غير مصنفمحليات

أمن تعز يغطي على فضيحة جنسية واختطاف فتاة وتصفية ضابط ببيان مخزي “زينبية ودعارة واستقطاب فتيات لممارسة الرذيلة”

 


بررت إدارة أمن تعز قتلها لوليد الرغيف، أحد قيادات الجيش في المحافظة، بأنه أطلق النار على حملة أمنية دفاعاً عن زينبية.


وقال بيان لأمن تعز، إن الأجهزة الأمنية بشرطة تعز توصلت لمعلومات مؤكدة تفيد بتواجد “زينبية” تابعة لمليشيا الحوثي الانقلابية -وهي من أهالي إحدى المحافظات الشمالية الخاضعة لسيطرة المليشيا-، تسكن في إحدى شقق حي الكوثر شرقي المدينة، تحركت حملة أمنية لإلقاء القبض على المذكورة أعلاه.


وأضاف بيان الشرطة، إن شقة الزينبية كان يتم فيها ممارسة الدعارة واستقطاب عدد من الفتيات، لذات الغرض.


وذكر أمن تعز أن حملة أمنية تحركت للقبض على الزينبية وقبل وصولها للهدف المرصود فوجئت بإطلاق وابل من الرصاص على أطقم الحملة من قبل المدعو “وليد الرغيف” وعصابته، ما اضطر الحملة للرد على مصادر النيران، ما أدى إلى إصابته، فيما أفراد العصابة الآخرون قاموا بتهريب المرأة المطلوبة إلى مكان مجهول.


وجاء بيان أمن تعز المخزي ليغطي على فضيحة قيادات أمنية وعسكرية في تعز وارتباطها بممارسات مخلة وأعمال دعارة.


وقال مصدر أمني بتعز، إن بيان شرطة تعز فضيحة أخرى، حيث إنه حال وصول معلومات عن موقع دعارة كان الأحرى إرسال شرطة نسائية وليس حملة أمنية بدأت بإطلاق النار على المنازل بكثافة.


وأضاف إن خروج حملة أمنية مكونة من 7 أطقم لمداهمة شقة سكنية سابقة في العمل الأمني لم تحدث حتى في عمليات دهم لعناصر إرهابية.


وأشار المصدر إلى أن تصفية وليد الرغيف جاءت على خلفية فضائح تورطت بها قيادات بارزة منها اختطاف فتاة من إحدى النقاط بعد أن قدمت من صنعاء دون مرافق وتلفيق تهمة الحوثية لها والاتجار بالحشيش وحبسها في شقه تابعة لأحد الضباط لتتمكن من الهرب بعد ذلك إلى حي الكوثر.


وأوضح المصدر أن تصفية وليد الرغيف جاء لأنه ساعد الفتاة المختطفة على الهرب من تعز والعودة إلى محافظتها.


 


 

اظهر المزيد

الوسائط المتعدده

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق