السعودية
-
أدانت الولايات المتحدة في بيان رسمي صدر عن وزارة الخارجية الجمعة الماضي، الهجمات الإرهابية التي شنتها ميليشيا الحوثي المدعومة من الحرس الثوري الإيراني على أراضي السعودية مستهدفة أحد منشآتها الحيوية بمدينة جيزان وهي محطة لتوزيع المنتجات البترولية. وأعلن الحوثيون رسميا عن قيامهم بهذه الهجمات في بيان صدر إثر الهجوم الإرهابي، الذي لا يستهدف السعودية وحسب، بل أمن الصادرات البترولية، واستقرار إمدادات الطاقة شريان الاقتصاد العالمي. وقد جاء بيان الخارجية الأميركية مستنكراً بشدة لتلك الهجمات، حيث أعلن المتحدث الرسمي باسم الخارجية، نيد برايس، أن “الولايات المتحدة الأميركية تنضم من جديد إلى المجتمع الدولي في إدانة الهجمات ضدّ المملكة العربية السعودية والتي استهدفت هذه المرّة منشأة نفطية في جيزان”. ويتابع المتحدث الرسمي بالقول “ويأتي الهجوم الجديد بعد أيام قليلة من إعلان المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية عن التزامهما بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار والانخراط في محادثات سلام بقيادة الأمم المتحدة”. وأشار البيان بوضوح، ولأول مرة منذ أن نزعت إدارة بايدن تصنيف ميليشيات الحوثي من ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، إلى أن “تصرّفات الحوثيين استفزاز واضح يهدف إلى إدامة الصراع وتعطيل إمدادات الطاقة العالمية وتهديد السكان المدنيين، كما تهدّد جهود السلام في لحظة حرجة وفي الوقت الذي يتّحد المجتمع الدولي فيه بشكل متزايد دعما لوقف إطلاق النار وإيجاد حلّ للنزاع”. وهكذا يكون الحوثيون قد …
أكمل القراءة » -
أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تدمير زورقين مفخخين لمليشيات الحوثي قبل تنفيذ هجوم وشيك من مدينة الحديدة غرب اليمن. وقال التحالف العربي، في بيان، إن “مليشيات الحوثي تتخذ اتفاق ستوكهولم مظلة لإطلاق الهجمات العدائية من محافظة الحديدة اليمنية”. ولفت إلى أن “مليشيات الحوثي مستمرة في تهديد طرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية”. وقبل قليل، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، السبت، اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين مفخختين أطلقتهما مليشيات الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية السعودية. وأكد التحالف أن المحاولات الإرهابية للطائرات بدون طيار ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين. ودأبت مليشيا الحوثي على استهداف المدنيين ومنشآت الطاقة في السعودية بالصواريخ أو الطائرات المفخخة التي تتمكن قوات التحالف من اعتراضها وتدميرها. والطائرتان المفخختان هما آخر حلقات اعتداءات المليشيا الإرهابية على المدنيين في تحد سافر للقوانين الدولية والإمعان في إعلان رفضها لمبادرة الرياض من أجل تحقيق السلام في اليمن. والإثنين الماضي، أعلنت السعودية مبادرة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل يتضمن وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة. ودعت المبادرة السعودية لوقف شامل لإطلاق النار في اليمن تحت مراقبة الأمم المتحدة، مؤكدا أنه سينفذ فورا عند موافقة الحوثيين على المبادرة.
أكمل القراءة » -
زعمت مليشيات الحوثي الإرهابية مقتل مواطن سعودي وهو يقاتل في صفوفها ووصفته بالمجاهد وقالت انه سعودي من أبناء مدينة مكة المكرمة ودعت لحشد كبير لتشييعه، الا ان سعوديين نفو ان يكون سعوديا وقالوا ان هذه ضمن دعايات المليشيات لرفع معنويات عناصرها المنهارة في الجبهات. واثار ردود أفعال متباينة حيث وصفه سعوديون ويمنيون موالون للشرعية بالخائن، وقالوا “أنه يمني الأصل فخان بلده الأصل اليمن، وخان أيضا البلد الذي ولد وتربى فيه وحمل جنسيته وتم استغلاله في حرب خاسرة فكانت نهايته السيئة القتل”. وكان الحوثيون، دعو لتشييع وصفوه بالشعبي الكبير لمقاتل في صفوفهم يحمل الجنسية السعودية وينحدر من مدينة مكة. ( الشهيد من مكة المكرمة عبدالعزيز يوسف )نأمل الحضور المشرف غدا صباحا لتشييع هذا الشهيد العزيز البطل الذي انطلق مجاهدا في سبيل الله حين عرف الحق وتاقت نفسه اليه . pic.twitter.com/IkObYl6ZCY— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) March 26, 2021 ونشر عضو ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، المدعو محمد علي الحوثي، عبر صفحته على موقع تويتر صورة لعبدالعزيز يوسف قائلا “إنه من مدينة مكة السعودية وكان يقاتل في صفوف الحوثيين”. ودعا الحوثي أنصاره للمشاركة في تشييع القتيل السعودي صباح السبت واصفا إياه بـ”المجاهد في سبيل الله”، حسب قوله. وقال القيادي الحوثي في تغريدته: “الشهيد من مكة المكرمة عبدالعزيز يوسف نأمل الحضور المشرف غدا صباحا “اليوم السبت” لتشييع هذا الشهيد العزيز البطل …
أكمل القراءة » -
أدانت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، قيام الحوثيين في اليمن باستفزازات تعرض جهود السلام للخطر، بعدما استهدفت الميليشيا أعياناً مدنية في السعودية أمس. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، إن “أفعال الحوثيين تعد استفزازاً واضحاً يهدف لإطالة أمد الأزمة” المستمرة منذ ست سنوات في اليمن. وأدانت بشدة استهداف الحوثيين محطة توزيع نفطية جنوب السعودية، مذكرةً بأن هذا الهجوم يأتي بعد أيام من المبادرة التي أطلقتها السعودية لإنهاء الصراع في اليمن. وأضافت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن “الاعتداء الحوثي الأخير يأتي ضمن “حلقة استهداف إمدادات الطاقة العالمية وأمن المدنيين”. وأكدت أن الاعتداءات الحوثية “تهدد جهود وقف النار وتتزامن مع إجماع دولي للتهدئة” في اليمن. ودعت الخارجية الأميركية جميع الأطراف للانخراط في المسار السياسي ودعم جهود المبعوثين الأممي مارتن غريفثس والأميركي تيم ليندركينغ.
أكمل القراءة » -
صرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، بأنه عند الساعة التاسعة وثمان دقائق من مساء الخميس، تعرضت محطة توزيع منتجات بترولية في جازان لاعتداءٍ تخريبي بمقذوف. وأكدت وزارة الطاقة السعودية، أن الاعتداء أدى إلى نشوب حريقٍ في أحد خزانات المحطة، ولم تترتب عليه أي إصابات أو خسائر في الأرواح. وأكد المصدر في تصريحه أن المملكة تدين هذا الاعتداء التخريبي الجبان، الموجه ضد المنشآت الحيوية، والذي لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف أمن الصادرات البترولية، واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، وحرية التجارة العالمية، كما يستهدف الاقتصاد العالمي ككل، فضلاً عن أنه يُؤثر في الملاحة البحرية، ويُعرّض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى جراء مثل هذه الأفعال التخريبية. وفي وقت سابق الخميس، أعلن التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية، اعتراض وتدمير 8 مسيرات مفخخة أطلقتها مليشيا الحوثي باتجاه المملكة. وجاء في بيان التحالف: “تم اعتراض وتدمير 8 طائرات دون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية تجاه الأراضي السعودية”. وأضاف، أن “المليشيا الحوثية الإرهابية مستمرة بمحاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية، مشيرا إلى أن المليشيا حاولت استهداف جامعتي جازان ونجران.
أكمل القراءة » -
أعلن التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية، مساء الخميس، اعتراض وتدمير 6 مسيرات مفخخة أطلقتها مليشيا الحوثي باتجاه المملكة. وجاء في بيان التحالف: “تم اعتراض وتدمير 6 طائرات دون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية تجاه الأراضي السعودية”. وأضاف، أن “المليشيا الحوثية الإرهابية مستمرة بمحاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية، مشيرا إلى أن المليشيا حاولت استهداف جامعتي جازان ونجران. وأضاف التحالف” إطلاق المليشيا لصاروخ بالستي من صنعاء وسقوطه بعد الإطلاق بمحافظة الجوف”. وأكد التحالف اتخاذ جميع الإجراءات لحماية المدنيين والأعيان المدنية من الاعتداءات. والأحد الماضي، نجح التحالف العربي بقيادة السعودية في تدمير ورش لتجميع الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار في العاصمة اليمنية صنعاء. وأوضح التحالف العربي في بيان، أن عمليات الاستهداف تهدف لتحييد مصادر الهجوم الوشيك من مليشيا الحوثي وتدميرها وحماية المدنيين.
أكمل القراءة » -
يمن الغد/ تقرير- عبدالوب الفتاحي أخذت المبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن حيزا واسعا من موقف معظم الكتاب والصحفيين اليمنيين والذين اختلفوا في أراءهم وموقفهم حول ظروف الإعلان عنها وفي هذا التوقيت وأهميتها وأبعادها لكن هناك من اعتبر أن المبادرة حالة قد تكون أقرب للحل من أي وقت مضى بعد حالة الإستنزاف التي تعرضت لها السعودية والحوثيين من جراء هذه الحرب. مبادرة أم هروب.. حاولت السعودية من خلال مبادرتها الأخيرة الخضوع للضغوط المتزايدة للكثير من القوى الدولية والتي برزت بقوة بعد صعود بيدان لرئاسة الولايات المتحدة. محللون سياسيون اكدوا لـ”يمن الغد” أن المبادرة لا تتضمن أي جوانب جديدة لإعادة وضع الحوار اليمني كأولوية لصناعة الحل فالدعوة لفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة كانت قديمة كما أن مثل هذه المطالبات ظلت موجودة في الحوارات التي جرت في الكويت واستكهولم وجنيف. ووفقا لحديث الكثير من الخبراء اليمنيين تركز التحدي الذي ينتظر المبادرة وموقف الحوثيين من هذه المبادرة ومدى التزام الأطراف الأقليمية في انهاء الحرب اليمنية التي تعد الأسوأ والتي خلقت واقعا انسانيا متدهورا وضعا أكثر من نصف سكان اليمن لتصبح حياتهم مهددة بالمجاعة وتفشي الأمراض والأوبئة. نائف حسان رئيس تحرير صحيفة الشارع قال في تعليقه على المبادرة:” السعودية تتحمل الجزء الأكبر من مسؤلية الفشل في اليمن لأن المسؤليين عن الملف اليمني مجموعة من الفاسدين والإنتهازيين”. وأعتبر حسان أن اليمن لم يعد لديها ما تخسره لكن السعودية ستخسر الكثير. وقال …
أكمل القراءة » -
في رده على رفض الحاكم الإيراني في صنعاء حسن ايرلو للمبادرة السعودية قال السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون أن وجود السفير الإيراني في صنعاء غير شرعي لدى حكومة غير شرعية. وأكد آرون في تصريح صحفي أن طهران جزء من الأزمة اليمنية كونها تلعب دورًا سلبيًا وتمول الحوثيين بالمال والسلاح. وأشار السفير البريطاني إلى أن المبادرة السعودية تتوافق مع مقترحات المبعوث الأممي للحل في اليمن. “يمن الغد” يعيد نشر نص المبادرة السعودية حول اليمن وأبرز ردود الأفعال حولها وكان السفير الإيراني لدى مليشيا الحوثي في صنعاء، حسن إيرلو، هاجم المبادرة الجديدة التي أعلنت عنها السعودية لإنهاء الحرب في اليمن. وقال إيرلو في تغريدة له على حسابه في ”تويتر”، إن المبادرة السعودية هي “مشروع حرب داِئم واستمرار الاحتلال وجرائم الحرب وليست انهاء للحرب”. وأضاف ايرلو : “المبادرة الحقيقة تعني: “وقف الحرب بشكل كامل، ورفع الحصار بشكل كامل”، وإنهاء ما وصفه بـ”الاحتلال السعودي وسحب قواته العسكرية وعدم دعم المرتزقة والتكفيريين بالمال والأسلحة”. وذكر حاكم طهران في صنعاء أن المبادرة الحقيقية أيضاً تعني “حوار سياسي بين اليمنيين دون أي تدخلات خارجية”. مبادرةالسعودية في اليمن،مشروع حرب داِئم واستمرارالاحتلال وجرائم حرب وليست انهاء للحربالمبادرةالحقيقيه يعني:وقف الحرب بشكل كامل رفع الحصاربشكل كاملانهاءالاحتلال السعودي وسحب قواته العسكريةوعدم دعم المرتزقةوالتكفيريين بالمال والاسلحةوحوارسياسي بين اليمنيين دون أي تدخلات خارجية— Hasan Irlu (@HasanIrlu1) March 23, 2021 وكانت السعودية قد أعلنت …
أكمل القراءة » -
ملخص المبادرة على لسان وزير الخارجية السعودي: “المبادرة تشمل وقف إطلاق النار تحت إشراف الأمم المتحدة والسماح بفتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات الدولية. ونتطلع أيضاً إلى قبول الحكومة اليمنية بالمبادرة. المبادرة سارية حاليا، لكنها تتعلق بقبول الحوثي.” … بالتأكيد الحكومة اليمنية ستقبل هذه المبادرة لكونها لا تملك ما يجعلها ترفض لا على مستوى إنجازها في الميدان العسكري واستعادة الدولة من يد الانقلابيين، ولا على مستوى الثقة بنفسها بأنها تمثل الشعب.. بحيث يكون لها حق القول والفعل، وهو سبب كاف يجعل اليوم طرح المبادرة بيد غيرها وقبولها أو رفضها بيد الحوثي وليس بيد اليمنيين. أمّا بالنسبة للحوثيين ليس هناك ما يدفعهم للقبول بهذه المبادرة، طالما وهي (المليشيات الانقلابية) ما زالت تملك كل عوامل القوة على الأرض، لا سيما الصواريخ التي ما تزال تمطر السعودية وتقتل بهم اليمنيين، التي زادت قوتها مع قدوم المندوب الإيراني “حسن إيرلو” إلى اليمن، وإن قبلت سيكون القبول شكليا فقط أمام المجتمع الدولي، وهو ما سيمنحهم فرصة لتمكنهم من استعادة ما فقدوه في مأرب خلال المعركة الماضية على مستوى القوات البشرية ثم الترتيب العسكري الميداني بعد فقدانهم للعدد من القيادات أمثال زيد الشامي وغيرهم من القيادات الميدانية.. بالإضافة إلى ترتيب البيت الهاشمي/ الحوثي. السعودية ودول التحالف.. من الطبيعي أن يعلنوا هذه المبادرة، وهي استجابة سريعة للسياسة …
أكمل القراءة » -
تأتي المبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية تتويجاً لمساعي السلام المستمرة التي تبذلها المملكة منذ سنوات؛ لوضع حدٍّ لمعاناة الشعب اليمني الشقيق. ولوقف التهديدات التي تطال السيادة السعودية، وحماية سكانها وأراضيها ومنشآتها من الهجمات بالمسيرات والصواريخ الإيرانية. وعلى رغم أن المبادرة السعودية التي أعلنت أمس (الإثنين) لم تترك جانباً من جوانب الأزمة لم تشمله، إلا أن رد الفعل الأولي من جانب مليشيا الحوثيين كان مراوغاً كالعادة. فهم يتمسكون برفع ما يسمونه «الحصار» أولاً، وفتح مطار صنعاء. ورغم أن المبادرة تضمنت فتح المطار أمام رحلات محددة، وإيداع أموال الضرائب والعائدات النفطية في حساب مشترك لدى البنك المركزي اليمني في الحديدة، ووقفاً فورياً للنار، إلا أن قبول هذا العرض الكبير يتطلب إرادة سياسية لا ترتهن لإيران. وهي لا تتوافر لدى عملائها الحوثيين، لأن إرادتهم بيد سادتهم في طهران، الذين يحاولون تحقيق أهداف تخص علاقاتهم مع الولايات المتحدة من خلال زيادة الغارات التي تستهدف المملكة ومصادر الطاقة العالمية بالمسيرات المفخخة، والصواريخ الباليستية. كما أنهم يصعّدون هجماتهم الإرهابية في الوقت نفسه على اليمنيين في مأرب، وحجة، وتعز، والحديدة، وبأدوات الإرهاب ذاتها. وخيراً فعلت الدبلوماسية السعودية بإعلان هذه المبادرة في هذا التوقيت الذي تتكثف فيه تحركات المبعوثين الأمريكي، واليمني، وتشدد فيه الإدارة الأمريكية على رغبتها في وضع حد للأزمة اليمنية. فقد فضحت المبادرة السعودية الجديدة مدى …
أكمل القراءة »








