تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

حصري.. انفجار مواجهات عنيفة في بين الجيش وقبائل عبيدة بمأرب "صور وفيديو"

خاص

2019/10/20 الساعة 12:17 صباحاً

 

 

 

أكدت مصادر محلية بمحافظة مأرب لـ "يمن الغد" أن منطقة وادي عبيدة شهدت منذ فجر اليوم السبت مواجهات مسلحة عنيفة بين قوات من الجيش والأمن من جهة ومسلحين قبليين ينتمون لقبائل عبيدة.

وذكرت المصادر أن المواجهات اندلعت بعد قيام مسلحين قبليين ينتمون لقبيلة "القزعة" إحدى قبائل عبيدة الماربية المعروفة، للخط العام الواصل بين "مأرب – صافر- سيئون"، أدى إلى عرقلة حركة السير في هذا الخط الاستراتيجي وأدى إلى تكدس مئات المسافرين من وإلى مأرب وسيئون، استمر منذ ساعات الصباح الأولى وحتى مساء اليوم السبت.

المصادر ذاتها أكدت لـ"يمن الغد" أن المواجهات المسلحة جرت بصورة متقطعة منذ ساعات الفجر الأولى وحتى السابعة صباحاً، وتوقفت بعد ذلك لساعات ثم استؤنفت إلى بعد ظهر اليوم ذاته، وتوقفت بتدخل وساطة قبلية من مأرب إلاّ أنها سرعان ما عادت، موضحة أن الطرفان استخدما في المواجهات الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وأوقعت قتلى وجرحى من الجانبين.

 

 

وأشارت المصادر إلى أن هذه المواجهات قد اسفرت عن مقتل خمسة جنود، وجرح سبعة آخرين، في حين سقط 3 من المسلحين القبلييين بينهم نجل شيخ قبلي بارز من عبيدة يدعى "هادي مثننى"، وجرح آخرين لم يتم معرفة عددهم.

وعن سبب هذه المواجهات والقطاع القبلي الذي نفذه المسلحين القبليين من قبائل "القزعة" التي تضم ثلاثة فخوذ هم "آل جلال و آل حفرين والدماشقة"، ذكرت مصادر "يمن الغد" أن الشيخ "مثنى هادي"، وهوشيخ قبلي وتاجر معروف، يطالب الدولة والتحالف بـ "100" مليون دولار كتعويض عن حقوقي يدعيها، مشيرة إلى أن الشيخ " "مثنى" يدعي أن لديه حقوق لدى نظام الرئيس الراحل صالح ويقدرها بـ "50" مليون دولار، كما يقول أن الـ "50" مليون دولار المتبقية هي تعويض يجب على الحكومة والتحالف صرفها له وذلك مقابل تعرض أحد "الهناجر" التابعة له في منطقة السد بمأرب، لغارة جوية في العام 2015م، ودمرت عدد من "القاطرات" وصهاريج لنقل البنزين والغاز، التي يمتلكها، ضمن اسطول كبير يمتلكه، وكانت موجودة باداخل ذلك الهنجر الذي تعرض للضرب، بغارة جوية، في حين ذكرت المصادر أن مصادر قبلية بمأرب أن الضربة استهدفت في حينه مجموعة من عناصر مليشيا الحوثي كانت تتمركز في ذلك "الهنجر".

 

 

ونوهت المصادر أن الحملة العسكرية التي نفذت الحملة ضد المسلحين القبليين تمكنت مساء أمس من التوغل حتى اقتربت من منازل المسلحين القبليين ومواقع تمركزهم وأعتقلت عدد منهم، مما اضطرالشيخ "هادي مثنى" وعدد من اتباعه لتسليم أنفسهم لقائد الحملة بطلب من وسطاء قبليين، هدفت لوقف المواجهات ونزع فتيل التوتر وحل القضية قبلياً. إلاّ أن المصادر أكدت أن سقوط قتلى وجرحى من جنود الحملة العسكرية، قد يعقد من امكانية حل القضية قبلياً.

 

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص