صنعاء

  • صورة عاجل: التحالف يبدأ اول رد على قصف الحوثي للمنشأة النفطية في جدة السعودية والانفجارات تدوي الان في صنعاء

    تشن قوات التحالف العربي في الاثناء قصفا صاروخيا عنيفا على معسكرات ومخازن أسلحة وذخائر تابعة لمليشيات الحوثي شرق صنعاء. ونفذت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، قبل قليل، قصفا عنيفا على مخازن للأسلحة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران شرقي صنعاء، عقب هجوم إرهابي حوثي استهدف منشأة نفطية بجدة. وفي وقت سابق، أكد التحالف العربي ثبوت تورط ميليشيا الحوثي بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف خزان وقود شمال جدة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم التحالف العميد الركن تركي المالكي، أنه بالإشارة إلى البيان الصادر من وزارة الطاقة عن نشوب حريق في خزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية بمدينة جدة، فإنه ثبت تورط الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بهذا الاعتداء الإرهابي الجبان. وأضاف المالكي، أن هذا الاعتداء لا يستهدف المقدرات الوطنية للمملكة، وإنما يستهدف عصب الاقتصاد العالمي وإمداداته، وكذلك أمن الطاقة العالمي، كما أنه امتداد للأعمال الإرهابية باستهداف المنشآت النفطية في بقيق وخريص، التي تبنتها الميليشيا الحوثية. وأشار إلى أن الأدلة والبراهين أثبتت تورط النظام الإيراني في تلك الهجمات الإرهابية باستخدام أسلحة نوعية إيرانية من نوع (كروز) وطائرات بدون طيار مفخخة. وبيّن العميد المالكي أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية، منها المنشآت الاقتصادية بطريقة ممنهجة ومتعمدة، يخالف القانون الدولي الإنساني وقواعده العُرفية، ويرتقي إلى جرائم حرب. وشدد على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف …

    أكمل القراءة »
  • صورة التصفيات الحوثية تطارد جناح صنعاء وقيادات الجماعة تبدأ معركة كسر العظام

    اشتدت حدة الصراعات بين الأجنحة الحوثية بشكل غير مسبوق للإطاحة بالجناح القبلي والناعم والسلالي النافذ في صنعاء. وظهر الخلاف العميق بين أجنحة مليشيا الحوثي للعلن مع وصول ضابط الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء، حسن إيرلو، منتصف أكتوبر الماضي، وعمله في توجيه جناح صعدة المتطرف (الأسرة الحوثية القادمة من مران) لضرب جناح صنعاء (الحلفاء القبليين أو من ذات السلالة الهاشمية) وإقصائهم من رأس هرم الوزارات والمحافظات والمناصب في حكومة الانقلاب غير المعترف بها. ودخل الصراع الداخلي بين أجنحة المليشيات إلى مرحلة “كسر عظم” منذ مطلع العام الجاري، لكنه تطور الشهر الماضي للتصفيات والتهديدات بالقتل والإقصاء من المناصب. وأدت الصراعات إلى التخلص من 8 قيادات عملت إلى جانب الحوثيين وناصرتهم في إسقاط صنعاء وهم زعماء قبليين وقيادات أمنية وسياسية وإعلامية سلالية، طبقا لزعماء قبليين وخبراء. ويُعتقد أن مليشيا الحوثي تمهد لهيمنة كلية على حكومة الانقلاب لصالح الجناح السلالي الهاشمي القادم من صعدة، المعقل الأم للجماعة، والذي يضم أهم القيادات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وذلك بعد الاعتراف الإيراني والتمثيل الدبلوماسي بينهما. ويذهب خبراء يمنيون إلى أن إيران أشعلت الصراع لتعزز نفوذ الجناح العسكري والأمني الحوثي الأكثر ولاء لها والمتحدر من صعدة لضمان بقاء “صنعاء” عاصمة رابعة محصنة من أي تأثير واختراق لزعماء قبائل الطوق والنافذين من الأسر الهاشمية والتي تصنف بعضها كبيت “حميد …

    أكمل القراءة »
  • صورة كيف حالكم يا ساكني صنعاء..؟!!

    اعرف انكم (نزقين).. وان (قد هي معكم للنخر).. ومعاد فيش سلا، ولا نفس للزبجه.. صارت حياتكم (ساعة سليمانية) على طول، أو مفحطين بعد دبيب الغاز أو مساربين بالمحطات بحثا عن بترول.. هكذا انحصرت مهمتكم ومسؤولياتكم على متابعة اخبار الطوابير بمجموعات الواتس.. وانتم.. انتم اسماء على سن ورمح.. يعني اقيال اليمن.. تمثلون صفوة المجتمع وكبارات القوم: سياسيون.. اكاديميون.. مثقفون.. رجال دين.. قادة أحزاب.. كبار ضباط الجيش والأمن… الخ. نخبة متميزة من صناع القرار.. لستم مواطنين عاديين او ممن رفع عنهم القلم. من يوم اقتحم (عدار الدار) صنعاء، واجتاحها (اعداء الصابون) القادمون من ضياح ضحيان وجبل ام ليلى وكهوف المسلحقات والسنارة، اصبحت صنعاء سجنا، وانتم مجرد (رهائن) داخل قصوركم المزخرفة باحجار بسعر الذهب.. واضح انكم منزعجون حتى من الصور المعلقة في غرف الاستقبال لذلك البطل الشامخ المتمنطق سلاحه والشهيد الذي يقف في ساحة الاعدام ويلوح بيده تحية للجماهير.. صور تؤرخ لشجاعة ووطنية احرار لم يرقدوا بالبيوت ولم يفرطوا بجمهوريتهم..فيما انتم تهربون من اعين اولادكم الذين يشكون اليكم بحسرة كيف يهانون ويذلون من قبل الحوثيين في الشارع.. في المسجد.. في المدرسة والجامعة والعمل.. وامعانا في الامتهان يعلقون صور سليماني بباب البيت. قلنا لكم: كهنة مجرمون.. دجالون.. هتفتم: (حيا بهم..) ويرحل (صالح)، ومكنتونا.. (الصرخة) من حرية التعبير.. خلوا طيور الجنة حق صعدة يدخلوا صنعاء.. …

    أكمل القراءة »
  • صورة مليشيات الحوثي تستغل الملف الإنساني للحيلولة دون تصنيفها جماعة إرهابية

    عبّرت منظمات إنسانية عن قلقها من توقف المساعدات إلى اليمن في حال أقدمت الولايات المتحدة فعليا على تصنيف ميليشيا الحوثي “منظمة إرهابية” ما سيدفع البلاد التي ترزح تحت وطأة الحرب إلى المجاعة. ويرى متابعون أن الحوثيين يستغلون مخاوف المنظمات الإنسانية على سكان الدولة الفقيرة التي يعتمد حوالي 80 في المئة منهم على المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة، وذلك لثني واشنطن عن تصنيفها منظمة إرهابية. ويبدو مسار تصنيف الحوثيين المدعومين من إيران بندا رئيسيا على جدول أعمال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي جعلت من عزل طهران محور سياستها الإقليمية، قبل أسابيع قليلة من خروجها من البيت الأبيض. وأكد مسؤولون تقارير تفيد بأن إدارة ترامب تضع الأسس تمهيدا لإعلان خطوتها ضد الجماعة المتمردة التي تسيطر على العاصمة صنعاء وجزء كبير من الشمال في ظل حرب طاحنة مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وقبل اندلاع الحرب في منتصف 2014، كان اليمن أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية، وبعد ستّ سنوات من الحرب، انهار اقتصاده وزاد اعتماده على المساعدات الإنسانية أكثر من السابق، في وقت تحذّر فيه منظمات إنسانية من أن البلاد على حافة المجاعة. وتستغل ميليشيا الحوثي هذه التحذيرات لضمان تراجع واشنطن عن قرار تصنيفها منظمة إرهابية، ما يعني استمرار تدفق المساعدات الإنسانية التي …

    أكمل القراءة »
  • صورة المليشيات تفرج عن الضابط الذي سرب فيديو تعذيب الأغبري بعد إضرابه عن الطعام

    أفرجت سلطات مليشيات الحوثي بالعاصمة صنعاء عن الضابط الذي سرب فيديو تعذيب الشاب عبدالله الاغبري حتى الموت. وأفادت مصادر أنه تم الإفراج عن الضابط المتهم بتسريب فيديو تعذيب الشاب عبد الله الأغبري حتى الموت بعد ان اقدم على الاضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله. وكانت مصادر أكدت في وقت سابق أن ضابط البحث الجنائي عبد الله الأسدي أعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله. وجاء إطلاق سراح الأسدي بعد أخذ ضمانات وتعهدات بعدم ظهوره في وسائل الإعلام أو الإدلاء بأي تصريح للصحافة حول حيثيات الاعتقال والتحقيقات التي جرت معه. وبحسب المصادر فإن إطلاق سراحه تمت بسرية تامة تحسبًا لأي ردة فعل أو انتقام على خلفية تسريبه للفيديو الذي شكل صدمة للرأي العام وللمجتمع بما فيهم أسر المتهمين.

    أكمل القراءة »
  • صورة تحسباً لقرار تصنيف الحوثيين “جماعة إرهابية”.. الأمم المتحدة تنقل موظفيها من صنعاء

    كشفت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية “أنه تم نقل الموظفين الأمريكيين التابعين للأمم المتحدة وبعض العاملين في المنظمات غير الحكومية إلى خارج مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، وذلك تحسباً لتصنيف إدارة ترامب المحتمل للمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران كإرهابيين”. ونقلت المجلة، عن مسؤولين مطلعين على القرار “أن أكثر من عشرة أميركيين يعملون لدى الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية في اليمن نُقلوا مؤقتًا من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في صنعاء”. ومساء الاثنين، أرسلت الأمم المتحدة رسالة إلى وكالات الإغاثة تحذر من أنه “من المرجح أن يتم تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية من قبل حكومة الولايات المتحدة، حيث تشجع الأمم المتحدة جميع مواطني الولايات المتحدة على مغادرة شمال اليمن نظرا لأن التداعيات غير معروفة”. وبحسب الرسالة، فإنه “بينما أنه من غير المحتمل أن تكون التداعيات قاسية جدًا، كالتعرض للاختطاف على سبيل المثال، والذي يمكن أن يؤدي إلى تقييد الحركة، فإنه سيتم استيعاب قائمة بالراغبين في مغادرة صنعاء إلى عدن أو أديس ابابا على متن رحلة، يوم الأربعاء. وقال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن القرار كان وشيكًا، فيما لم يصدر عن مسؤولي إدارة ترامب أي تصريحات علنية حول تصنيف جماعة الحوثيين جماعة إرهابية. وقالت المجلة ” من المحتمل أن يتم اعلان ذلك من قبل وزير الخارجية مايك بومبيو خلال رحلته إلى المملكة العربية السعودية …

    أكمل القراءة »
  • صورة صنعاء تستيقظ على وقع جريمة بشعة.. مواطن يذبح طفليه وينتحر

    استيقظت اليوم الجمعة صنعاء على اخبار جريمة بشعة اهتزت لها مديرية همدان، قرية الكبار . وبحسب مصادر محلية أن أحد المواطنين من أبناء قرية الكبار بمديرية همدان اقدم ليلة امس الخميس على ذبح إبنه الذي يبلغ من العمر سبع اعوام ، ثم قام بذبح ابنته عمرها عام واحد ، ثم اقدم على الانتحار. ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا للجريمة، ولم يعرف حتى الآن سبب إرتكاب الجريمة، غير ان نشطاء تحدثوا عن احتمال أن يكون الأب مصاب بمرض نفسي. 

    أكمل القراءة »
  • صورة الحوثي يلجأ لهذه الوسائل للسيطرة على برلمان صنعاء بعد خروج الوضع عن السيطرة “ماذا حدث؟”

    لم يغادر الحوثيون مربعات الإقصاء وعدم قبولهم الآخر، كأحد أساسيات فكرهم الانقلابي القائم على الترهيب بل واصلوا مسلسل إزاحة كل من يعارضهم وأحدث ضحايا هذه الممارسات الإرهابية الحوثية، كان نائب رئيس مجلس النواب غير المعترف به، عبده بشر، الذي تعرض للتهديد بالقتل، حتى يقدم استقالته من منصبه، بعد عجز المليشيا عن الوصول إليه بالطرق المشروعة. الحوثيون يهدفون من وراء الترهيب الصادر عن أعلى سلطة حوثية انقلابية في صنعاء، رئيس ما يسمى “بالمجلس السياسي الأعلى” مهدي المشاط، تصعيد نائب موالٍ للمليشيات، وهو عبدالرحمن الجماعي، بحسب مراقبين. الجماعي فشل قبل أيام في إزاحة رئيس البرلمان، القيادي يحيى الراعي من منصبه، في انتخابات داخلية لم تعلن عنها حتى وكالة “سبأ” الحوثية، ويبدو أن الانقلابيين سعوا إلى تعويض فشلهم باللجوء لممارسة التهديد بالسلاح والترهيب لتمرير مشاريعهم الإقصائية. ووجه النائب عبده بشر، رسالة إلى رئيس برلمان صنعاء، كشف فيها عن “تقديم استقالته نزولاً عند رغبة المشاط، وتحت التهديد بالقتل عقب انتخابه عضوًا في هيئة رئاسة المجلس، وتمسكه بعدم وقف عقد جلسات البرلمان”.  وكانت الميليشيات الحوثية أغلقت مبنى مجلس النواب في صنعاء بالأقفال والسلاسل الأسبوع الماضي، بعد فشل تمرير رئيس للمجلس موالٍ لها في انتخابات داخلية. وأشار بشر في رسالة الاستقالة إلى “عدم قدرته على الاستمرار في برلمان لا يعمل بالدستور، ويخضع لمزاج جهات تكمم الأفواه …

    أكمل القراءة »
  • صورة 11 لجنة حوثية لتنفيذ اكبر عملية اقصاءات للتخلص من جناح هاشميي صنعاء واب

    ذكرت مصادر مطلعة ان ميليشيات الحوثي تعتزم خلال الايام القادمة تنفيذ عملية إقصاءات واسعة في الوزرات والمؤسسات والمصالح الحكومية، حيث تستهدف هاشميي (جناح صنعاء واب) والمشكوك في ولائهم لايران، لصالح جناح صعدة. واوضحت المصادر ان هناك قيادات تخضع لعملية رصد متواصلة بدعوى الاشتباه بعلاقتها وتواصلها بالسعودية واسرة بيت حميد الدين. واكدت المصادر انه تم تشكيل 11 لجنة من مكتب عبدالملك سُميت بلجان تصحيحية ومنحت صلاحيات مطلقة، وان هذه اللجان بدأت اجتماعاتها بداية الشهر الجاري وستعمل على تنفيذ تلك الاقصاءات والتي تستهدف التخلص من هاشميي جناح صنعاء وبقية المحافظات لصالح جناح صعدة. واكدت المصادر ان هناك الكثير من التعينات والإقصاءات غير معلنة تتم في المؤسسات والوزارات والمصالح الحكومية بهدف اقصاء هاشميي صنعاء واب واستبدالهم بأخرين من جناح صعدة.

    أكمل القراءة »
  • صورة حوار مثير مع زعيم البهائيين في اليمن هو الأول له بعد نفيه يكشف علاقته بالإمارات وإسرائيل وتفاصيل خطيرة عن إيران والحوثيين

    تحدث زعيم البهائيين في اليمن، حامد بن حيدرة للمرة الأولى منذ نفيه، أواخر تموز/يوليو الماضي, مستعرضاً تجربته القاسية، رفقة مواطنين يمنيين آخرين من أفراد ديانته تم نقلهم إلى خارج البلد، بعد عديد سنوات قضوها في سجون سلطات الأمر الواقع في صنعاء. وقال “بن حيدرة”، في هذا الحوار الموسع مع صحيفة “الشارع”, إنهم سبق وأن تعرضوا للاعتقال إبان نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح، عام 2008، قبل صدور قرار “بإطلاق سراحهم لبراءتهم”, مشيراً إلى أن “الاضطهاد الحقيقي والمنهجي ضدهم بدأ عام 2014 في صنعاء، وهو في تزايد منذ ذلك الحين”, حد تعبيره. البهائي البارز اتهم ما أسماها بـ “بعض الشخصيات المحورية” الذين “تم تدريبهم في وقت سابق في إيران”، بالإشراف “على عمليات الاضطهاد والاعتقال والتعذيب” ضد البهائيين في اليمن بعد 2014, مؤكداً، في سياق حديثه، “أن هذا المستوى من الاضطهاد المنهجي ضد البهائيين لا وجود له اليوم في العالم سوى في منطقتين فقط هما: إيران والمناطق الحوثية في اليمن”, حيث يشير إلى أن النظام في طهران “يمارس أشد أنواع الاضطهاد ضد البهائيين منذ قيام الثورة في إيران قبل حوالي 40 عاماً”. في هذا الحوار، يتحدث “بن حيدرة”، المعروف بـ “زعيم البهائيين في اليمن”، عن كثير من القضايا. إلى الحوار: حاوره نشوان العثماني: * حدثنا قليلاً، سيد حامد، في مستهل هذا الحوار …

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى