تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

بومبيو: التصعيد الإيراني يهدف لابتزاز المجتمع الدولي لقبول الإرهاب

صورة تعبيرية

الخميس 2019/11/07 الساعة 10:20 مساءً

 

وصف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس، التصعيد الإيراني الأخير وإعلانها خفض التزاماتها بالاتفاق النووي بأنه "نوايا النظام طوال الوقت ابتزاز المجتمع الدولي لقبول العنف والإرهاب".

وأضاف بومبيو، في بيان له، أن "إيران في وضع يؤهلها لأن يكون لديها خيار الاختراق النووي السريع".

وطالب المجتمع الدولي بالعمل على رفض "الابتزاز النووي" الإيراني، واتخاذ خطوات جادة لزيادة الضغط، بحسب قناة "سي إن إن" الأمريكية.

وأوضح البيان، "يجب على أعضاء المجتمع الدولي الذين يهتمون حقًا بالهجمات والاستفزازات الإيرانية الأخيرة أن يتخيلوا كيف تتصرف إيران بسلاح نووي.. لن تسمح الولايات المتحدة بحدوث ذلك".

مساء الأربعاء، بدأت إيران أول تنفيذ عملي للمرحلة الرابعة من خفض التزاماتها في الاتفاق النووي، بتشغيل أجهزة الطرد المركزي في مفاعل "فوردو"، جنوب العاصمة طهران.

وذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية للأنباء (خاصة)، أنّه تم "نقل 2000 كيلوغرام من غاز سادس فلوريد اليورانيوم من مفاعل نطنز، إلى مفاعل فوردو، تحت رقابة مفتشي الوكالة الدولية (للطاقة الذرية)".

وأضافت أنّ عملية نقل الغاز من شأنها "بدء تشغيل أجهزة الطرد المركزي في مفاعل فوردو، كأول تنفيذ عملي للمرحلة الرابعة من خفض طهران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي".

وبهذه الخطوة تعيد إيران تفعيل المنشأة، بعد أن أوقفت النشاط فيها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ومساء الثلاثاء، أعلنت طهران أنها ستبدأ الأربعاء، تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو بنسبة تصل إلى 5 بالمئة، مشيرة إلى أنها قادرة على القيام بذلك حتى مستوى 20 بالمئة.

وكانت إيران أكدت عزمها على اتخاذ المرحلة الرابعة، ما لم تفِ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي بالتزاماتها.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، إنها تحققت من "تركيب طهران أو بدأها في تركيب 56 جهازا للطرد المركزي".

وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو/ أيار 2018.

وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على إيران وشركات أجنبية لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشركات وخصوصا الأوروبية إلى التخلي عن استثماراتها هناك.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص