تعزتقاريرمحلياتملفات خاصة

اختطافات.. اغتيالات.. تهديدات للمناوئين.. “يمن الغد” يفتح ملف البارود القطري والمدينة المفخخة بمليشيات الاخوان

تقرير خاص

لم يتمكن أحد الناشطين من العودة الى قريته في ريف تعز، المحافظة التي تتقاسم النفوذ فيها مليشيا الحوثي والاخوان غربي البلاد، بعد تلقيه تهديدات بالاختطاف وتلفيق اتهامات ضده بالاساءة للدين والاستهزاء بالقران…

 

 

 

* الدين وسيلة للاضطهاد..

 

لم تكن هذه التهم التي تطلقها جماعات الاسلام السياسي وليدة اللحظة بل سبق ان اطلقتها جماعة الاخوان بتعز في الثمانينات على المناضلين المناوئين لافكارها التي اقتنع العالم بضلالتها وان لها اضرار تهدد استقرار العالم اجمع..

 

يتحدث الناشط حسن عبدالناصر لـ”يمن الغد” ويضرب في ذلك مثلا؛ اذ انه في الثمانينات شن نشطاء الاخوان بتعز حملة دعائية ضد المناضل عبدالجليل قائد حسن واتهموه بالاساءة للدين والاستهزاء بالقران وطالبوا بمحاكمته، كل ذلك- وفقا لعبدالناصر وهو يتحدث ليمن الغد-، من اجل ارباك نضالات الرجل بالمحافظة وعرقلة اعماله في شق الطرقات؛ حيث كان يعمل بهيئة التطوير التعاونية لشق الطرقات في احدى عزل مديرية جبل حبشي..

 

كثير هم المناضلين المحسوبين على التيار الناصري تعرضوا قبل عشرات السنين لذات العدوان الاخواني السافر ..

 

اليوم ومع سيطرة مليشيا حزب الاصلاح على محافظة تعز تتكرر ذات الاساليب والتصرفات وبشكل متطور واكثر حدة من ذي قبل وفقا لتعبير الناشطة كوثر عباس..

 

وتعيش مدينة تعز الخاضعة لسيطرة مليشيا الإخوان، انفلاتًا أمنيًا كبيرًا وانتشارًا واسعًا للعصابات المُسلحة، التي تمارس البلطجة والابتزازات والاختطافات والتصفية بحق المواطنين.

 

 

 

* المخا والدعم القطري..

 

الناشط حبيب الحميدي ونشطاء اخرين منهم مشرد ومنهم المختطف يواجهون ذات الاجراءت القمعية من سلطات الاخوان، احدهم كتب في مواقع التواصل متحدثا عن اطماع لحزب الاصلاح في تحويل مدينة المخا غرب المحافظة إلى منفذ بحري لتعزيز نفوذه وتلقي الدعم القادم من قطر وتركيا.

 

 

 

* جهاز للقمع..

 

واستخدم حزب الإصلاح نفوذه في الشرعية اليمنية لإزاحة كل القيادات السياسية والعسكرية في المحافظة واستبدالها بأخرى موالية له.

 

وكان جهاز الامن التابع للاصلاح بتعز اقدم على اختطاف عدد من الإعلاميين والناشطين من بينهم الناشط الناصري جميل الشجاع قبل نقله إلى سجن الشرطة العسكرية، كما قام الجهاز الأمني بملاحقة الناشط والصحافي الناصري جميل الصامت.. وفقا لمصادر حقوقية حقوقية.

 

وأعلن الصحافي اليمني يحيى البعيثي في حسابه على فيسبوك أنه تم إبلاغه بأنه غير مرغوب فيه في تعز وأنّ عليه مغادرة المحافظة.

 

 

 

* تخوين المعارضة..

 

وفي سياق التصعيد الإخواني المدعوم من قطر، اتهم الناطق الرسمي باسم محور تعز في وقت سابق، القيادات السياسية المناوئة للإخوان في المحافظة بأنها “قيادات خائنة” يجب عزلها.

 

ودعا العقيد عبدالباسط البحر إلى إعادة تقييم مواقف الأحزاب السياسية، متهما الأحزاب المناهضة للإخوان بأنها “تتخادم مع الانقلابيين في الشمال والجنوب”.

 

وجاء التصعيد الإخواني في أعقاب مؤتمر صحافي عقده الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، عبدالله نعمان، في تعز، انتقد فيه سياسة إخوان اليمن في إقصاء المكونات السياسية، واتهم نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر بدعم الجماعات الإرهابية والتسبب في الفشل العسكري

 

وترافقت حملة الاعتقالات وحملة التحريض الإعلامي ضد المعارضين لسياسة الهيمنة الإخوانية في تعز مع تصعيد عسكري في بعض المناطق التي تتواجد فيها وحدات من اللواء 35 مدرع الذي تم اغتيال قائده عدنان الحمادي.

 

وهاجمت عناصر مسلحة تابعة للإخوان نقاطا عسكرية للواء، كما أرسلت قيادة محور تعز لجنة إلى جبل صبران في مديرية التربة لانتزاع مواقع اللواء35 بحجة تسليمها للشرطة العسكرية.

 

 

 

* اجندات قطرية..

 

وتتصاعد الحملة العسكرية والإعلامية التي يقوم بها الإخوان لإحكام السيطرة على محافظة تعز بالتزامن مع التحركات الإخوانية في تعز المدعومة قطريا.

 

وحذرت مصادر سياسية يمنية من شروع قطر في تنفيذ مخطط لخلق بيئة معادية للتحالف العربي في محافظة تعز من خلال جماعة الإخوان المسلمين الموالية لها والتي بدأت بتجنيد الآلاف في معسكرات غير رسمية يشرف عليها القيادي الإخواني المقيم في مسقط حمود سعيد المخلافي.. وبدأ فعلا بتدريب عناصر مليشاوية في المناطق الريفية جنوب تعز بدعم وتمويل قطري.

 

خاص لـ”يمن الغد”

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

الوسائط المتعدده

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق