تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

مصادر لـ"يمن الغد": قيادات في الشرعية تسعي لإفشال اتفاق جدة ومايحدث بعدن نتاج العلاقة الاستراتيجية بين الإمارات والسعودية

خاص

الاربعاء 2019/10/16 الساعة 05:37 صباحاً

 

في الوقت الذي يبذل فيه التحالف العربي بقيادة السعودية والامارات جهودا جبارة للتوصل إلى اتفاق يضمن الاستقرار والأمن للعاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة ويحقق تطلعات أبناء الشعب من خلال ما يتم في حوار جدة، أكدت مصادر سياسية لـ"يمن الغد" سعي جماعة الاخوان المسلمين المسيطرة على الشرعية بجهود واسعة لإفشال الاتفاق والذي من المتوقع ان يتم التوقيع عليه بشكل نهائي الخميس القادم.

وقالت مصادر "يمن الغد": ان المجلس الانتقالي استجاب لدعوة السعودية ومعها الامارات لما فيه مصلحة الجنوب والعاصمة المؤقتة عدن ويسير مع التحالف في اتفاق جدة بكل جدية الا ان أطراف الاخوان في الشرعية بدأت تسريب مسودات مغلوطة وأخبار وحملات إعلامية مضادة، وأكدت المصادر أن بروز تصريحات ومواقف لوزراء في حكومة هادي وقيادات حزب الإصلاح في الحكومة بالتزامن مع انتشار الاخبار عن تسلم القوات السعودية لمواقع في عدن بدأت قيادات في الشرعية الترويج بأن ذلك وحوار جدة وما يتمخض عنه من بنود واتفاق بأنه انتصار على المجلس الانتقالي الجنوبي وحتى على الامارات ـ في مساعي خطيرة لإفشال حوار جدة ووأده قبل ان يولد وتصعيد جديد لخلق فوضى تجر لحرب جديدة.

وفي السياق أكدت مصادر "يمن الغد" أن ما يحصل في عدن حاليا هو نتاج العلاقة الاستراتيجية القائمة بين الإمارات والسعودية وبما يخدم اليمن والشعب اليمني.

وقالت مصادر مطلعة" أن الامارات باقية على التزاماتها في دعم اليمنيين والجنوب والمناطق المحررة بما يخدم الاستقرار فيها ومحاربة الإرهاب ومكافحة الجماعات الإرهابية والمتطرفة والأيام المقبلة القليلة ستثبت ذلك.

وحذرت المصادر من تحركات مريبة يقوم بها تيار قوي ومؤثر داخل الشرعية يسعى لإفشال الاتفاق وتكرار تجربة “وثيقة العهد والاتفاق” الموقعة بين الحزب الاشتراكي اليمني بقيادة نائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض وحزب المؤتمر والإصلاح وبقية الأحزاب الشمالية حينها بقيادة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهي الاتفاقية التي انتهت بإشعال حرب صيف 1994.

وفي وقت سابق اليوم قالت مصادر "أن التحالف العربي بقيادة السعودية لعب دورا بارزا في إنجاح الاتفاق وتقديم الضمانات الكافية لتنفيذه، وهو ما دفع بعض قيادات الشرعية لاستباق الاتفاق بالذهاب إلى العاصمة العمانية مسقط وخوض حوارات سرية مع الحوثيين وتيارات جنوبية موالية لإيران بهدف ابتزاز التحالف العربي والضغط عليه".

وكشفت عن حملات تحريض منظمة وممنهجة يقودها إخوان اليمن ضد التحالف العربي على خلفية حوار جدة، بالتوازي مع تحركات على الأرض تقوم بها قيادات من حزب الإصلاح لحشد السياسيين وقادة القبائل إلى “مسقط” لتشكيل حالة معادية للتحالف.

وفي المجمل تؤكد المؤشرات التي يظهرها إعلام الشرعية سيما جناح حزب الإصلاح الموالي لقطر ـ فرع تنظيم الاخوان في اليمن - تبين أن هناك نقاط خلاف لا تزال قائمة، ويفسرها البعض بأنها دليل على أن الاتفاق سيذهب بعيداً عن ما تشتهيه سفن الإصلاح ومحركيهم القطريين، ولهذا يصرخون عبر الإعلام ويسربون مسودات تروجها قناة الجزيرة ومواقع الاخوان بهدف إفشال الحوار، بالإضافة إلى تصريحات خارج المسار التوافقي الذي ترعاه الامارات والسعودية، في مؤشر قوي بأنها بداية النهاية لجماعة الاخوان بعد ان خسروا كل اوراقهم.

وأكدت مصادر "يمن الغد" أن الهدف الأساسي للسعودية وللتحالف العربي هو التخلص من الفاسدين وجماعة الاخوان الذين ثبت انهم عرقلوا ويعرقلون حوار جدة وصعدوا مآسي ومحن الجنوبيين، مؤكدة انتهاء عهد تحكم الإصلاح ومستشاريه وسياسييه بالمشهد في اليمن.

وأكدت المصادر أيضا أن اتفاق جدة سيشمل أيضا القضاء على ما يقوم به تنظيم الاخوان في بعض المناطق الجنوبية.

 

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص