تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

مرشدون يمنيون يوجهون نصائح وتحذيرات غاية في الخطورة للآباء وأولياء الأمور بتوخي الحذر تجاه تصرفات مدمرة لفتياتهم

محمد مرشد عقابي

الاربعاء 2019/11/06 الساعة 09:42 مساءً

 

في هذه المادة الصحفية فتحنا باب الحديث امام عدد من الكوادر الإرشادية لمناقشة قضية بدأت بالتفشي والإنتشار بين اوساط مجتمعنا وتتمثل هذه القضية بالإنفتاح المبالغ فيه والتصرفات الطائشة الذي تبديها بعض الفتيات وكان اول المتحدثين الأخ سليم عزام الصبيحي وهو احد المرشدين الإجتماعيين حيث قال : نحن اليوم نعيش في زمن الفتن، زمن اصبح القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر، اصبحنا نغلق ابوابنا لنعيش بأمان فنجد البلاء في الداخل وهذه حقائق ملموسه ومعاشه ولا يستطيع حد انكارها او تجاهلها.

ويضيف : انا من هذا المكان اخلي مسؤوليتي واضع الأمانه في رقاب الأباء واولياء الأمور كوني احد المرشدين الإجتماعيين ومعلم في احدى مدارس محافظة لحج ولا استطيع ان احمي بناتكم اخواني الإباء واولياء الأمور خارج اسوار المدرسة، ومن هذا المنبر الإعلامي ساسرد سلسلة من المشاكل والمستجدات بين بناتنا قد تخفى على الكثير منكم اخواني ومن واجبي كأب ومربي توجيه النصح لكم والتحذير منها، فقد تفشى بين الطالبات ظاهرة جديدة تعدت مسألة الإعجاب بل اصبحت ربط علاقات بالشباب، حتى ان العديد من الفتيات وخاصة الطالبات المراهقات يتنافسن في عدد الشباب الذين تقم كل واحده منهن بالتعرف عليهم انها الكارثة والمصيبة والمأساة بحد ذاتها وهي ان تصل الفتاة المسلمة التي تنتمي الى أسرة عفيفة كريمة ذات أصل ونسب تتفاخر بعلاقتها مع الشباب وتدعوا الأخريات الى السير في نفس طريقها، والمصيبة الأعظم ان تتحول هذه العلاقة الى مدخل لما بعده من مفاسد واشياء تخل بالإدب والشرف والأخلاق وتتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وسنة رسولنا الكريم.

ومضى يقول : ومن المؤسف جداً ان نرى طالبات في الصفوف الدراسية المتوسطة منحرفات في هذا الطريق غير القويم فمن هذا المنطلق احذر كل اب وأم وولي أمر الإنتباه الى بناتكم فهذه المخلوقة الضعيفة هي أمانة لديكم أستأمنكم بها الخالق عز وجل فلا تجعلوها لعبة يتسلى بها الشباب الذين ليس لهم اي وازع ديني او اخلاقي او لديهم ضمير انساني حي يراعي حرمة اعراض الناس.

المرشد الإجتماعي مروان موسى عبد الجبار يقول : في زمننا الحاضر كثر الفحش والفواحش واضحى الكثير من الناس لا ينكرون المنكر وهم يروه بأم اعينهم ولا ينصرون الحق من ذلك نربط وقائع الفساد الإخلاقي الذي بدأ بالتفشي بين اوساط المجتمع والذي يصحابه ضعف في الوازع الأخلاقي والديني، ولا اخفيك سراً في هذا المقام بالقول ان الفتيات اصبحن يهوين التعرف ليس على الشباب فقط بل حتى على رجال كبار في السن مثل ابائهن من حيث العمر وكاننا نمر في آخر مراحل الدنيا او كاننا نعيش في آخر الزمن نظرة لوجود هذه العلامة والظاهرة الشاذة وانتشاره بين اوساطنا بكثرة خاصة في ظل توفر الأجهزة الإلكترونية الدالة على الفساد وانتشارها بين الفتيات بكثرة كاجهزة الجوال الذكي واللأبتوب.

وتسائل قائلاً : كيف يترك الأب او الأم او ولي الأمر مثل هذه الأجهزة الفتاكة والمدمرة للأخلاق والسلوكيات في يد طفلة لا تعرف من الدنيا شيء تتصفح به صور الشباب وحساباتهم وتقرأ كلامهم المعسول وتدخل الى المواقع الإباحية المحظورة المنتشرة بغزارة وبصورة مجانية على شبكة الإنترنت التي اضحت في المتناول ومرهونه بضغطة زر، ناهيك عن بعض الأمهات اللوات لا يعرفن رموز هواتف بناتهن وجوالتهن النقالة ولا يقمن بالإطلاع على ما فيه من محتويات بل ان بعض الأمهات لا يهمهن أمر تفتيش ذلك التلفون الذي قد يكون بداخله الكثير من البلاوي المدمرة للشرف والدين والأخلاق والذي قد يكون ايضاً سبباً لسقوط سمعة هذه الأسرة التي عرفت منذ رمن بعفتها وشرفها وسمعتها الطيبة، والذي يحوز في النفس ألماً وحسرة ان تتقاضى بعض الأمهات عن بناتهن وهي تعرف بإنشغالهن في السهر والتواصل عبر الهاتف مع اشخاص لا يقربون لهن وليسوا من محارمهن بل هم ذئاب بشرية تعبد الشهوة وتستبيح الحرمات للحصول على اللذة في الحرام وطبيعة هذا التواصل يكون إما بالإتصال او بإستخدام الرسائل النصية او رسائل الواتس آب او الفيس او غير ذلك من اساليب التدمير الأخلاقي والغزو الفكري والثقافي.

واستطرد : اغلب الطالبات يأتين مخدرات من كثر السهر و كثيرات الغياب وعند مناقشتهن عن الاسباب فيبتسمن ويعترفن بالسهر على الجوال، فهذه كارثة قد تعم بفسادها الجميع إذا لم يتم تداركها ووضع حد لها.

الأخت أم محمد جابر عوض تقول : اتقوا الله في بناتكم احرصوا و احزموا وادعوا الله لهن بالصلاح والثبات على الحق فهن أمانة في أعناقكم يا إيها الآباء واولياء الأمور.

واضافت : الطالبات اصبحن يروجن في المدرسة لحسابات مشبوهه، فنحن نتوجه بسؤالنا للجميع ونقول هل المدرسة او المرشدة مسؤولة عن هذا الامر، بإعتقادي ارى ان كل ام مسؤولة امام الله والمجتمع عن ابنتها وكذلك اﻵباء يقع عليهم الدور الكبير في القضاء على كل الظواهر الخطرة التي تهدد مستقبل فتياتهم، ومن هنا اقول لجميع اولياء الأمور اتركوا الثقة الزائدة والتدليل، ولا تصدق البنات فوالله اني رأيت ممثلات من الدرجة الأولى دفاعاً عن أنفسهن و خوفاً من العقاب، ولا اخفيكم اخواني الآباء والأمهات واولياء الأمور جميعاً ان البنت اذكى مما يخطر في بالكن او مما تتصورون والنساء ان اردنا الكيد فإن كيدهن عظيم لذا الإنتباه ثم الإنتباه واخذ الحيطة والحذر من تصرفاتهن خصوصاً اللوات يمرن بسن ومراحل المراهقة.

إبتهال علي احمد وهي مرشدة اجتماعية ومعلمة تقول : العديد من البنات هذه الأيام ومع الثورة التكنولوجية والتقدم في صناعة الهواتف الذكية يقمن بتحميل تطبيقات وبرامج لا تتنساب مع أدبيات واخلاق المجتمع وتتنافى مع تعاليم الدين ومن خلالها يحصلن على مبتغيات محددة تردم هوة المعاناة ولهفة المشاعر والاحاسيس خاصة اللوات يعشن سن المراهقة ثم تتم إزالة هذه البرامج بعد الإنتهاء من استخدامها ويقمن بمسح كل الدردشات و ما يكشف اسرارهن او ما قمنا بتنزيله من اشياء مخلة وخادشة للحياء، لذا يتوجب على كل اولياء الأمور ان يوصلوا لبناتهم معلومة مفادها ان هذه الأجهزة تعد من المحرمات ولا داعي لإقتنائها او إمتلاكها دون اي سبب شرعي وقانوني يلزم ويبيح ويسمح بالإستخدام، كما يجب ان تزرعوا في بناتكم وازع الخوف من الله والخوف على السمعة والشرف، يجب ايضاً ان تشغلوهن في اوقاتهن لإن الفراغ يعتبر اكبر مفسدة ويتوجب عليكم ان تحملوهن مسؤوليات واعمال أسرية داخل البيت او خارجه لصرف أنظارهن عن ما قد يضر بهن ديناً ودنيا وآخرة، كما يجب عليكم اخواني اولياء الأمور ان تسمعوا بناتكم اذا اقتضى الأمر قصص لفتيات سقطن في الرذيلة حتى يكون ذلك سبب لردعهن عن هذا المسار وليؤخذن من هذه القصص العبرة والندامه.

قاسم عبد الله البكري يقول : يجب على كل ولي امر ان يفتح مجال للحوار والنقاش مع إبنته وان لا يتركها تعيش في إنزواء بعيداً عن البوح بما يجوش بخاطرها له، وعلى الجميع تقع مسؤولية كسر حاجز الرهبة والخوف ناحية هذا الجانب المرتبط إرتباطاً جذري بنمط حياة كل فتاة، ويجب ايضاً على كل ولي أمر ان يعرف ما بداخل جوال إبنته اذا كان قد اعطى لها إذن بإمتلاكه رغم إن ذلك يعد من الأخطاء الجسيمة التي تؤدي بل وتدفع لهذا المنزلق الأخلاقي الخطير كذلك يجب ان يتعرف على جهات الإتصال والتواصل والأرقام والأسماء المثبته والمخزونة بداخل الجهاز وان يعرف هويات هذه الأسماء فإن كانت لشباب او صديقات سوء فعليه ان لا يتساهل في هذا الأمر وان يبادر وبسرعة في سلب الجهاز وان يمنع استخدامه مرة أخرى بإعتبارة ادأة تدميرية لإخلاقيات البنت.

واردف : الحجاب يعد حاجزاً بين البنت والرذيلة، فالرجل وحش بشري إذا وجد فريسه لا يفرق معه سنها، كما ان كثرة الخروج الى الأسواق واماكن التجمعات العامة او المطاعم والمنتزهات لأغراض الفسحة وغيرها خاصة اذا كانت برفقة صديقات سوء تعد من اهم الأسباب التي تؤدي الى الفساد وتدفع الى الرذيلة لإن كثرة التردد على هذه الإستراحات والأماكن التي يقصدها الشباب الفارغين الذين ليس لهم هم او مشغلة سوى معاكسة النساء قد تؤدي الى المعرفة وربط العلاقات المشبوهة لاسيما تلك الفتيات الطائشات وغير ناضجات العقل والتفكير لتكون عواقب ذلك نتائج وخيمة وعار وخزي تتحمل تبعات وزره أسرة هذه الفتاة او تلك وتظل وصمة العار هذه مرتبطة بها الى آخر الحياة، اما الشباب فإنه يأخذ ضآلته ويذهب ليمضي في طريق بحثاً عن ضحية آخرى يقع فيها ونحن نتحدث عن الشاب عديم المرؤة والكرامة والأخلاق ذلك الذي لا يهمه عرض الآخرين.

واختتم قائلاً : اجدها فرصة لتوبيح هذا الصنف من الشباب واقول لهم اتقوا الله في جيل اشبعتوه حباً مزيفاً وكاذباً وثقة في غير محلها، اتقوا الله فقد اشبعتم الدنيا فساداً وغياً، ويحكم يا هؤلاء وقبحكم الله ولا زاد من امثالكم.

نرجس محمود سالم تقول :رسالتي للآباء والأمهات بإن تحفظوا الإمانة التي تتمثل في بناتكم، وان تغرسوا فيهن التعاليم السمحاء والسامية، التعاليم المنبثقة من شعاع ديننا الإسلامي العظيم، وادعوا كل شقيقاتي البنات جميعاً وفي كل مكان بإن لا يضعن ثقتهن في اي مخلوق على اعراض مهما كان مكانته وصفته فهو في الأول والأخير إنسان قد يتلبس به الشيطان ومن ابسط علاقة قد تحصل المصيبة والكارثة والفضيحة والعار والعياذ بالله.

واضافت : ادعو كل اولياء الأمور بإن يقوموا بتربية بناتهم وفق أسس وقواعد وتعاليم الدين وان ينشؤوا فتيات حجابهن هو العفة والشرف والطهر والدين، فالتقوى و الإحسان شرطان لدخول الجنة و قبول العمل على تربيتهن و التعب عليهن، كما اشدد و احذر الآباء بإن لا يثقوا بإي انسان يأتمنوه في بناتهم، لإن الكل بشر والبشر لا يخلوا من نزغات ووساوس الشيطان الذي يجري في الجميع بمجرى الدم ومن كانت عنده بنت تتعلم في المدرسة او المعهد او الجامعة عليه ان يوصلها هو الى موقع دراستها وان لا يثق بالآخرين لكي يوصلوها، لاسيما واكثر حوادث الإستغلال والإغتصاب الجنسي تتم بطرق كهذه ويقوم بها إناس لا يخافون الله ويعمدون على إستغلال ثقة الأب ووحدانية البنت فيرتكبون ابشع جرائم إنتهاك العرض وهناك قصص وروايات كثيرة تؤكد حصول هذه الفظاعات اثناء التوصيل و الى البيت والمدرسة او الجامعة، وختاماً اسأل الله العظيم لي ولكل بنت مسلمة الصلاح و الهداية والستر والثبات على الحق والإبتعاد عن مسالك الشيطان ونزعاته وموبقات الأعمال ومفاسدها واسأل الله ان يجعلنا من زمرة من رضي عنهم وأحب اعمالهم إنه ولي ذلك والموفق اليه.

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص