تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

الجيش اللبناني يتحرك لفض الاعتصامات وفتح الطرق بالقوة

الاربعاء 2019/11/06 الساعة 06:28 صباحاً

 

تحرك الجيش اللبناني، أمس الثلاثاء، بقوة ونفّذ عملية واسعة لإعادة فتح الطرقات والمستديرات في جميع محافظات البلاد، وعمد إلى تفريق المحتجين أمام شركة مياه طرابلس، كما أوقف عدداً من المحتجين خلال عملية فتح الطرق.

وجاء هذا التحرك في اليوم العشرين للانتفاضة الشعبية، بينما تستمر المشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة، في حين يستعد مجلس النواب لمباشرة جلساته الأسبوع المقبل بدراسة قوانين ضد الفساد.

في اليوم العشرين للاحتجاجات الشعبية، أزالت قوات الجيش، خيم الاعتصام من ساحة ايليا في مدينة صيدا جنوبي البلاد، وخيم الاعتصام في ساحة ساسين- الأشرفية شرقي بيروت، والخيم المنصوبة في مستديرة زحلة البقاعية، وفتح الطرق الدولية المؤدية إلى العاصمة بيروت، لاسيما في الذوق وجل الديب بعد تصادم مع المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط جريحين، بينما سقط جريحان على طريق عام راشيا عند مفترق بلدة العقبة على خلفية إزالة العوائق بين عدد من المحتجين قطعوا الطرق الرئيسية وبين المارة من أبناء المنطقة، ما أدى إلى تدافع واشتباك بالأيدي، وقد نقلا إلى مستشفى راشيا الحكومي للمعالجة وتدخلت قوة من مخابرات الجيش، وفضت الإشكال، وعمدت على فتح الطريق وإزالة العوائق.

وسبق أن أصدر الجيش في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بياناً طالب فيه المتظاهرين بالمبادرة إلى فتح الطرق التي يقطعونها، لإعادة الحياة إلى طبيعتها، مؤكداً احترامه حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، في وقت بدا أن هناك قراراً حاسماً بفتح كل الطرقات منعاً لاحتكاك المواطنين فيما بينهم من جهة، وتمهيداً لتحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة وتمكين النواب من الوصول إلى القصر الجمهوري.

وتواصلت الاعتصامات، أمس ولليوم العشرين على التوالي، وأقدم المحتجون منذ ساعات الصباح الأولى على قطع معظم الطرقات الرئيسية في البلاد، لاسيما المؤدية إلى بيروت وسط دعوات إلى الاعتصام أمام المجلس النيابي، في وقت واصل رئيس الجمهورية ميشال عون، مشاوراته بهدف تسهيل عمليتي التكليف والتأليف تفادياً للوقوع في الفراغ، وقالت مصادر رئاسية أنه يتريث في تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة لمنح هذه المشاورات المزيد من الوقت لتفادي حصول أي دعسة ناقصة تدخل البلاد في الجمود عند تعذر تشكيل الحكومة، كاشفة، عن أنه يؤيد أي صيغة حكومية تؤمن أوسع توافق وطني.

من جهته، قام رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد ترؤسه هيئة مكتب المجلس، بتحديد جلستين يوم الثلاثاء المقبل، الأولى لانتخاب هيئة المكتب وأعضاء اللجان، والثانية تشريعية لدرس وإقرار جدول أعمال مشاريع واقتراحات القوانين المنجزة من اللجان.

وأوضح بري، أنه سيضع على جدول الأعمال قوانين واقتراحات عدة، منها المرسوم المتعلق بقانون مكافحة الفساد. كما سيناقش جملة من القوانين تتعلق بالأموال المنهوبة ورفع السرية المصرفية.

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص