الحديدة
-
أعلن التحالف العربي، الأربعاء، تدمير زورقين مفخخين لمليشيا الحوثي الإرهابية جنوبي البحر الأحمر. وقال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي إنه تم اعتراض وتدمير الزروقين الحوثيين حيث شكلا تهديداً وشيكاً على خطوط الملاحة البحرية جنوبي البحر الأحمر. وأضاف، بحسب وكالة الأنباء السعودية، أن قوات التحالف البحرية رصدت مساء اليوم الأربعاء محاولة للمليشيا الحوثية الإرهابية للقيام بعمل عدائي وإرهابي بجنوب البحر الأحمر باستخدام زورقين مفخخين مسيّرين عن بعد، أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية من محافظة الحديدة. وتابع المالكي، أنه تم تدمير الزورقين المفخخين واللذين يمثلان تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي وطرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية. وبيّن أن المليشيا الحوثية الإرهابية تتخذ من محافظة الحديدة مكانًا لإطلاق الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد وكذلك نشر الألغام البحرية عشوائيًا، في انتهاك واضح وصريح للقانون الدولي الإنساني وكذلك انتهاكٍ لنصوص اتفاق (ستوكهولم) لوقف إطلاق النار بالحديدة. وشدّد المالكي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة بتنفيذ الإجراءات الصارمة والرادعة ضد هذه المليشيا الإرهابية وتحييد وتدمير مثل هذه القدرات والتي تهدد الأمن الإقليمي والدولي. والإثنين الماضي، أسقطت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن طائرة حوثية مفخخة بدون طيار أطلقت باتجاه السعودية. وكانت هذه المسيرة الحوثية المفخخة هي الثانية التي أعلن التحالف، اعتراضها تدميرها، الإثنين الماضي. وطالما حذر التحالف من مغبة …
أكمل القراءة » -
يعيد “يمن الغد” نشر نص المسودة الأممية النهائية لحل الأزمة اليمنية المستمرة منذ ستّ سنوات، والتي تسلمت أطراف النزاع في اليمن، يوم الاثنين، النسخة النهائية منها. المسودة أو الوثيقة الأممية التي حملت عنوان “الإعلان المشترك” كأحدث حلقة في الجهود التي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لحلّ النزاع اليمني الذي طال أمده وترتّبت عليه أوضاع إنسانية هي من بين الأسوأ في العالم. وتميّز نصّ الوثيقة الجديدة بسقف عال من الطموح إلى تحقيق السلام في اليمن، كما تميّز بالشمول لمختلف الجوانب والتفاصيل السياسية والإجرائية. وتضمّن موافقة طرفي النزاع على وقف فوري وشامل لإطلاق النار في كافة أنحاء اليمن لأجل توسيع دائرة التدابير الإنسانية والاقتصادية العاجلة لتخفيف وطأة المعاناة عن الشعب اليمني والتصدي لمخاطر الجائحة، وضمان حرية حركة المواطنات والمواطنين وإعادة فتح الطرق والمطارات وتدفق البضائع والخدمات الإنسانية والتجارية، وبناء الثقة بين الطرفين، وإيجاد بيئة مواتية لاستئناف المشاورات السياسية في اليمن. وسيتم وفق الاتفاق وقف جميع العمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بكافة أشكالها وبجميع وسائلها في كافة جبهات القتال وفي كافة أرجاء اليمن ومياهه ومطاراته وسفنه ووحداته البحرية، وكذلك جميع العمليات العسكرية بجميع وسائلها ضد أراضي المملكة العربية السعودية ودول التحالف ومياهها ومطاراتها وسفنها ووحداتها البحرية. وتشرف على تنفيذ الاتّفاق لجنة تنسيق عسكري برئاسة الأمم المتحدة وعضوية ممثلين عسكريين رفيعي المستوى …
أكمل القراءة » -
سخر مدير عام شرطة محافظة الحديدة العميد نجيب ورق اليوم الثلاثاء 10 نوفمبر، من المزاعم التي أوردها رئيس فريق ميليشيات الحوثي لإعادة الانتشار في الحديدة المدعو علي الموشكي خلال لقائه أمس بنائب رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في العاصمة المختطفة صنعاء. وقال عضو الفريق الحكومي في لجنة إعادة لجنة الانتشار بالحديدة أن تلك الاتهامات الكاذبة لا أساس لها من الصحة وأنها محض افتراء تحاول من خلالها مليشيات الحوثي التستر عن ما ترتكبه من جرائم بحق المدنيين في الساحل الغربي، وتورطها بالعديد من العمليات الإرهابية التي استهدفت الملاحة الدولية في البحر الأحمر. وأضاف أن القوات المشتركة تخوض معركة مصيرية ضد الإرهاب والإرهابيين وهي أكبر من أن تلتفت لمثل هذه التخرصات، وستواصل دك أوكار الميليشيات الإرهابية الإيرانية دون هوادة جنبا إلى جنب مع التحالف العربي. وحذر العميد ورق من إقدام ميليشيات الحوثي على تنفيذ عمليات إرهابية انطلاقا من مدينة الحديدة التي تتخذها وكرا لاستقبال الأسلحة المهربة ومنصة لإطلاق الصواريخ والمسيرات والقوارب المفخخة عقب إطلاق مثل هذه الاتهامات الكاذبة.
أكمل القراءة » -
فَرَّ العشرات من مسلحي الحوثي من مواجهات عنيفة اندلعت، الاثنين، بينهم وبين القوات المشتركة، في “جبهة حِيْس”، جنوب محافظة الحديدة. وقال الإعلام العسكري التابع للقوات المشتركة، إن وحدات من هذه القوات أحبطت محاولة تسلل نفذتها مليشيا الحوثي في “قطاع مدينة حِيْس”، “ضمن خروقاتها المتصاعدة لوقف إطلاق النار” في الحديدة. وأفاد الإعلام العسكري، أن مليشيا الحوثي “دفعت بالعشرات من عناصرها لتنفيذ محاولة تسلل صوب تباب ومواقع قرب خطوط التماس، شمال غرب مدينة حِيْس، من جهة مفرق العدين، وباءت تلك المحاولة بالفشل”، بعد أن تلقت المليشيا خسائر بشرية. وأوضح أن وحدات القوات المشتركة المرابطة في مدينة حِيْس، لتأمين حياة المواطنين فيها، “تصدت للمتسللين وأجبرتهم على الفرار، بعد مصرع وجرح عدد منهم”. وقال الإعلام العسكري، إنه “تم إخماد مصادر النيران التي شكلت غطاءً نارياً للمتسللين، وطالت في معظمها الأحياء السكنية في الأطراف الشمالية لمدينة حيس”، وأشار إلى أن “عناصر المليشيات التابعة لإيران كانت مرصودة بدقة منذ تحركها، الأمر الذي جعلها صيداً سهلاً لأبطال القوات المشتركة”.
أكمل القراءة »



