الأمم المتحدة

  • صورة مطلع يونيو.. اجتماع لجنة الأسرى وبدء إفراغ «صافر»

    ذكرت مصادر يمنية، لـ«البيان»، أن اجتماعات اللجنة المعنية بملف الأسرى والمعتقلين ستستأنف مطلع يونيو المقبل، بعد الموعد السابق الذي كان من المفترض أن يتم أول من أمس، وأكدت المصادر أن هذه الاجتماعات ستتزامن مع بدء إفراغ ناقلة النفط صافر من حمولتها ونقلها إلى السفينة البديلة من قبل الشركة المختصة. ووفق مصدر في الفريق الحكومي المعني بملف الأسرى والمعتقلين لـ«البيان» فإنه وبسبب تأخر تنفيذ الزيارات المتبادلة للمعتقلين، فقد اتفق على أن يتم عقد الاجتماع مطلع يونيو المقبل، على أن يسبق ذلك تنفيذ الشق المتعلق بالزيارات المتبادلة، حيث من المقرر أن يتم خلال هذه الجولة إتمام الموافقة على صفقة لتبادل نحو 1400 من أسرى الجانب الحكومي والحوثيين. وأكد المصدر أن تنفيذ الزيارات المتبادلة ووفق ما تم الاتفاق بشأنه مع مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر ستتم يوم السبت المقبل الموافق للعشرين من مايو الجاري، حيث سيزور وفد من الجانب الحكومي الأسرى والمعتقلين لدى ميليشيا الحوثي في صنعاء، على أن يقوم فريق من ميليشيا الحوثي بزيارة أسراهم لدى الجانب الحكومي في محافظة مأرب. وفي سياق منفصل، قال مصدر حكومي في اللجنة المعنية بملف ناقلة النفط المتهالكة «صافر» لـ«البيان»: إن الأمم المتحدة أبلغتهم أنها تأمل أن تبدأ عملية نقل أكثر من مليون برميل من النفط الخام من هذه السفينة إلى السفينة البديلة بعد …

    أكمل القراءة »
  • صورة مطالبات دولية بدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن

    في الوقت الذي تتزايد فيه الآمال، إزاء إمكانية حقن الدماء قريباً في اليمن، وذلك على وقع الجهود الدبلوماسية المكثفة المبذولة حالياً، بهدف طي صفحة الصراع الراهن هناك، تتواصل التحذيرات من أن إسكات صوت المدافع، لن يشكل حال حدوثه، نهاية للأزمة الإنسانية التي تُطْبِقُ على هذا البلد، منذ انقلاب جماعة «الحوثي» على الحكومة الشرعية، في خريف عام 2014. وتزايدت المطالبات الدولية بدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن ، فالاحتياجات الإنسانية في اليمن، آخذة في الازدياد، وذلك وفقاً لمسؤولي الكثير من الوكالات الإغاثية والمنظمات غير الحكومية، بما يجعل توفير الإمدادات العاجلة، أمراً لا يزال بعيد المنال، حتى وإن تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في غضون أسابيع. ويشدد مسؤولو المنظمات، على أن التحدي التالي الذي سيواجه العالم، في حال التوصل لتسوية تفاوضية للصراع في اليمن، هو الأزمة الإنسانية، التي لن يُوضع حد لها بانتهاء القتال نفسه، والتي سيمثل إسدال الستار عليها، كما يؤكد المتابعون للشأن اليمني، مفتاحاً أساسياً، لأي حل طويل المدى.

    أكمل القراءة »
  • صورة فشل مؤتمر بريطانيا وهولندا.. مسؤول أممي: نأمل أن يتم تفريغ نفط صافر نهاية مايو

    قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، إنه يأمل أن تبدأ عملية تفريغ النفط المخزون في ناقلة صافر الراسية قبالة سواحل اليمن بحلول نهاية مايو الجاري. جاءت تصريحات المسؤول الأممي عقب أيام فقط من فشل مؤتمر بريطانيا وهولندا الذي جرى تنظيمه يوم الخميس 4/ 5 /2023، من أجل جمع الأموال المتبقية لإنجاح عملية تفريغ 1.1 مليون برميل من النفط داخل خزانات ناقلة صافر المتهالكة وتجنب كارثة بيئية خطيرة تهدد العالم. وعلقت الأمم المتحدة آمالا كبيرة على نجاح المؤتمر الأخير لسد فجوة التمويل المتبقية لتفادي الكارثة وحدوث تسرب نفطي خطير إلى مياه البحر الأحمر. إلا أن المؤتمر تمكن فقط من جمع نحو 8 ملايين دولار من أصل 29 مليون دولار تحتاجها الأمم المتحدة لاستكمال خطتها في تفريغ نفط صافر إلى الناقلة “نوتيكا” التي اشترتها المنظمة الدولية من الصين في مارس الماضي بمبلغ 55 مليون دولار. ووضعت الأمم المتحدة مبلغ 129 مليون دولار من أجل تفادي أزمة ناقلة صافر في اليمن، إلا أنها وجدت صعوبة في جمع هذا المبلغ حتى اللحظة، وهو ما يهدد نجاح عملية التفريغ التي ستتم قريباً بعد إبحار الناقلة الجديدة من الصين صوب اليمن في أبريل الماضي، وفقاً لتصريحات المسؤولين في المنظمة الأممية. وأضاف نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة: “لدينا آليات مالية داخلية متاحة إذا كانت لا …

    أكمل القراءة »
  • صورة غروندبرغ يتحدث عن «نقاش جوهري» مع العليمي ويدعو لتقديم التنازلات

    وصف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الخميس) اللقاء الذي جمعه برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في عدن بـ«المثمر والجوهري»، وذلك بعد نقاشات أجراها في صنعاء مع الحوثيين في سياق الجهود المعززة للتوصل إلى تسوية يمنية تطوي صفحة الصراع.تصريحات المبعوث الأممي جاءت في وقت أكدت فيه الحكومة اليمنية جاهزيتها للتعاون مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر لما وصفته بـ«بتصفير السجون» وإغلاق ملف الأسرى والمحتجزين مع الجماعة الحوثية.وأوضح المبعوث في بيان أنه أطلع العليمي على آخر المستجدات وسير المناقشات الجارية التي تهدف لبناء الثقة وخفض وطأة معاناة اليمنيين؛ تسهيلاً لاستئناف العملية السياسية.وعلى ضوء الجهود الإقليمية والدولية المبذولة حالياً لدعم الأطراف للتوصل إلى اتفاق حول سبل المضي قدماً في اليمن، أكد غروندبرغ على «أهمية الحفاظ على الزخم الراهن والبناء على التقدم الذي أحرزته الأطراف حتى الآن»، وشدد على أنَّ «ذلك لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الحوار وتوافر الإرادة السياسية وتقديم التنازلات من الجانبين».وقال المبعوث في بيان وزعه مكتبه في ختام زيارته إلى مدينة عدن «انخرطت في نقاش مثمر وجوهري مع الرئيس العليمي حول سبل المضي قدماً التي تعالج الاهتمامات الرئيسية لليمنيين، والدفع نحو عملية جامعة يقودها اليمنيون تحت رعاية الأمم المتحدة. ما زلت ملتزماً بدعم الوصول لحل مستدام للنِّزاع يعكس إرادة الشعب اليمني».وكان غروندبرغ أفصح في ختام نقاشاته مع الحوثيين …

    أكمل القراءة »
  • صورة “إجرام الحوثي” في “الميزان الأممي”

    على وقع جولات مكوكية للمبعوث الأممي من صنعاء إلى عدن لإحياء مسار السلام، كان أطفال اليمن أسرى انتهاكات مليشيات الحوثي. تلك الانتهاكات التي لم تغب عن ذاكرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الذي عرى جرائم مليشيات الحوثي الإرهابية وأكد عدم جاهزيتها للسلام بسبب حشد الأطفال ومواصلتها التعبئة للحرب. جاء ذلك خلال استقباله في العاصمة المؤقتة عدن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، ومساعده معين شريم، للبحث في مستجدات الملف اليمني والجهود الأممية المنسقة مع الأشقاء والأصدقاء لإحياء مسار السلام في البلاد. تحذيراتوحذر رئيس المجلس الرئاسي من خطورة تغاضي المجتمع الدولي عن الإجراءات الأحادية لمليشيات الحوثي، وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان، مؤكدا أن ذلك شجع المليشيات “على حشد مليون طفل إلى معسكرات طائفية تعبوية لتمجيد الحروب” وأشار إلى أن مليشيات الحوثي تعمل على تعبئة الأطفال للتحريض ضد قيم ومبادئ السلام، والاعتدال، والتعايش التي عرفها اليمنيون على مر التاريخ. وأكد العليمي عدم جاهزية المليشيات الحوثية لخيار السلام، دون اكتراث للمعاناة المتفاقمة التي تجلت بوضوح في كارثة التدافع المؤلمة بصنعاء التي أودت بحياة عشرات الفقراء الباحثين عن أي مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة. كما دعا المجتمع الدولي إلى مضاعفة الضغوط على مليشيات الحوثية للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بملف المحتجزين بموجب اتفاق ستوكهولم، والتفاهمات الأخيرة التي تشدد على تبادل الزيارات لمرافق الاحتجاز، والكشف عن …

    أكمل القراءة »
  • صورة مع العقبات الحوثية.. تحرك أممي وامريكي لإعادة الزخم لعملية السلام

    مع اختلاق ميليشيا الحوثي عقبات جديدة أمام إبرام اتفاق للسلام في اليمن، استأنف المبعوثان الأممي هانس غروندبورغ، والأمريكي تيم ليندركينح تحركاتهما في اليمن والمنطقة، لإعادة الزخم لتلك الجهود، التي كان يفترض أن تتوج نهاية شهر رمضان بالتوقيع على الاتفاق. ومع وصول مبعوث الأمم المتحدة إلى صنعاء ولقائه بقادة الميليشيا، لمناقشة الاشتراطات التي وضعت وكانت سبباً في تراجع الآمال بالتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب قريباً، وصل المبعوث الأمريكي الخاص باليمن إلى المنطقة، بهدف الدفع بالجهود الرامية إلى تأمين التوصل لاتفاق جديد، وإطلاق عملية سلام شاملة، وفقاً لما جاء في بيان وزارة الخارجية الأمريكية. ومن المقرر أن يعقد ليندركنغ لقاءات مع مسؤولين إقليميين، وأيضاً شركاء دوليين للبناء على الهدنة، التي توسطت فيها الأمم المتحدة، والتي وفرت أطول فترة هدوء في اليمن، منذ بدء الحرب قبل سنوات. وبالتزامن مع هذه التحركات يعقد مجلس الأمن الدولي في الأسبوع الثاني من الشهر الحالي، اجتماعه الشهري الخاص باليمن، بشأن مناقشة جديد التطورات السياسية والعسكرية والأوضاع الإنسانية، وفي مقدمتها جهود إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار يمهد لبدء عملية سياسية شاملة، برعاية الأمم المتحدة يؤدي إلى حل دائم للصراع. ووفق ما هو مقرر، سيقدم المبعوث الأممي إحاطة يركز فيها على المؤشرات الواعدة في الجهود المبذولة لإنهاء الانقلاب الحوثي، وإطلاق عملية سياسية يمنية شاملة، تقود إلى حل مستدام للصراع. …

    أكمل القراءة »
  • صورة آل جابر وليندركينج يبحثان تطورات جهود حل النزاع باليمن

    التقى المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينج، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، السفير محمد بن سعيد آل جابر، في العاصمة السعودية الرياض. وبحث الجانبان آخر التطورات وجهود حل النزاع في اليمن وسبل إيجاد حل لسلام شامل، واستعرضا دور المملكة في دعم عملية السلام وتخفيف المعاناة الإنسانية وتقديم الدعم لحكومة المناصفة والاقتصاد المحلي.

    أكمل القراءة »
  • صورة مجموعة بريكس تدعو إلى الدخول في مفاوضات شاملة لحل أزمة اليمن

    دعت مجموعة بريكس (BRICS)، جميع الأطراف اليمنية إلى استئناف الهدنة والدخول في مفاوضات شاملة بوساطة الأمم المتحدة. جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماع نواب وزراء خارجية دول البريكس والمبعوثين الخاصين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمدينة كيب تاون عاصمة جنوب إفريقيا، حسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ). وأعربت المجموعة في البيان عن دعمها سيادة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه وتسويته السياسية للقضية اليمنية. ودعا البيان جميع الأطراف إلى استئناف الهدنة والدخول في مفاوضات شاملة بوساطة الأمم المتحدة، وأعرب عن تقدير المجتمعين “لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي والأطراف المعنية التي أسهمت في إيجاد حل سياسي للصراع”. وجدد المجتمعون الإعراب عن قلقهم العميق إزاء الأزمة الإنسانية في اليمن وشجعوا المجتمع الدولي على تقديم المساعدة الإنسانية لليمن. يُذكر أن مجموعة “بريكس” هي عبارة عن تكتل سياسي واقتصادي عالمي يجمع خمس دول: (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا)، أنشأتها روسيا في عام 2006 وبدأت حينها بأربع دول قبل انضمام جنوب إفريقيا عام 2010، وتعقد اجتماعاتها السنوية بصورة دائمة، بحيث تكون الاجتماعات في كل سنة في إحدى الدول الأعضاء بالتناوب.

    أكمل القراءة »
  • صورة ترقب وصول الناقلة البديلة وإنهاء مخاطر صافر

    يرتقب أن تصل ناقلة النفط البديلة لـ«صافر»، بالتزامن مع الموعد المفترض لاستئناف المحادثات بشأن خارطة السلام في اليمن، التي من المقرر أن يجريها الوسطاء مع ممثلي ميليشيا الحوثي، على أن تبدأ مع نهاية مايو المقبل عملية إفراغ الناقلة من حمولتها التي تزيد عن مليون برميل من النفط الخام، بما يسهم في إنقاذ البلاد والمنطقة من كارثة بيئة غير مسبوقة. مصادر في الجانب الحكومي المعني بمتابعة ملف «صافر»، صرحت لـ«البيان» أن الأمم المتحدة أبلغتهم، أن الناقلة البديلة، التي أبحرت من أحد موانئ الصين مطلع أبريل الجاري، من المرجّح أن تصل في النصف الأول من مايو المقبل، على أن يتبع ذلك البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إفراغ «صافر»، التي ترسو قبالة سواحل محافظة الحديدة على البحر الأحمر. ووفق ما ذكرته المصادر، فإن اللجنة المحلية الأممية المشتركة، المعنية بملف «صافر»، استكملت إجراء مسوحات ميدانية لإقامة مركز لوجيستي؛ لإمداد عمليات إنقاذ الناقلة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة من ساحل البحر الأحمر، تضم إلى جانب مسؤولي وزارة النقل، مختصين في مجال البيئة. دعموقال رئيس اللجنة، القبطان يسلم بن مبارك، في تصريحات صحافية، إن مركز العمليات اللوجيستي، سيُعنى بتوفير سُبل الدعم للفرق الفنية أثناء عملية تفريغ النفط من «صافر» إلى الناقلة الجديدة، مؤكداً أن عملية التفريغ مخطط لها أن تبدأ نهاية مايو، وأن …

    أكمل القراءة »
  • صورة دعوة أممية للمساهمة بـ«خطة طوارئ» لإنقاذ صافر

    دعت الأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى المساهمة العاجلة في توفير معدات لتنفيذ «خطة طوارئ» لمنع انسكاب النفط من خزان صافر المتهالك، قبالة السواحل الغربية لليمن.جاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة البحرية الدولية «IMO»، إحدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة، مساء أمس الأول.وقالت المنظمة: «نحث الدول الأعضاء على المساهمة بمعدات لمساعدة الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لمنع تسرب نفطي كارثي محتمل من صافر القديمة والمتحللة، الراسية على بعد 4.8 ميل بحري قبالة سواحل اليمن في البحر الأحمر».وأضاف البيان أن «إحدى الثغرات الحرجة في عملية الطوارئ بشأن صافر هي الافتقار إلى المعدات المتخصصة في اليمن».وأوضح: «تسعى المنظمة للحصول على مساهمات الدول الأعضاء سواء من معدات الاستجابة للانسكاب المستخدمة أو التي شارفت على الانتهاء، والتي يمكن نقلها إلى المنطقة في غضون أسابيع».ومن المتوقع أن تبدأ عملية الإنقاذ في مايو المقبل، بعد أن قام البرنامج الإنمائي في وقت سابق بتأمين السفينة البديلة «Nautica» التي ستستوعب النفط المفرغ من «صافر»، كما تعاقد مع شركة متخصصة لتنفيذ عملية الطوارئ.وفي 6 أبريل الجاري، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي في بيان، أن سفينة عملاقة أبحرت من الصين في طريقها إلى اليمن لتفريغ خزان صافر النفطي، ومن المقرر أن تصل إلى السواحل اليمنية مطلع مايو المقبل.وتتزايد المخاوف من حدوث تسرب للنفط من الناقلة المتهالكة التي تحمل 1.4 مليون …

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى