تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

ليفربول يستعيد نغمة الانتصارات... وصلاح يزين مئويته بالهدف «70»

2020/03/08 الساعة 06:25 صباحاً

 

تخلص ليفربول من كبوته العابرة وقلب تأخره بهدف نظيف إلى فوز ثمين 2 - 1 على بورنموث أمس (السبت)، في افتتاح مباريات المرحلة 29 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

واستعاد ليفربول نغمة الانتصارات بعد هزيمتين متتاليتين في بطولتي الدوري والكأس بإنجلترا وانتزع فوزاً ثميناً على بورنموث، ليعزز موقعه في صدارة جدول المسابقة ويتقدم خطوة جديدة على طريق استعادة اللقب الغائب عنه منذ 3 عقود.

 

ورفع ليفربول رصيده إلى 82 نقطة بفارق 25 نقطة أمام مانشستر سيتي حامل اللقب وصاحب المركز الثاني الذي يواجه مانشستر يونايتد اليوم، علماً بأن مانشستر سيتي خاض 27 مباراة حتى الآن مقابل 29 مباراة لليفربول، الذي يحتاج الآن إلى الفوز في 3 مباريات فقط من المباريات التسعة المتبقية له في المسابقة هذا الموسم ليتوج بطلاً للمسابقة بغض النظر عن نتائج منافسه. وفي المقابل، تجمد رصيد بورنموث عند 27 نقطة في المركز 18 بعدما مني اليوم بالهزيمة الثالثة له، مقابل تعادل واحد في آخر 4 مباريات خاضها بالمسابقة ليقترب الفريق خطوة جديدة من الهبوط لدوري الدرجة الأولى.

 

وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم ليفربول 2 - 1، حيث كان بورنموث هو البادئ بالتسجيل عن طريق كاليوم ويلسون في الدقيقة التاسعة، ورد ليفربول بهدفين متتاليين سجلهما المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني في الدقيقتين 25 و33.

 

وفي الشوط الثاني لم يتغير الحال، لينتهي اللقاء بالفوز الثمين لليفربول الذي ضاعف محنة بورنموث في المسابقة.

 

واحتفل صلاح بمباراته رقم 100 مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، وسجل الهدف رقم 70 له مع الفريق في الدوري الإنجليزي.

 

كما أصبح صلاح أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يهز شباك بورنموث في 6 مباريات متتالية، حيث كانت المرة الأولى التي يهز فيها شباك الفريق في مباراتهما بالدور الأول لموسم 2017 - 2018، ثم هز شباك الفريق مرة واحدة على الأقل في 5 مباريات متتالية، منها مباراة أمس.

 

ورفع صلاح رصيده إلى 8 أهداف في 6 مباريات متتالية أمام بورنموث، حيث سبق له تسجيل 3 أهداف (هاتريك) في مباراة الفريقين بالدور الأول الموسم الماضي.

 

وتخلص ليفربول من الكبوة العابرة التي عانى منها خلال الأيام الماضية، حيث حقق الفوز بعد هزيمتين متتاليتين أمام واتفورد صفر - 3 بالدوري الإنجليزي، وصفر - 2 أمام تشيلسي بكأس الاتحاد الإنجليزي. وكانت مباراة أمس أفضل استعداد للفريق قبل مباراته المهمة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني الأربعاء المقبل، في إياب الدور الثاني (دور الـ16) بدوري الأبطال الأوروبي، علماً بأن مباراة الذهاب انتهت بفوز أتلتيكو 1 - صفر على ملعبه.

 

وبدأ ليفربول المباراة بهجوم ضاغط منذ الثانية الأولى، كما اضطر حارس مرمى بورنموث للتقدم داخل منطقة الجزاء لقطع الكرة من أمام محمد صلاح في الدقيقة الأولى.

 

وواصل ليفربول ضغطه الهجومي في الدقائق التالية، لكنه اصطدم بالدفاع المتكتل من بورنموث الذي لم يشن أي محاولة هجومية في الدقائق الأولى من المباراة.

 

واضطر آرون رامسدالي حارس مرمى بورنموث للتقدم خارج منطقة الجزاء لقطع الكرة قبل صلاح، إثر هجمة منظمة سريعة لليفربول في الدقيقة الثامنة.

 

وجاء رد بورنموث على الهجوم المكثف لليفربول قاسياً، حيث سجل الفريق هدف التقدم في الدقيقة التاسعة من أول هجمة له على مرمى ليفربول.

 

وجاء الهدف عندما ضغط كاليوم ويلسون على جو جوميز مدافع ليفربول أمام منطقة جزاء الأخير، وخطف منه الكرة ثم مررها إلى فيليب بيلينج على حدود منطقة الجزاء ليمررها بيلينج إلى جيفرسون ليرما الذي مررها بدوره عرضية داخل منطقة الجزاء إلى ويلسون المتحفز أمام المرمى، فلم يجد صعوبة في إيداعها المرمى على يمين الحارس.

 

وتصدى أدريان كاستيو حارس مرمى ليفربول لهدف ثانٍ لبورنموث في الدقيقة 14، إثر ضربة ركنية قابلها ناثان آكي بضربة رأس قوية وسط لاعبي ليفربول تصدى لها كاستيو بصعوبة وأخرجها لضربة ركنية فوق العارضة.

 

وجدد بورنموث المحاولة في الدقيقة 16، ولكن كاستيو تدخل في الوقت المناسب والتقط الكرة من أمام فيليب بيلينج.

 

ورد ليفربول بهجمة سريعة انتهت بتسديدة مباغتة وقوية من روبرتو فيرمينو من على بعد خطوات قليلة من مرمى بورنموث، ولكن حارس الفريق الضيف تصدى لها ببراعة.

 

وخرج ستيف كوك مدافع بورنموث في الدقيقة 19 مصاباً بشد عضلي، وحل مكانه جاك سيمبسون. وتوالت محاولات الفريقين الهجومية في الدقائق التالية مع عودة الهيمنة الميدانية لليفربول الذي ترجم تفوقه إلى هدف التعادل في الدقيقة 25 بتوقيع صلاح.

 

وجاء الهدف عندما قطع ساديو ماني الكرة من سيمبسون وتقدم بها إلى داخل منطقة الجزاء ثم مررها عرضية إلى صلاح الذي هيأها لنفسه وتلاعب بالدفاع وسددها بيسراه زاحفة إلى داخل المرمى على يسار الحارس.

 

ومنح الهدف ليفربول ثقة كبيرة ليواصل الفريق ضغطه الهجومي في الدقائق التالية، بحثاً عن مزيد من الأهداف، ولكن الحظ عاند الفريق في أكثر من فرصة خطيرة حتى سجل السنغالي ساديو ماني هدف التقدم لليفربول في الدقيقة 33.

 

وجاء هدف التقدم عندما قطع الهولندي فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول الكرة من لاعبي بورنموث في وسط الملعب، ومررها سريعاً إلى ماني المندفع خلف مدافعي بورنموث حتى وصل إلى منطقة الجزاء ولعبها على يسار الحارس.

 

ومرر صلاح كرة طولية متقنة وصلت إلى جيمس ميلنر الخالي من الرقابة تماماً داخل منطقة الجزاء، ولكن ميلنر سددها ضعيفة في يد الحارس.

 

ورد بورنموث بهجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 39 أنهاها جونيور ستانيسلاس بتسديدة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء وأبعدها كاستيو إلى ركنية لم تستغل جيداً.

 

ونشط بورنموث هجومياً في نهاية الشوط الأول واضطر كاستيو للخروج من منطقة الجزاء لقطع هجمة سريعة للضيوف في الدقيقة 45 لينتهي الشوط بتقدم ليفربول 2 - 1.

 

واستأنف ليفربول ضغطه الهجومي في الشوط الثاني وحاصر بورنموث داخل وأمام منطقة الجزاء معظم الوقت، ولكن فرص الفريق ضاعت تباعاً.

 

وفي المقابل، أنقذ ميلنر فريقه ليفربول من هدف التعادل إثر هجمة سريعة لبورنموث في الدقيقة 61، وأبعد الكرة ببسالة إلى ركنية قبل اجتيازها خط المرمى، وذلك بعد اجتيازها حارس المرمى كاستيو.

 

ورغم انتفاضة بورنموث في وسط هذا الشوط والفرص التي سنحت له، كان ليفربول هو الأقرب لتسجيل هدف آخر خصوصاً من الهجمة المنظمة للفريق في الدقيقة 73 التي مرر منها فيرمينو الكرة عرضية أمام المرمى، لكنها مرت أمام ماني دون أن يستغلها، وهو على بعد خطوة واحدة من المرمى.

 

كما تصدى القائم لتسديدة من ماني في الدقيقة التالية ليواصل الحظ عناده لليفربول في الشوط الثاني ويحرمه من هدف الاطمئنان.

 

وواصل ليفربول ضغطه الهجومي في الدقائق التالية بحثاً عن الهدف الثالث، لكن الحظ واصل عناده للفريق.

 

وأنهى صلاح هجمة سريعة لليفربول في الدقيقة التالية بتسديدة ماكرة من داخل منطقة الجزاء أبعدها الحارس لركنية لم تستغل جيداً.

 

ورغم تراجع حدة هجوم ليفربول في الدقائق الأخيرة من المباراة، لم يتغير أداء بورنموث كثيراً، حيث ظل بعيداً عن تشكيل خطورة حقيقية على مرمى كاستيو باستثناء فرصة وحيدة في الدقيقة 90، ولكن الحكم أشار إلى وجود تسلل لينتهي اللقاء بفوز ليفربول.

 

وواصل آرسنال انتفاضته وحقق انتصاره الثالث على التوالي في المسابقة بالتغلب على وستهام بهدف نظيف سجله ألكسندر لاكازيت في الدقيقة 78.

 

واستغل نيوكاسل النقص العددي في صفوف مضيفه ساوثهامبتون وانتزع فوزاً غالياً ومتأخراً عليه بهدف نظيف سجله آلان ساينت ماكسيمين في الدقيقة 79. وعانى ساوثهامبتون من الطرد المبكر لمهاجمه المالي موسى دجينيبو في الدقيقة 28، ولكن نيوكاسل فشل في التقدم خلال الشوط الأول من المباراة بعدما أهدر لاعبه مات ريتشي ضربة جزاء للفريق في نهاية هذا الشوط.

 

وفي الشوط الثاني، واصل نيوكاسل محاولاته حتى انتزع الفوز الثمين بهدف متأخر لماكسيمين. وتغلب كريستال بالاس على واتفورد بهدف نظيف سجله الغاني جوردان آيو في الدقيقة 28، ليكون الانتصار الثالث على التوالي لكريستال بالاس في المسابقة.

 

وفاز شيفيلد يونايتد على نورويتش سيتي بهدف سجله بيلي شارب في الدقيقة 36.

 

ورغم سقوطه في فخ التعادل السلبي مع برايتون، انتزع وولفرهامبتون المركز الخامس مؤقتاً، حيث رفع رصيده إلى 43 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام مانشستر يونايتد، فيما رفع برايتون رصيده إلى 29 نقطة في المركز 15.

 

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص