تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

"حنان" قصة اغتصاب وحمل ثم إجهاض ووفاة.. والمليشيا تتستر على الجاني

صورة تعبيرية

السبت 2019/11/30 الساعة 01:57 صباحاً

 

توفيت حنان (16 عاما) نتيجة لتداعيات إجبارها على إجهاض جنينها الأول الذي حملت به اثر حادثة إغتصاب.

لا تنحصر ضحايا الحروب بالقتلى والجرحى ممن يسقطون بنيران المدافع، ثمة ضحايا آخرين تنال منهم ظروف الحرب دون أن يشعر بهم أحد مخلفين قصصاً مأساوية تنهك المجتمعات.

حنان الفتاة التي تعاني من حالة نفسية تعرضت للاغتصاب في مديرية بني الحارث شمالي العاصمة اليمنية صنعاء من قبل مجهول وتوفيت بعد أشهر من الحمل والإجهاض.

تقول إحدى قريبات حنان وهو اسم مستعار لـ "الموقع بوست" إن رجل لا تعرف هويته نفذ حادثة الاغتصاب بعد استدراجه للفتاة إلى أحد المنازل مخلفا جروح متعددة على جسد الضحية.

وتوضح الشهادة التي أدلتها قريبة "حنان"، حجم الآثار الوحشية، حد قولها.

وأضافت "لقد عاشت الضحية تجربة موجعة ، فبعد أن اغتصبها الرجل، رماها على قارعة الطريق في أحد الأحياء السكنية في مديرية بني الحارث".

لم تكن حادثة الاغتصاب هي الجريمة الأولى التي تعرضت لها حنان، فبحسب شهادات بعض أقاربها، كانت عائلة الفتاة تفرض عليها إقامة جبرية وتمنع عليها مغادرة المنزل تحت مبرر الحفاظ على سلامة الفتاة التي تعاني من "اضطرابات عقلية".

لكن ذلك لم يمنع الرجل من اقتناص حالة غفلة من والدتها التي ترعاها منذ كانت طفلة ليعثروا عليها بعد يوم من الجريمة.

وتضيف "كانت والدة حنان ترعاها وتحاول بشتى الوسائل الحفاظ عليها وكل يوم تكبر فيه يزيد خوفها عليها".

وتابعت "بعد أسابيع من جريمة الاغتصاب ظهرت علامات الحمل على حنان وأقدمت أسرتها على إجهاضها في المنزل خشية العار".

وذكرت أن الضحية عانت الأمرين بعد حالة الإجهاض الذي نتج عنه تدهور سريع  في حالتها الصحية، وبعد سبعة أشهر من الإجهاض توفيت بعد محاولة أسرتها إسعافها إلى المستشفى.

وفي ختام حديثها أشارت إلى أن الحادثة كُشفت بعد وفاة "أم حنان" التي ساءت صحتها بعدما توفيت ابنتها بتلك الطريقة المفجعة.

مصادر محلية حملت مليشيا الحوثي وقيادات حوثية مسؤولية هذه الجريمة، حيث تشير المصادر إلى تورط عناصر حوثية بالوقوف وراء جرائم الاغتصاب، أو التستر على مرتكبي مثل هذه الجرائم مقابل المال. في حين تضطر أسرى الضحايا على التكتم خشية العار الذي قد يلحق بالأسرة الأمر الذي شجع كثير من الذائب البشرية وأغلبهم منخرطين في صفوف مليشيا الحوثي للقيام بمثل هذه الجرائم والإفلات من العقاب.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص