الأمم المتحدة

  • صورة المبعوث الأمريكي يبدأ جولة خليجية جديدة لإنهاء الحرب في اليمن

    بدأ المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ، اليوم السبت، جولة خليجية لدفع عملية سلام شاملة وإنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ نحو 8 سنوات.وأوضحت الخارجية الأمريكية في بيان لها، أن “جولة ليندركينغ (لم تحدد مدتها) تشمل المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة”.وأضافت: “سيواصل المبعوث الخاص الجهود الدبلوماسية الأمريكية المنسقة مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين لدفع عملية سلام شاملة في اليمن”.كما “سيحث ليندركينغ الأطراف على تكثيف مشاركتهم مع الأمم المتحدة لإطلاق عملية سياسية يمنية- يمنية، يمكن أن تنهي الحرب بشكل دائم”، وفق البيان.من جهة ثانية، “سيشجع ليندركينغ (في مباحثاته)، الجهات المانحة على التبرّع بسخاء لتمويل المساعدات المنقذة لحياة اليمنيين كجزء من خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لعام 2023” بحسب البيان ذاته.يأتي ذلك، في الوقت الذي تبذل فيه الأمم المتحدة وجهات دولية وإقليمية جهودًا لتمديد الهدنة في اليمن التي استمرت 6 أشهر وانتهت في 2 أكتوبر الماضي، وتتبادل الحكومة والحوثيون اتهامات بشأن المسؤولية عن فشل تمديدها.

    أكمل القراءة »
  • صورة المبعوث الأممي: إقلاع 100 رحلة من مطار صنعاء منذ نجاح الهدنة

    أعلن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن اقلاع 100 رحلة جوية من مطار صنعاء منذ نجاح الهدنة. وقال مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن ” هانس غروندبرغ” في تدوينات على موقع تويتر : انطلقت اليوم الرحلة الـ100 من صنعاء منذ أن نجحت هدنة نيسان ابريل 2022 في فتح المطار بعد ما يقرب من ستة أعوام من الإغلاق. وأكد المبعوث الأممي أنه استفاد ما يزيد عن 50 ألف راكب من هذه الرحلات.. مشيراً إلى أن رحلة اليوم كانت الرحلة ال49 منذ انتهاء الهدنة في شهر تشرين الاول اكتوبر الماضي. إلى ذلك أكد المبعوث الأممي إلى أن الانجاز يعد تذكيرا بأهمية تقديم التنازلات من جميع الاطراف وأثرها الإيجابي على حياة المدنيين. ودعا المبعوث الأممي جميع الأطراف إلى الاستمرار في تقديم التنازلات نحو وقف إطلاق النار في جميع أنحاء اليمن وعملية سياسية جامعة لإنهاء النزاع.

    أكمل القراءة »
  • صورة لمسات أخيرة لتجديد الهدنة الأممية

    أكد سياسيون ومسؤولون يمنيون قرب إبرام اتفاق لتجديد الهدنة بين الحكومة الشرعية والحوثيين، وتحدثوا عن وضع اللمسات الأخيرة للاتفاق الذي سيفتح الباب أمام الدخول في محادثات سياسية تؤدي إلى إيقاف الحرب التي أشعلها الحوثيون. وفيما يكتفي الوسطاء الدوليون والإقليميون بالحديث عن تقدم ملموس في هذا الجانب، ذكر سياسيون يمنيون أن البند المتعلق بالجوانب الإنسانية قد اكتمل وأن هناك تفاصيل تتعلق بضمانات تنفيذ ما جاء فيه، وآلية واضحة للمواعيد الزمنية في طريقها إلى الإنجاز، حتى لا يتنصل الحوثيون من التزاماتهم. كما حصل في المرة السابقة حين التزموا بفتح الطرقات ثم عادوا عن ذلك الالتزام، وأشاروا إلى نصوص مرتبطة بالدخول في محادثات سياسية وأخرى مرتبطة بمراقبين دوليين ومحليين لمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار. وأشارت مصادر لـ«البيان»، إلى أن المسودة الجديدة للاتفاق عملت على استيعاب الصعوبات التي واجهت اتفاقات سابقة خاصة فيما يرتبط بفتح الطرقات الواقعة على خطوط التماس، والاستعاضة عن ذلك في المرحلة الأولى بفتح الطرق الثانوية، وزيادة الرحلات التجارية من مطار صنعاء، وتحدثت عن فتح حسابات بنكية خاصة برواتب الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين. وفي حين يخشى الموظفون من استخدام الرواتب كورقة ابتزاز من جانب الحوثيين أو تحويل بعضها لصالح عناصرها الذين تم إحلالهم في المواقع الوظيفية بدلاً عن الموظفين الأساسيين. بينت المصادر أن هذه القضايا سيتم استيعابها في الآلية التنفيذية …

    أكمل القراءة »
  • صورة تزايد عدد وفيات الأطفال مع تردي القطاع الصحي بمناطق سيطرة مليشيات الحوثي

    كشفت إحصائية طبية عن تسجيل وفاة 80 طفلاً من حديثي الولادة يومياً في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية، منهم 2200 مولود توفوا في مستشفى السبعين للأمومة والطفولة خلال السنوات الماضية. وعزت مصادر طبية في صنعاء ذلك إلى استمرار فساد قادة المليشيات الحوثية وإمعانهم في استهداف القطاع الصحي بالدهم والإغلاق والعبث والابتزاز وفرض الإتاوات غير القانونية على ما بقي من المنشآت والمراكز الصحية التي ارتبطت ارتباطاً مباشراً بصحة وحياة ملايين اليمنيين. جاء ذلك في وقت ذكرت فيه منظمة الصحية العالمية أخيراً، أنها تدعم المرافق التي تقدم الرعاية والخدمات الصحية للنساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة من خلال توفيرها تباعاً مستلزمات الصحة، ومنها “أسرّة الولادة، وحاضنات الرضع وأجهزة قياس الهيموغلوبين وقياس الوزن”، وغيرها. وأكدت المنظمة، عبر سلسلة تغريدات حديثة على حسابها في “تويتر”، أنها تدعم أكثر من 100 ألف امرأة، من بينهن 26 ألف امرأة حامل، بالأدوية والإمدادات والمعدات الأساسية المنقذة للحياة. معتبرة أن تلك الإمدادات ستساعد على تنفيذ الولادات الطبيعية والإجراءات الجراحية القيصرية. وكشفت المنظمة عن تزويدها مطلع الشهر الحالي بالشراكة مع مركز الملك سلمان نحو 42 مرفقاً صحياً في 9 محافظات يمنية بالأدوية والإمدادات المنقذة للحياة للنساء الحوامل ومواليدهن. وعلى مدى الأسبوع ونصف الأسبوع الماضيين عقد قادة المليشيات، التي لا تزال تحكم كامل قبضتها على مقدرات وإمكانات الصحة اليمنية كافة، ثلاثة مؤتمرات صحافية في …

    أكمل القراءة »
  • أقدمت مليشيا الحوثي الانقلابية على قصف منزل قيادي حوثي منشق، بسبب ظهوره في مقطع فيديو ينتقد فيه فسادها والسلب والنهب الذي تمارسه قياداتها. عمل بربريوفي السياق ذاته، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن: “إقدام مليشيا الحوثي على قصف منزل القيادي المنشق محمد صلاح الحوثي في قرية دار الشريف بمديرية خولان محافظة صنعاء بمختلف أنواع الأسلحة، عمل بربري يؤكد حالة الرعب التي تعيشها في ظل تصاعد الانشقاقات في صفوفها والدعوات لانتفاضة شعبية”. سادس مختطف لدى المليشيا الإرهابيةوأضاف الإرياني أن القيادي المنشق محمد صلاح الحوثي هو سادس مختطف لدى مليشيا الحوثي الإرهابية خلال أقل من شهر، في ظل حملة اعتقالات مسعورة ومتواصلة تشنها المليشيا بحق الاعلاميين ومشاهير التواصل الاجتماعي الذين رفعوا أصواتهم لكشف أكاذيبها والتنديد بممارساتها الإجرامية، حسب وكالة الأنباء اليمنية. على خطى إيرانوفي سلسلة من التغريدات عبر حسابه على “تويتر”، أوضح الإرياني أن مليشيا الحوثي على خطى نظام الملالي في طهران تحاول عبر هذه الإجراءات القمعية إرهاب الإعلاميين والصحفيين والنشطاء وكل صاحب رأي وموقف وكلمة ومنعهم من أداء دورهم في كشف جرائمها وانتهاكاتها في مناطق سيطرتها وسياسات الافقار والتجويع التي تنتهجها بحق المواطنين. صمت المجتمع الدوليوطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي ومنظمات وهيئات حقوق الانسان بـ”مغادرة مربع الصمت المخزي” إزاء تصاعد حملات القمع والتنكيل الحوثية، وممارسة ضغوط …

    أكمل القراءة »
  • صورة الأمم المتحدة تدعم الحوثيين بـ32 سيارة دفع رباعي

    تواصل المنظمات التابعة للأمم المتحدة العاملة في صنعاء، تحويل أموال المساعدات المقدمة من الجهات المانحة لصالح ميليشيا الحوثي – ذراع إيران تحت يافطات إغاثية متعددة لتمرير الدعممؤخرا قدم مكتب منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” في صنعاء -إحدى منظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن، دعما كبيرا لصالح ميليشيات الحوثي الإيرانية تضمن سيارات دفع رباعي حديثة تحت يافطة “مكافحة الجراد الصحراوي”.المعلومات الأولية تفيد أن قيادات حوثية تشرف على وزارة الزراعة بصنعاء هي من قامت باستلام الدعم الأممي والممول من قبل البنك الدولي. أكثر من 30 عربة دفع رباعي تسلمها الحوثيون من المنظمة الأممية لمكافحة الجراد باليمن.وتتحصل الميليشيات الحوثية على أوجه دعم كبير من قبل المنظمات الأممية التي لا تزال تمارس عملها في صنعاء تحت سلطة الحوثي وترفض الانتقال إلى العاصمة عدن الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.رغم المناشدات التي أطلقتها جهات زراعية حكومية في عدة محافظات يمنية محررة لمد يد العون والمساعدة من أجل مواجهة موجة اجتياح أسراب الجراد والتي تسببت في أضرار كبيرة في المحاصيل الزراعية. إلا أن تلك المناشدات لم تلق أية استجابة حتى اللحظة.وتعرضت الأراضي الزراعية في محافظات: تعز والضالع ولحج وأبين والحديدة وشبوة وحضرموت خلال العام 2020 إلى موجة اجتياح واسعة للجراد الصحراوي- وهو نوع من الجراد الذي تحذر الأمم المتحدة من انتشاره وتكاثره لما له من أضرار كبيرة.وتستخدم الميليشيات الحوثية …

    أكمل القراءة »
  • صورة الأمم المتحدة: الإعدامات سلاح “لبث الرعب” في محاولة للقضاء على المعارضة

    قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الحكومة الإيرانية تنتهك القانون الدولي من خلال استخدام الإجراءات الجنائية وعمليات الإعدام كسلاح “لبث الرعب في نفوس السكان” في محاولة للقضاء على المعارضة في سياق الاحتجاجات العارمة التي تشهدها البلاد. وبحسب بيان أصدره تورك الأربعاء، فإن المحاكمات السريعة التي جرت الشهر الماضي، والتي لم تستوف الحد الأدنى من معايير الإجراءات القانونية، جعلت إعدام أربعة أشخاص في إيران “بمثابة حرمان تعسفي من الحياة”. وأضاف أن: “استخدام الإجراءات الجنائية كسلاح لمعاقبة الناس على ممارسة حقوقهم الأساسية – مثل المشاركين في المظاهرات أو تنظيمها – يرقى إلى حد القتل الذي تجيزه الدولة”. وأفاد مكتب المفوض السامي أن عمليات الإعدام الأربعة نُفِّذت جميعها سراً دون إبلاغ عائلاتهم، وهو ما يشكل في حد ذاته انتهاكاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان. وبحسب التقارير، فقد حُكم على ما لا يقل عن 17 شخصا آخر بالإعدام، ويواجه ما يصل إلى 100 شخص تهماً بارتكاب جرائم يُعاقب عليها بالإعدام. خدمة مصالح الشعب وشدد المفوض السامي على أن الحكومة الإيرانية “ستخدم مصالحها ومصالح شعبها بشكل أفضل من خلال الاستماع إلى مظالمهم، ومن خلال إجراء الإصلاحات القانونية والسياسية اللازمة لضمان احترام تنوع الآراء، والحق في حرية التعبير والتجمع، والاحترام والحماية الكاملين لحقوق المرأة في جميع مجالات الحياة”. وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق …

    أكمل القراءة »
  • صورة وزير خارجية عُمان يبحث مع المبعوث الأممي في اليمن مساعي تحقيق السلام

    استقبل وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، اليوم الأربعاء، المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ، الذي يزور سلطنة عُمان. ووفق وكالة الأنباء العُمانية اليوم، تم خلال المقابلة تبادل وجهات النظر حول المساعي المبذولة لتحقيق السلام في اليمن بما يلبي تطلعات الشعب اليمني الشقيق للأمن والاستقرار عبر عملية سياسية بمشاركة جميع الأطراف اليمنية ودعم المجتمع الدولي. وكان وفد رسمي من سلطنة عمان وصل إلى صنعاء، أمس الثلاثاء، لاستكمال المباحثات مع الحوثيين حول تطورات أزمة اليمن وسبل حلها. يشار إلى أن سلطنة عمان تجري تحركات دبلوماسية مكثفة بمساعدة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، من أجل العمل على خلق تقارب بين والضغط على للحوثيين للقبول بحل الأزمة عبر المفاوضات.

    أكمل القراءة »
  • صورة 40 % من الأسر اليمنية تعاني من نقص الغذاء

    أظهرت بيانات آلية الأمم المتحدة استمرار نقص استهلاك الغذاء في اليمن بنسبة عالية جداً، وفقاً للمقاييس العالمية. وأكدت أن واردات الوقود استمرت في الوصول إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وبزيادة وصلت إلى 281 ‎%، عما كانت عليه في العام 2021 رغم رفض الحوثيين تجديد الهدنة. وطبقاً لهذه البيانات فإن الحصة الإجمالية للأسر التي تعاني من نقص في استهلاك الغذاء انخفضت للشهر الثالث على التوالي، إلا أن ما يقرب من نصف الأسر، التي شملتها الدراسة لا تزال غير قادرة على تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية في 16 محافظة من أصل 22 محافظة، وتجاوزت نسبة الأسر، التي أبلغت عن عدم كفاية استهلاك الغذاء عتبة «عالية جداً» البالغة 40 في المائة.

    أكمل القراءة »
  • صورة الكوارث الطبيعية ترفع معدلات النزوح في اليمن إلى 34%

    أظهرت بيانات حديثة لمنظمة الهجرة الدولية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، أن غالبية كبيرة من النازحين داخلياً في اليمن ترغب في العودة إلى مناطقها الأصلية، خلافاً لما أظهرته بيانات سابقة في مطلع العام الماضي، في حين تصدرت محافظات مأرب والحديدة وتعز عملية النزوح الأخيرة التي سبقت إقرار الهدنة الأممية في الربع الثاني من العام المنصرم. وبحسب البيانات التي استخلصت في النصف الثاني من العام المنتهي، فإن 41‎ في المائة‎ من الأسر التي تمت مقابلتها خططت، على الرغم من المخاوف الواسعة الانتشار بشأن نقص الخدمات الأساسية، للبقاء في مواقع النزوح الحالية، في حين لم تقرر بعد 28 في المائة من الأسر، لكن بحسب هذه البيانات، فإن خطط البقاء في المواقع مرتبطة في الغالب بمخاوف أمنية؛ إذ أبلغ أقل من الثلث بقليل بوجود خطط للعودة (31 في المائة)، مقارنة بـ7‎ في المائة في البيانات السابقة. مخاوف سبل العيشمع تأكيد نتائج هذا الاستبيان، فإن محافظات مأرب والحديدة وتعز شهدت أعلى مستويات حالات النزوح الجديدة، فقد أظهرت أن نحو 41 في المائة من جميع الأسر المعيشية المستجيبة لم تخطط للانتقال من مواقعها الحالية في وقت التقييم.وأشارت هذه العائلات بشكل شائع إلى انعدام الأمن في الأماكن الأصلية (42 في المائة)، تليها مخاوف بشأن فرص كسب العيش (تحدث 35 في المائة عن فرص كسب العيش في المواقع …

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى