ثقافة وفن

الموسيقار أحمد فتحي: أعكف على “كتاب آلة العود..وأصوات المدافع في اليمن أسكتت الغناء

 


كشف الموسيقار اليمني أحمد فتحي أنه يعكف هذه الأيام على إنجاز تأليف كتاب عن آلة العود والموسيقى، موضحاً أنه شرع في كتابته بقوة ومفرّغ له من وقته اليومي مساحة كافية بهدف إنجازه في أسرع وقت ممكن.


وعبر عن أمله في أن “يشكّل هذا الكتاب إضافة مفيدة للدارسين في الكليات والمعاهد العربية للموسيقى والباحثين والمهتمين وعشّاق آلة العود في الوطن العربي الحبيب”.


وقال فتحي إنه بصدد الانتهاء من مؤلف موسيقي جديد، إهداءً إلى المناضل البارز والزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلالها، المهاتما غاندي، الذي وصفه بـ”محرر وطنه بالوردة ضد الرصاصة”.


وأضاف فتحي في حديث مع موقع “اندبندنت عربية”: “أشارف على الانتهاء من تأليف معزوفة “حلم”، إضافة إلى بعض الأنشطة والحفلات والمشاركات الأخرى”.


وحول اللقب الذي يعتز به الفنان أحمد فتحي، قال إنه يحب مناداته بلقب “ملك العود”، لأنه “اللقب الذي منحه إياه الجمهور العريض في الوطن العربي، ويكتفي بذلك عن باقي الألقاب”، حسب تعبيره.


وحول الأوضاع في اليمن، قال الموسيقار أحمد فتحي بكلمات مخنوقة، “اليمن السعيد، أصبح اليوم اليمن التعيس”.


وأضاف مستدلاً ببيت شعري من إحدى الأغاني اليمنية القديمة، “كلما داويت جرحاً سال جرحُ”، ثم تساءل: “أين صنعاء اليمن؟ أين من عيني عدن؟”، وهو مقطعٌ من أغنية له.


وقال أحمد فتحي: “شدونا بالوحدة بهذه الأغنية من كلمات عبد العزيز المقالح، في العام 1975، لكن عندما علت أصوات المدافع، سكتنا عن الغناء”.


 

اظهر المزيد

الوسائط المتعدده

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق