التزام الإمارات في اليمن

 


أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، مراراً وتكراراً، باعتبارها جزءاً من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، التزامها بتحقيق الاستقرار والازدهار في اليمن الشقيق، وبأنها تضع سلامة المدنيين وأمنهم على رأس أولويات جهودها، كما أكدت التزامها بالجهود والقرارات الدولية، وعلى رأسها قرار الأمم المتحدة رقم 2216 الذي ينصّ على إعادة الحكومة الشرعية اليمنية لإدارة البلاد، وتبذل الإمارات كل جهودها لإنجاح العملية السياسية التي يشرف عليها مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن.


وفي إطار مساعيها لإنهاء الحرب وتسريع الحل السياسي، أكدت الإمارات أن تحرير مدينة وميناء الحديدة يشكل الخطوة الأساسية لتحقيق هذا الهدف، ولهذا فإن الإمارات ضمن قوات التحالف العربي فتحت طريقاً آمناً لانسحاب الحوثيين من الحديدة، وترى الإمارات أنه: «بخلاف ذلك، ستظل عقلية الحلول ذات الفائدة الصفرية واستغلال اقتصاد الحرب هي السائدة».


وترى دولة الإمارات أن السنوات الثلاث الماضية تعتبر فترة طويلة للغاية في انتظار أن تسفر هذه العملية السياسية عن نتائج إيجابية، وأنه لا يمكن الانتظار أكثر من ذلك، خاصة في ظل الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب اليمني الشقيق نتيجة ممارسات الحوثيين الإرهابية والقمعية المستمرة، بما في ذلك زرع الألغام الأرضية والعبوات الناسفة والألغام البحرية وتقييد تحركات المدنيين واستخدامهم دروعاً بشرية.


ورغم كل مساعي الإمارات السلمية والتزاماتها، إلا أن ميليشيا الحوثي الإيرانية مازالت ترفض الانسحاب، ومازالت تمارس أفعالها الإجرامية تجاه الشعب اليمني، ولا تستجيب للنداءات الدولية.


 

Exit mobile version