابقات، أي فرصة لتكرار سيناريو المرحلة الماضية حين حول تخلفه أمام آرسنال بهدفين إلى تعادل 2 - 2 في أول مباراة له مع مدربه الجديد - القديم الإسباني كيكي سانشيس فلوريس الذي خلف مواطنه خافي غارسيا. ورفع حامل اللقب رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين عن وصيفه ليفربول المتصدر الذي يلعب اليوم مباراة نارية ضد ضيفه تشيلسي.

 

وعلى غرار مباراة منتصف الأسبوع ضد شاختار دانييتسك في دوري أبطال أوروبا (3 - صفر)، أجبر غوارديولا على إشراك لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو في قلب الدفاع إلى جانب الأرجنتيني نيكولاس أوتأميندي في ظل إصابة الفرنسي إيمريك لابورت وجون ستونز. ولم يعط سيتي فرصة لضيفه للدخول في أجواء اللقاء إذ وجد طريقه إلى الشباك بعد 52 ثانية فقط حين لعب البلجيكي كيفن دي بروين الكرة من الجهة اليمنى إلى داخل المنطقة، فانقض عليها الإسباني ديفيد سيلفا وحولها في شباك الحارس بن فوستر، مسجلاً أسرع هدف في الدوري الممتاز لهذا الموسم.

 

ولم ينتظر سيتي طويلاً لإضافة الهدف الثاني من ركلة جزاء انتزعها الجزائري رياض محرز من الحارس فوستر، وانبرى لها الأرجنتيني سيرخيو أغويرو بنجاح في الدقيقة 7. مسجلاً هدفه السابع في الدوري هذا الموسم والـ100 بقميص سيتي في الدوري على ملعب «الاتحاد»، ليصبح ثالث لاعب يصل إلى 100 هدف أو أكثر على ملعب واحد بعد الفرنسي تييري هنري على ملعب آرسنال السابق «هايبيري» (114)، وواين روني على «أولد ترافورد» (101).

 

ولم تمض سوى دقائق معدودة حتى وجه رجال غوارديولا الضربة القاضية لضيوفهم بهدف ثالث سجله محرز من ركلة حرة تحولت من وجه مدافع واتفورد توم كليفرلي وخدعت بن فوستر في الدقيقة 12، وبرابع من رأسية للبرتغالي برناردو سيلفا إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى في الدقيقة 15، قبل أن يضيف أوتاميندي الخامس إثر ركلة حرة وتمريرة من مواطنه أغويرو في الدقيقة 18.

 

وعلى غرار بداية الشوط الأول، ضرب سيتي في مستهل الثاني وسجل هدفه السادس في الدقيقة 48 عبر برنادو سيلفا الذي أضافه هدفه الشخصي الثاني إثر إرباك داخل منطقة الجزاء ومراوغة من ديفيد سيلفا، قبل أن تصل الكرة إلى البرتغالي الذي تلاعب بالدفاع وأدوعها أرضية في شباك فوستر.

 

ثم سرعان ما أضاف لاعب موناكو السابق هدفه الثالث بعد مجهود فردي لدي بروين في الدقيقة 60. مسجلاً الثلاثية الأولى له في 178 مباراة خاضها في الدوري، إن كان في البرتغال مع بنفيكا، فرنسا مع موناكو، أو إنجلترا مع سيتي الذي التحق به عام 2017، وذلك بحسب «أوبتا» للإحصاءات.

 

وكان سيتي قريباً من الثامن لكن الحظ عاند محرز بعدما ارتدت رأسيته من العارضة في الدقيقة 66. إلا أن دي بروين عوض الفرصة وكوفئ على جهوده في اللقاء بهدف في الدقيقة 85 بتسديدة قوية في سقف الشباك بعد تمريرة من محرز.

 

وقدم ماديسون (22 عاماً) أداءً لافتاً في هجوم بطل إنجلترا 2016، وشكل محطة أساسية في معظم التهديدات لمرمى توتنهام خلال المباراة، وصولاً إلى تسجيل هدف الفوز بتسديدة بعيدة المدى في الدقائق الأخيرة. وأتاح الفوز لليستر رفع رصيده إلى 11 نقطة. في المقابل، تجمد رصيد توتنهام عند ثماني نقاط في المركز الخامس. وتبادل ليستر بقيادة المدرب الإيرلندي الشمالي براندون رودجرز وتوتنهام بقيادة الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، الهجمات على مدى الشوطين، حيث كان فريق شمال لندن الأفضل في الأول، بينما عاد ليستر بقوة في الثاني.

 

وهدد توتنهام مرمى الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل مرتين في الدقائق الثلاث الأولى، عبر تسديدة بجانب القائم الأيسر للكوري الجنوبي سون هيونغ - مين، وأخرى لهاري كين بين يدي الدولي الدنماركي. في المقابل، برزت تحركات ماديسون في منطقة توتنهام، فهدد مرمى الحارس الأرجنتيني باولو غازانيغا بداية عبر تسديدة من حافة المنطقة مرت قريبة من القائم الأيسر في الدقيقة 13. وأتبعها بعد دقيقتين بمجهود فردي رائع في داخل المنطقة، اختتم بتسديدة أبعدها الحارس إلى ركنية.

 

وأثمرت هذه الركنية عن اهتزاز شباك توتنهام للمرة الأولى في الدقيقة التالية، إثر «دربكة» أمام المرمى انتهت بوضع الإسباني أيوزي بيريز الكرة في الشباك. لكن الهدف ألغي إثر العودة إلى تقنية الفيديو لوجود حالة تسلل. وصب ذلك في صالح توتنهام الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 29 عبر كين الذي استغل تمريرة بالكعب من سون وحاول تخطي اثنين من مدافعي ليستر. ومع اقترابه من المرمى، تعثر قائد المنتخب الإنجليزي وسقط مع اندفاعه بسرعة، لكنه أصر على متابعة المحاولة، وسدد الكرة وهو على الأرض، ليهز شباك شمايكل بشكل غير متوقع.

 

وفي الشوط الثاني، ضغط ليستر عبر ماديسون وجايمي فاردي الذي هدد مرمى توتنهام بتسديدة من مسافة قريبة أبعدها الحارس بصعوبة في الدقيقة 57. وللحظات، بدا أن توتنهام جعل مضيفه يدفع ثمن المحاولات الضائعة، بتسجيل العاجي سيرج أورييه الهدف الثاني بتسديدة قوية، لكنه ألغي بعدما تبيّن وجود تسلل بملليمترات على الكوري الجنوبي سون. وتسبب الإلغاء في الدقيقة 69 بفرحة عارمة لمشجعي ليستر، زاد منسوبها بعد أربع دقائق عندما استغل فريقهم بأفضل طريقة إلغاء الهدف، وحقق التعادل عندما تابع البرتغالي ريكاردو بيريرا كرة عرضية إلى داخل المنطقة من فاردي، احتكت بداني روز وتابعت طريقها إلى شباك حارسه في الدقيقة 70. وبنى ليستر بشكل مثالي على هذا الزخم، وحسم المباراة في الدقيقة 85 بتسديدة قوية التفافية من ماديسون من خارج المنطقة سكنت الزاوية اليمنى السفلية لمرمى غازانيغا، مسجلاً هدفه الأول في الدوري الممتاز منذ أبريل (نيسان) الماضي.

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص