تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

رابطة موفدي الجامعات اليمنية تعلن التصعيد وتستأنف الاعتصام والاحتجاجات في ماليزيا

الخميس 2020/01/16 الساعة 09:18 مساءً

 

دشنت رابطة موفدي الجامعات، الخميس 16 يناير 2020، اعتصاماتها وأنشطتها الاحتجاجية في دولة ماليزيا ومن أمام السفارة اليمنية، بعد أن ضاق حال الطلاب من تأخر مستحقاتهم.

وقال رئيس الرابطة حسام الدعيس، "إنهم حاولوا بعث الرسائل لرئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووزير المالية دون جدوى.

وأضاف، ما تقوم به وزارة التعليم العالي من تصرفات تجاه أبنائها الطلاب بالخارج بات مألوفاً ومعيباً ولا يليق بها.

وأكد: اليوم نستهل فعالياتنا الاحتجاجية تحت عنوان "النفير الطلابي" من أمام مبنى السفارة اليمنية بالعاصمة الماليزية كوالامبور.

وكان قد توافد عشرات الطلاب الموفدين من جميع أنحاء الولايات الماليزية برفقة أطفالهم وعائلاتهم، صباح اليوم الخميس، إلى مبنى السفارة، للاعتصام الجماعي، مطالبين بمساءلة وإقالة قيادة الطاقم الإداري للوزارة، علاوةً على المطالبة بالصرف الفوري للمستحقات المالية المتأخرة للربعين الثالث والرابع للعام المنصرم.

الطلاب عبروا في الوقت ذاته عن مدى خيبة أملهم وإحباطهم نتيجة استمرار هذا المسلسل الهزلي، بل وتفاقم المعاناة تدريجياً منذ أكثر من 4 سنوات.

يأتي هذا بحسب ما صرح به أعضاء الرابطة، مع عدم وجود أي مؤشرات جادة أو رغبة حقيقية من قيادة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إيجاد معالجات جذرية؛ لإنهاء فصول هذه الأزمة ذات الأبعاد الإنسانية، وخصوصاً بعد انقضاء أكثر من نصف عام على آخر عملية تم خلالها صرف المستحقات المالية، والتي كانت للربع الثاني من العام المنصرم 2019.

يُشار إلى أن المئات من الموفدين اليمنيين في الخارج ما زالوا يعانون من أوضاع معيشية غاية في القسوة، وظروف اقتصادية مهينة أجبرت العديد منهم على التوقف عن مواصلة التحصيل العلمي بحثاً عن توفير لقمة العيش، ناهيك عن تعرض العديد منهم للطرد من مساكنهم من قبل المالكين، وتوقيف أبنائهم من المدارس في ظل انقطاع المساعدات المالية الربعية المكفولة لهم بموجب قوانين الإيفاد لفترات تصل إلى أكثر من نصف عام، واستمرار التجاهل الحكومي الرسمي تجاه هذه القضية المستمرة منذ سنوات.

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص