السعودية

  • صورة السعودية تستخدم سلاح العقوبات لتضييق الخناق على المليشيات الحوثية الإرهابية

    صنفت السعودية، ممثلة في رئاسة أمن الدولة، ثمانية أفراد و11 كيانًا إرهابية؛ لارتباطهم بأنشطة داعمة لمليشيا الحوثي الإرهابية، استنادًا لنظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله، وتماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 1373 لعام2001، والقرارات اللاحقة ذات الصلة، الذي يستهدف من يقدّمون الدعم للإرهابيين أو الأعمال الإرهابية، جاء ذلك إلحاقًا بقرار وزارة الداخلية السعودية بتصنيف مليشيا الحوثي منظمةومن بين المُعاقَبين، المدعو صالح بن محمد بن شاجع وهو يرتبط ويتعاون مع تنظيم القاعدة، ويقدم الدعم المالي والأسلحة والذخائر لصالح مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعو نبيل بن علي الوزير ويعد أحد أعضاء مجلس إدارة مؤسسة الزهراء للتجارة والتوكيلات، التي تعمل على تسهيل تهريب الأموال والنفط لصالح مليشيا الحوثي الإرهابيةوضمت القائمة أيضًا المدعو قصي بن إبراهيم الوزير، الذي يرتبط بالحرس الثوري الإيراني، ويُعد مؤسس شركة “فيول أويل” لاستيراد المشتقات النفطية التي تعمل على تسهيل تهريب النفط الإيراني لصالح مليشيا الحوثي، وحوت أيضًا المدعو علي بن ناصر قرشة الذي يتعاون بشكل مباشر مع تنظيم القاعدة الإرهابي، ويعمل على تجهيز الأسلحة والمعدات لمليشيا الحوثي الإرهابية، ويعمل هذا العنصر على تسهيل التعاون بين الحرس الثوري الإيراني، ومليشيا الحوثي الإرهابية، وأنشأ شركة (الذهب الأسود)، وشركات نفطية أخرى، التي تعمل على تهريب وشراء النفط الإيراني. العقوبات أحد الأسلحة التي تشرها المملكة العربية السعودية، وتستهدف تضييق الخناق على المليشيات الحوثية الإرهابية، بهدف …

    أكمل القراءة »
  • صورة الدعم الإماراتي للهدنة الأممية يمنحها ثقلا سياسيا

    دعّمت دولة الإمارات العربية المتحدة، مسار الحل السياسي وذلك في أعقاب الإعلان عن تمديد الهدنة الأممية لشهرين إضافيين، حسبما أعلنت الأمم المتحدة يوم الخميس. دولة الإمارات رحَّبت بإعلان هانس جروندبرج المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، تمديد الهدنة إلى شهرين، وفقًا لبنود الاتفاق الأساسي. وأثنى بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، على الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام، وتعزيز آفاق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة. ودعت كافة الدول إلى دعم تثبيت وقف إطلاق النار في اليمن والعمل على دفع الأطراف نحو الحل الشامل. وأكدت الخارجية الإماراتية، الدور المحوري الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في تحقيق الاستقرار والأمن لليمن. في الوقت نفسه، جددت دولة الإمارات التزامها بالوقوف إلى جانب السكان ودعم طموحاتهم المشروعة في التنمية والازدهار، في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة. البيان الإماراتي يمثل دعما سياسيا مهما لمسار الهدنة الأممية، لا سيّما أنّ دولة الإمارات تملك مكانة دبلوماسية قوية على مستوى العالم قادرة على ممارسة الضغوط والجهود اللازمة بما يساهم في تغليب الحل السياسي. ما يُعضّد هذا الأمر هو أنّ التعويل على انتظار الالتزام الحوثي بالهدنة الأممية لا يبدو أنه سيكون مجديا بأي حالٍ من الأحوال باعتبار أنّ المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تعتبر أن بقاءها مرتبط أساسا بأن تعمل على إطالة …

    أكمل القراءة »
  • صورة صحيفة إماراتية: تمديد الهدنة يرفع سقف الطموحات في اليمن

    قالت صحيفة البيان الإماراتية إن سقف طموحات اليمنيين، ارتفعت مع موافقة أطراف الصراع على تمديد الهدنة شهرين إضافيين، إذ تنامت الآمال بتوحيد العملة وصرف رواتب الموظفين الموقوفة منذ ست سنوات، فيما أكّدت منظمات الإغاثة، أنّ المكاسب الكبيرة التي حقّقتها الهدنة الأولى تفتح الباب واسعاً أمام تحقيق سلام دائم وإنهاء معاناة ملايين اليمنيين ممن تشردوا أو من يعيشون على المساعدات الغذائية للمنظمات الأممية. وأفادت الصحيفة أن تطلعات اليمنيين إلى البدء بفتح الطرقات إلى مدينة تعز وبقية محافظات البلاد تنامت أثناء الهدنة الثانية، مطالبين بأن ينصب التركيز في هذه المرحلة على توحيد السياسة النقدية، وصرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين، الأمر الذي لقي تجاوباً من أطراف الصراع، إذ أكّدت الحكومة في رسالة موافقتها على تمديد الهدنة، ضرورة تكريس المرحلة الجديدة من الهدنة لاستكمال فتح الطرقات وتخصيص العائدات الجمركية للوقود الواصل لميناء الحديدة لمصلحة رواتب الموظفين الموقوفة، فيما ردّ الحوثيون بمطالب مماثلة، معلنين قبول تلك الاقتراحات، ومطالبين بتوحيد السياسة النقدية. وتشير الصحيفة: مع أنّ العراقيل الحوثية حالت دون استكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى من الهدنة، ولا سيّما رفضهم فتح الطرق المؤدية لمدينة تعز، إلّا أنّ التحرّكات الإقليمية والدولية الداعمة للسلام، دفعت بالحكومة للقبول بتمديد الهدنة ومنح مبعوث الأمم المتحدة فرصة إضافية عدة أيام لإقناع الحوثيين بتنفيذ ذلك البند، فضلاً عن أنّ هذه …

    أكمل القراءة »
  • صورة بيان سعودي جديد بشأن الهدنة الثانية في اليمن

    رحبت المملكة العربية السعودية، بإعلان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بتمديد فترة الهدنة إلى شهرين، وفقا لبنود الاتفاق الأساسي.وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، ترحيب المملكة بقرار غروندبرغ، بإعلان الهدنة، وعلى أن يتمكن المبعوث الأممي لليمن من فتح طريق تعز لحركة وتنقل الآف المدنيين على هذا المعبر المهم للحياة اليومية والمعيشية للمواطن اليمني، بحسب وكالة “واس”.وأضافت الخارجية في بيان لها، أن السعودية تؤكد حرصها على دعم كافة الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للوصول إلى الحل السياسي المستدام للأزمة اليمنية، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني لدعم الجوانب الإنسانية والاقتصادية والتنموية بما ينعكس على أمنه واستقراره.وتابع البيان: “وتثمن المملكة جهود المبعوث الخاص التي تأتي بالتماشي مع المبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية للوصول إلى حلٍ سياسي شامل والمعلنة في شهر مارس 2021”.وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، اليوم الخميس، عن استجابة أطراف النزاع في اليمن لاقتراح الأمم المتحدة لتجديد الهدنة مدة شهرين تنتهي في أغسطس المقبل.وقال غروندبرغ، في بيان إنه “تم تمديد الهدنة لمدة شهرين إضافيين بموجب نفس شروط الاتفاق الأصلي لإعلانها، مشيدا باتخاذ الأطراف هذه الخطوات، وبموافقتهم على تجديد الهدنة”.

    أكمل القراءة »
  • صورة الملك سلمان يصدر جملة من الأوامر الملكية الجديدة.. تعرف عليها

    أصدر العاهل السعودي، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الأحد، جملة من الأوامر الملكية الجديدة، شملت اعفاء وزراء وعدد من كبار المسؤولين وتعيين آخرين. ونصت الأوامر على تعيين عادل بن أحمد الجبير مبعوثاً لشؤون المناخ بالإضافة إلى عمله كوزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو في مجلس الوزراء. وأعفى الملك سلمان محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية من منصبه، عبدالرحمن بن أحمد بن حمدان الحربي، وعيّنه سفيرا للملكة في الصين. وأعفى أيضا بدر بن عبدالمحسن بن عبدالله بن هداب مساعد وزير التجارة من منصبه، وتم تعيينه مساعداً لرئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة. وأعفى العاهل السعودي توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء من منصبه، وعيّن فهد بن عبدالرحمن بن داحس الجلاجل في ذات المنصب.

    أكمل القراءة »
  • صورة الكشف عن موعد وصول المنحة السعودية الاَماراتية الى عدن

    كشف مصدر في البنك المركزي موعد دخول الدعم المالي السعودي الاماراتي لحسابات البنك المركزي. وقال المصدر أن هناك إجراءات يتم ترتيبها في الرياض لإدخال الأموال إلى حسابات البنك. وأوضح المصدر أن وزير المالية ووزير النفط ووزير التخطيط ومحافظ البنك في الرياض لاجل وضع آليات الدعم ودخولها حسابات البنك وكذا اطلاق الدعم العيني المتمثل بالمشتقات النفطية الذي يشرف عليه وزير النفط والمشاريع التنموية التي يشرف عليه وزير التخطيط. وأكد المصدر أن الدعم سيدرج في حسابات البنك المركزي الاسبوع القادم. وأشار المصدر أن هذه الأموال ليست وديعة كما يتردد في الشارع اليمني وانما منحة وهبة وفقا لقوله.

    أكمل القراءة »
  • صورة قرار رئاسي مرتقب بنقل المنطقة العسكرية الأولى من سيئون إلى هذه المحافظة ..

    أكدت مصادر اعلامية على انفراج أزمة دمج القوات العسكرية والأمنية في المناطق المحررة باليمن التي طغت على المشهد السياسي خلال الأيام القليلة الماضية، وما رافقها من خلافات واختلافات بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي.وأشارت المصادر إلى أن المملكة السعودية ساهمت في انفراج تلك الأزمة، وعملت على تقريب وجهات النظر والتوصل إلى حلول مشتركة ومنطقية ناجعة، لقضية دمج القوات العسكرية والأمنية وحشدها في سبيل توجيه البوصلة نحو صنعاء وباقي مناطق شمال البلاد الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي.وقالت أن السعودية نجحت في حل الخلافات بين أعضاء مجلس الرئاسة اليمنية، والتوصل حل مشترك يقضي بدمج كافة القوات اليمنية “الشمالية” ، ومنها قوات حراس الجمهورية بالحديدة ، وقوات المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، وقوات الجيش الوطني في مأرب، بقوة واحدة تحت مظلة وقيادة وزارتي الدفاع والداخلية، في الوقت الراهن الذي مازالت فيه صنعاء ومناطق شمال اليمن تحت سيطرة الحوثيين الذين يمثلون تهديدا أمنيا وقوميا على الجنوب والمنطقة برمتها.وأضافت المصادر أن من بين ماتم الاتفاق عليه بوساطة السعودية، هو أن يتم تشريع القرارات التي سبق وأن أصدرها اللواء عيدروس الزبيدي، منتصف العام الماضي، بشأن تنظيم القوات الجنوبية وفصل مهام ألوية الدعم والاسناد عن قوات الأحزمة الأمنية، على أن تكون خاضعة لوزارتي الدفاع والداخلية ، وتعيين وزيري دفاع وداخلية جديدين يتم التوافق عليهما.وأوضحت أن من بين …

    أكمل القراءة »
  • صورة مصدر سعودي يرد على إعلان إيران عن لقاء مرتقب في دولة ثالثة

    قال مسؤول بالخارجية السعودية، إنه لم يتم تحديد أي اجتماع بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني في المستقبل المنظور.وأضاف أن إيران بحاجة لبناء الثقة والتعاون وهناك قضايا يمكن بحثها لخفض التوتر في المنطقة.جاء ذلك ده ردا على إعلان وزير الخارجية الإيراني عن اجتماع قريب مع نظيره السعودي في دولة ثالث.أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، الخميس، إحراز تقدم في المحادثات الأخيرة مع السعودية، مرحبا بعودة العلاقات لوضعها الطبيعي.وقال عبداللهيان، في مقابلة خلال منتدى دافوس، الخميس، إنه «لم نقطع العلاقات الدبلوماسية تماما مع الرياض»، معلنا عن «اجتماع قريب مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في دولة ثالثة»، حسب وكالة فارس الإيرانية.

    أكمل القراءة »
  • صورة عضو مجلس شورى سعودي : هذا ما يمنع تحقيق السلام في اليمن

    قال عضو مجلس الشورى السعودي السابق، اللواء طيار ركن متقاعد، عبدالله السعدون، إن أصعب الحصون والمتاريس التي تمنع تحقيق السلام في اليمن هي التي في عقول القادة الذين رهنوا مستقبل بلادهم لقوى خارجية لها أجنده رسمت في عواصم غربية، و يتم تنفيذها من قبل ملالي جلبوا بطائرة جمبوا، ومكّنوا من الحكم لهذا الغرض. وأكد السعدون في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر” أن “اليمن يستحق ما هو افضل”. واضاف السعدون: “كل خطوة سلام تسهم في إنقاذ نفس واحدة تستحق الجهد المبذول لتحقيقها. اللّهم حقق جهود القادة الساعين لاستمرار الهدنة في اليمن، وتحقيق السلام الشامل لينعم الشعب اليمني بالأمن والرخاء والازدهار”. واشار السعدون إلى أن المؤامرة ضد المنطقة العربية بالنسبة لي واضحة، عاشت أوروبا 300 سنة في حروب دينية بين الكاثوليك والبروتستانت، واليوم يريدونها في هذه المنطقة بين السنّة والشيعة. كل مآسي الشرق من انقلابات وحروب حصلت بعد عام 1948. وتم التمهيد لها منذ أكثر من مئة عام.

    أكمل القراءة »
  • صورة وزير الخارجية السعودي: أيدينا ممدودة إلى إيران

    قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إنه تم إحراز بعض التقدم في المحادثات مع إيران ولكن “ليس بشكل كاف”، وإن أيادي المملكة لا تزال ممدودة إلى طهران. وقال وزير الخارجية السعودي أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي “حققنا بعض التقدم (مع إيران) لكن ليس بشكل كاف.. أيدينا ممدودة”. وتابع “نواصل تشجيع جيراننا في إيران على الانتباه إلى ما يمكن أن يكون تغييرا مهما للغاية في منطقتنا” مضيفا أن “حقبة جديدة من التعاون” يمكن أن تعود بالنفع على الجميع. وقال الأمير فيصل إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق “فقد يكون ذلك أمرا جيدا إذا كان اتفاقا جيدا” وكرر موقف الرياض بضرورة أن يتناول أنشطة طهران في المنطقة. وأضاف أن الأمر سيتوقف على ما إذا كان هناك إصلاح سياسي حقيقي “يعيد فرض سلطة الدولة” ويحارب الفساد، بالإضافة إلى إصلاح اقتصادي حقيقي. وبدأت السعودية وإيران اللتان قطعتا العلاقات في 2016 محادثات مباشرة العام الماضي مع تحرك القوى العالمية لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015م.

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى