تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

الإضراب يشلّ العراق.. ودماء في بغداد والبصرة

الاربعاء 2019/11/06 الساعة 06:11 صباحاً

 

أغلق متظاهرون في العاصمة العراقية العديد من طرقات بغداد لليوم الثالث على التوالي، تنفيذاً لإضراب عام، بينما قتل العديد من المتظاهرين في مناطق مختلفة خلال اشتباكات مع قوات الأمن جنوب البلاد، بينهم أربعة قتلى و100 جريح سقطوا، بحسب شهود عيان، بالرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين عند بوابات ميناء أم قصر في محافظة البصرة، في حين تحدثت الأنباء عن سيطرة المتظاهرين بشكل شبه كامل على ميناء أم قصر، بينما لجأت السلطات إلى قطع خدمة الإنترنت مجدداً، بعد أن عادت لفترة وجيزة.

 

وفي العاصمة، أغلق المتظاهرون العديد من طرقات بغداد لليوم الثالث على التوالي، تنفيذاً للإضراب العام، كما انطلقت مظاهرة في حي السيدية. وبات الإضراب العام وقطع الطرق الرئيسية في أحياء العاصمة العراقية، وجهاً جديداً من أوجه الاحتجاج السلمي للمتظاهرين، فإضافة إلى جسري الجمهورية والسنك قطع متظاهرون جسر الأحرار، أحد أهم الجسور داخل بغداد. وبحسب شهود عيان نقلاً عن «المرصد العراقي»، فإن ملثمين بسيارات حكومية اعتقلوا متظاهرين كانوا في طريقهم لساحة التحرير للتعبير عن رأيهم. وفي محافظة البصرة، جنوب البلاد، يواصل متظاهرون منذ أيام عدة إغلاق الطريق المؤدية إلى ميناء أم قصر، أحد المنافذ الحيوية لاستيراد المواد الغذائية والأدوية للبلاد. وغادرت أغلب السفن التجارية من دون أن تتمكن من تفريغ حمولتها، وفقاً لمصدر في الميناء. وأظهرت لقطات سيطرة المحتجين على آلية عسكرية، بعد انسحاب قوة من الجيش رفضت الاشتباك مع المتظاهرين. وذكرت وكالة الأنباء العراقية على «تليجرام»، أمس، أن المحتجين يواصلون إغلاق ميناء أم قصر في البصرة، فيما قال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية إن «القوات العراقية فتحت الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع لتفريق مئات المتظاهرين قبالة بوابات ميناء أم قصر التجاري على الخليج مما تسبب بمقتل أربعة متظاهرين وإصابة أكثر من مئة آخرين». وذكر الشهود أن «القوات الأمنية سارعت إلى الانسحاب بعد إصرار المتظاهرين على مواصلة الاعتصام في مواقعهم وقطع الطرق أمام حركة الشاحنات».

 

وأغلقت المؤسسات الحكومية بالكامل، أمس الثلاثاء، في مدن متفرقة، بينها الناصرية والديوانية والكوت، جنوب البلاد. وفي ظل انقطاع كامل للإنترنت في بغداد والجنوب، تواصل القوات الأمنية اتخاذ إجراءات لمنع وصول أو تفريق حشود المحتجين، الذين يواصلون التظاهر، خصوصاً في ساحة التحرير الرمزية، وسط بغداد. وتركز غضب المتظاهرين الذين يطالبون ب«إسقاط النظام» خلال الأيام الماضية، على إيران صاحبة النفوذ الواسع والدور الكبير في العراق. وما أجج غضب المحتجين هو الزيارات المتكررة لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني للعراق، وتصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي عن وجود «مخططات من الأعداء لإثارة الفوضى وتقويض الأمن في بعض دول المنطقة». وقال أحد المتظاهرين متحدثاً من ساحة التحرير، حيث وضعت مشنقة رمزية ومجلس يمثل «محكمة الشعب»مساء الاثنين، إن «الإيرانيين هم الذين يديرون البلاد، نفضل الموت بدلاً من البقاء تحت يدهم».

 

(وكالات)

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص