تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

المليشيا تجبر المواطنين للخروج في فعاليات تأييد لانتصاراتهم المزعومة

صورة تعبيرية

الجمعة 2019/10/04 الساعة 11:02 مساءً

 

أجبرت ميليشيا الحوثي الإنقلابية، المواطنين في العاصمة صنعاء، على الخروج والمشاركة في فعاليتها، التي أقامتها عصر اليوم الجمعة، تأييدا لما أسمتها بالانتصارات المزعومة.

وقالت مصادر محلية وصحفية، إن عناصر من ميليشيا الحوثي الإنقلابية جابت شوارع العاصمة صنعاء، وأجبرت المواطنين على المشاركة في الفعاليات التي أقامتها لتأييد ما اسمته بانتصار العمليات العسكرية. حسب زعمهم.

ونظمت ميليشيا الحوثي ثلاث مسيرات في صنعاء، ابتهاجا بما زعمت انه انتصارات حققتها، والتي أدت الى مقتل وأسر العشرات من الموالين للشرعية، بينهم جنود وضباط سعوديين.

وكان ناطق التحالف قد سخر من ادعاءات ومزاعم مليشيا الحوثي بشأن الانتصارات، مؤكدا أنها عبارة عن فقاعة اعلامية ولا تستحق الرد. بينما قال وزير الاعلام في الحكومة الشرعية، إن جماعة الحوثي من خلال هذه المزاعم، تحاول التغطية على استهداف ايران لشركة ارامكو، التي تبنتها جماعة الحوثي.

في غضون ذلك تشهد العاصمة "صنعاء" الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإنقلابية، أزمة خانقة في المشتقات النفطية، منذ الأربعاء الماضي وحتى اللحظة، وأغلقت غالبية محطات الوقود أبوابها، أمام أصحاب السيارات بذريعة انعدام "المشتقات النفطية" بشكل مفاجئ" بعد أن كانت أزمة الوقود قد بدأت في الانفراج إلا أنها عادت مجدداً.

وشوهدت عشرات السيارات متوقفة في صفوف ممتدة أمام محطات الوقود في عدد من شوارع العاصمة صنعاء، منذ الأربعاء الماضي بينما أغلقت بعض المحطات أبوابها نظراً لعدم توفر المشتقات النفطية فيها.

جدير بالذكر أزمة المشتقات النفطية بعد مرور بضعة أيام على إعلان ميليشيا الحوثي الإنقلابية عن انفراج أزمة الوقود في صنعاء وهاهي أزمة الوقود تعود مجدداً لتعصف بالمواطنين في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشة في العاصمة صنعاء وبقية المدن الخاضعة لسيطرة ميليشيا الإنقلاب.

وكانت شركة النفط التابعة للحوثيين في صنعاء، قد أعلنت أمس الخميس، عن قرب نفاذا المخزون النفطي للشركة. مؤكدة أنها "بالكاد يكفي لـ 10 أيام تقريباً".

وقالت الشركة في بيانها، "إنه في حال دخلت السفن النفطية إلى ميناءالحديدة تستطيع الشركة أن تقضي على الأزمة خلال 24 ساعة". مشيرا إلى أن السفينة النفطية التي دخلت مؤخرا إلى ميناء الحديدة لم تكف إلا لخمسة أيام.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص