تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

العرب يلجؤون إلى التمائم والدجل لمحاربة كورونا

الجمعة 2020/03/13 الساعة 10:05 مساءً

 

ارتأى بعض الأشخاص في الدول العربية بالتزامن مع موجة انتشار كورونا إجراءات احترازية غريبة وفريدة من نوعها يغلب عليها الطابع الديني، ومن بين هؤلاء كاهن لبناني استأجر طائرة خاصة ليحلق بها فوق بلاده بهدف مباركتها وحمايتها من تفشي الفايروس المستجد.

وأظهر مقطع فيديو مصور الكاهن المسيحي مجدي علاوي متضرعا إلى الله أن يحمي لبنان من الفايروس، ويمنّ بالشفاء على المصابين به.

أما في تونس فقد انتشرت بين النشطاء على المواقع الاجتماعية، قبل الإعلان عن تسجيل أول إصابة، تدوينات تؤكد أن البلد محمي من قبل أوليائه الصالحين الذين يعتبرون جدارا منيعا يحصّن تونس من وصول الوافد غير المرغوب فيه.

وبعد وصول الفايروس ظهر فيديو وقع تداوله بشكل كبير عبر صفحات موقع فيسبوك لامرأة تدعي أنها مرسلة مع ستة أشخاص آخرين للقضاء على كورونا، وأنها من سلالة الصحابة والأنبياء، ومعجزتها تخليص التونسيين والعالم من الفايروس الخبيث.

وفي شمال الأردن اتخذت بلدية الرمثا من الأذكار النبوية والتعاليم الدينية، طريقاً لحث مواطنيها على الوقاية.

وقال رئيس البلدية، حسين أبوالشيح، إن “الفكرة نابعة من أن ديننا الحنيف يحث على الطهارة والنظافة بكل نواحيها.. هذه التعاليم نحن على يقين أنها تحث بشكل مباشر على الوقاية من انتشار الفايروسات، والمحافظة على بيئة آمنة صحية ونظيفة”.

وتابع “قمنا بوضع المنشورات واللافتات التي تحتوي على الأذكار النبوية والعديد من النصائح الدينية، والتي وجدنا أنها تنال الاستحسان من قبل المواطنين”.

 

وأوضح أن “التعاليم الدينية أساس الممارسات الصحية السليمة، والأذكار النبوية هي نهج وطريق للوقاية من كافة الأمراض”.

وأضاف “شعائرنا الدينية والصلاة التي تتطلب النظافة المسبقة والوضوء المتكرر، تساعداننا في (المحافظة على) الرطوبة المستمرة لجسم الإنسان، وخاصة منطقة الفم والأنف، من خلال المضمضة والاستنشاق اللذين يساعدان على غسل (إزالة) الفايروس إن وجد”.

 

ودعا أبوالشيح جميع المواطنين إلى الحفاظ على بيئة صحية آمنة ونظيفة في كافة المجالات، سواء في المنازل أو في الطرقات أو في أماكن العمل؛ للحيلولة دون الإصابة بأي مرض كان وليس فقط كورونا.

وقال فايز الزعبي، أحد مواطني المدينة الواقعة في محافظة إربد، “نشكر البلدية على هذه الخطوة؛ لأن ديننا الحنيف يحث على الطهارة والاستغفار، وبرأيي سبب كورونا هو قلة الطهارة”.

أما علاء الشقران فقد اعتبر أن “ما قامت به بلدية الرمثا يعد خطوة في الاتجاه الصحيح، لأن الوضوء يعني الطهارة كل ثلاث ساعات، وبالتالي الحفاظ على نظافة الجسم”.

وفي إيران فجر الفايروس جدلا كبيرا بين أغلب رجال الدين والحكومة حول التدابير الواجب اعتمادها لمواجهة تفشي هذا الوباء في البلاد.

 

ويقابل مساعي توظيف الدين للقضاء على كورونا إسراع أغلب سلطات الدول العربية، للحد من تفشي الفايروس، إلى التقليل من التجمعات وإلغاء صلاة الجمعة، فعلى سبيل المثال أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت إيقاف صلاة الجماعة لجميع الفروض بالمساجد والاكتفاء برفع الأذان.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص